كشف أثري جديد يعود للدولة القديمة في جنوب مصر
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
تمكنت بعثة أثرية مصرية تابعة للمجلس الأعلى للآثار من العثور على مجموعة من المقابر الصخرية التي تعود لعصر الدولة القديمة، بها آبار وغرف للدفن، وذلك أثناء موسم حفائرها الحالي بمنطقة قبة الهواء بأسوان في جنوب مصر.
وأشاد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، في بيان أصدرته الوزارة تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) نسخة منه الأحد، بالجهود التي تبذلها البعثات الأثرية العاملة في مختلف المواقع الأثرية، ولا سيما البعثات المصرية، والتي تمكنت خلال الفترة الماضية من تحقيق عدد من الاكتشافات الهامة التي أثرت الساحة الأثرية، وأسهمت في تعزيز جاذبية منتج السياحة الثقافية لدى محبي الحضارة المصرية القديمة حول العالم.
وأكد الوزير المصري حرص وزارته على الاستمرار في تقديم أوجه الدعم الفني واللوجستي لكافة البعثات الأثرية العاملة في البلاد، بما يضمن تهيئة بيئة عمل ملائمة تسهم في الكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية العريقة، وإزاحة الستار عن كل ما هو جديد يثري التراث الإنساني ويعزز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية الدولية.
وشدد الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار على أهمية هذا الكشف والذي يزيد من أهمية موقع قبة الهواء وفهم طبيعة المكان، حيث تبين أن المقابر المكتشفة تعود للدولة القديمة وأعيد استخدامها خلال عصر الانتقال الأول والدولة الوسطي، الأمر الذي يشير إلى أهمية الموقع عبر العصور المختلفة، مشيراً إلى أن الفترة القادمة سوف تقوم البعثة بتوثيق وتسجيل ما تم اكتشافه، في ضوء دور المجلس الأعلى للآثار بكونه مؤسسة علمية.
وقال الدكتور محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، إن البعثة نجحت كذلك في الكشف عن غرفتي دفن بهما حوالي 160 من الأواني الفخارية متنوعة الأحجام والأشكال من عصر الدولة القديمة، أغلبها في حالة جيدة من الحفظ وعليها كتابات باللغة الهيراطيقية حيث تشير الدراسات الأولية إلى أنها كانت تستخدم لتخزين السوائل والحبوب.
وأضاف أنه تم الكشف أيضاً في الفناء الخارجي للمقابر على مجموعة من الحلي تشمل مرايا من البرونز ومكاحل من الألباستر وعقود من الخرز المختلف الألوان والأشكال، والتمائم المتنوعة التي تعود إلى عصر الدولة الوسطى. ومازالت البعثة المصرية تعمل في الموقع للكشف عن المزيد من المقابر واللقى الأثرية.
يذكر أن موقع قبة الهواء يحتوي على مجموعة من المقابر التي تعود إلى حقب زمنية مختلفة منذ بداية الدولة القديمة وحتى العصر اليوناني الروماني.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات المواقع الأثرية الحضارة المصرية قبة الهواء كشف أثري كشف أثري في مصر جنوب مصر المواقع الأثرية الحضارة المصرية قبة الهواء منوعات الأعلى للآثار
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.