دعاء الصائم عند الإفطار.. انتهز لحظات الاستجابة قبل أذان المغرب
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
يحرص المسلمون في شهر رمضان على ترديد دعاء الصائم عند الإفطار، لما ورد في السنة النبوية من بشارات عظيمة تؤكد أن لحظة الإفطار من أوقات إجابة الدعاء.
فقد روى عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: «للصائم عند فطره دعوة لا ترد» رواه ابن ماجه، وهو ما جعل العلماء يؤكدون أن دعاء الصائم عند الإفطار مستجاب ما دام صادرًا بقلب خاشع ويقين صادق.
ومن الأدعية الثابتة التي كان يقولها النبي ﷺ عند الإفطار:«اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت، ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله» رواه أبو داود.
ويُستحب كذلك الإكثار من الدعاء في تلك اللحظات، لأن دعاء الصائم عند الإفطار مستجاب كما جاءت به النصوص الصحيحة.
كما ورد عن عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها أن النبي ﷺ علّمها دعاءً جامعًا تسأل فيه خير الدنيا والآخرة، وهو من الأدعية العظيمة التي يمكن ترديدها في هذا الوقت المبارك. ومن الأدعية المأثورة أيضًا:«اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة»،و«يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله».
لماذا يُستجاب الدعاء عند الإفطار؟أوضح العلماء أن الصائم يكون في حال عبادة وطاعة، وقد اجتمع له انكسار النفس، وصدق اللجوء إلى الله، وشدة الحاجة إليه، لذلك كان دعاء الصائم عند الإفطار مستجاب، لأنه يأتي بعد صبر وامتثال لأمر الله طوال اليوم. وذكر الإمام النووي أن أوقات الطاعات مظنة لإجابة الدعاء، ومن أعظمها وقت الإفطار.
اغتنم الفرصة قبل انقضاء اللحظةلحظات ما قبل أذان المغرب دقائق معدودة لكنها ثمينة، ومن هنا تتجدد التوصية باغتنامها بالدعاء لأن دعاء الصائم عند الإفطار مستجاب، فهي فرصة يومية يمنحها الله لعباده طوال الشهر الكريم، ليفتحوا قلوبهم بين يديه، ويسألوه من فضله ورحمته.
وهكذا يبقى دعاء الصائم عند الإفطار مستجاب نفحة ربانية متكررة، تحمل في طياتها بشائر القبول، وتدعونا إلى اغتنام وقت الإجابة بيقين وثقة في كرم الله تعالى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دعاء الصائم دعاء الصائم عند الإفطار دعاء الصائم عند الإفطار مستجاب أدعية جامعة دعاء الصائم عند الإفطار مستجاب
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.
وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (Food & Function) التابعة للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.
وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية اختيار مكونات الإفطار بعناية.
وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً خلال اليوم.
وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات سريعة الامتصاص في بداية اليوم.