أسرار صادمة عن حياته.. معتصم النهار يفتح قلبه لأول مرة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
في حلقة جديدة من برنامج السلم والثعبان الذي تقدمه الإعلامية ندى الشيباني على شاشة تلفزيون دبي، كشف الفنان معتصم النهار عن جوانب عديدة من حياته الشخصية والمهنية، مشيراً إلى استعداداته لخوض تجربة الغناء خلال عام 2026، ضمن مشروع فني مع المؤلف الموسيقي أري جان سرحان.
وتطرق النهار خلال الحلقة إلى محطات مهمة في حياته، منها تجربته العائلية، حيث تحدث عن عودته إلى زوجته بعد الانفصال، موضحًا أن العقل أرشده للخطوة من أجل الأسرة، ولكن القلب كان العامل الحاسم، مؤكداً أن العائلة تبقى دائماً الأولوية الأهم.
كما كشف النهار عن رغبة ابنته ساندرا في خوض تجربة التمثيل، معبراً عن عزمه تقديمها في عمل فني قريباً، بعد محاولات سابقة لم تتحقق في مسلسل "لوبي الغرام".
وتناول النهار في حديثه جانبًا إنسانياً آخر، وهو التحكم في العصبية التي لازمت شخصيته في الصغر، مستعيداً بعض المواقف الصعبة التي تعرض لها وأدت إلى إصابته بجروح، مؤكداً أنه أصبح أكثر صبراً وتحكماً في ردود أفعاله.
وبخصوص تجربته الفنية، رد النهار على تصريحات الفنان أيمن رضا حول اعتماده على شكله، قائلاً: "أنا لا أنكر أن شكلي ساعدني في مساري الفني، لكنني أمتلك القبول والذكاء لإدارة هذا القبول، رغم أنني لا أرى نفسي الوسيم الأعلى".
كما علق على تصريح جمال سليمان بشأن حاجته لأدوار تبرز قدراته، مؤكدًا أن أزمة النصوص في السنوات الأخيرة أثرت على نوعية الأدوار، وأنه كثيرًا ما حاول إعطاء أبعاد خاصة للأدوار "الفارغة على الورق" ليظل حاضرًا بقوة على الشاشة.
وفي جانب آخر، علق النهار على الفيديو الذي ظهر فيه أثناء الصلاة، مؤكدًا أنه لا يزعجه، وأن نشره جاء من زوجته بدافع الفخر، مشدداً على انتمائه لعائلة محافظة وأن الصلاة بالنسبة له تمثل غذاءً روحياً.
مسلسلات رمضان 2026
مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.
ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.
ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الموسيقى ضمن مشروع المؤلف الموسيقى الفنان معتصم النهار
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.