عين ليبيا:
2026-06-03@05:02:50 GMT

«سجن عوفر الإسرائيلي» يحرم الأسرى من الصيام

تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT

أفادت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين والمحررين بأن إدارة سجن عوفر الإسرائيلي تمنع الأسرى من تلقي معلومات حول مواعيد أذاني الفجر والمغرب، ما يحرمهم من الصيام والإفطار في أوقاتهما مع بداية شهر رمضان المبارك.

وأكدت وسائل إعلام فلسطينية أن هذه الإجراءات تأتي ضمن تصعيد سياسات الاحتلال التي تقيّد الشعائر الدينية والحقوق الأساسية للأسرى.

وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى أن أكثر من 9,300 أسير فلسطيني وعربي يواجهون منذ عامين ونصف سياسة تعذيب وتجويع مستمرة، تشمل حرمانهم من وجبات كافية للصيام اليومي، وتعريضهم لمخاطر صحية نتيجة سوء التغذية.

وتشمل الانتهاكات منع الصلاة الجماعية، ومصادرة المصاحف، إضافة إلى احتجاز نحو 70 أسيرة في سجن الدامون ومراكز التحقيق، وحوالي 350 طفلاً في سجني مجدو وعوفر، يتعرضون لسياسات التعذيب والجوع الحرمانية نفسها.

كما أشار البيان إلى استشهاد أكثر من مئة أسير، أعلنت الهويات الرسمية لـ88 منهم، بينهم من قضوا نتيجة التجويع والتعذيب والتنكيل والاعتداءات الجنسية. ومن بين الضحايا الطفل وليد أحمد الذي توفي جوعاً داخل السجون، فيما لا يزال مئات الأطفال يواجهون ظروفًا قاسية وحرمانًا من أبسط الحقوق الأساسية.

وذكرت الهيئة أن السلطات الإسرائيلية تواصل اعتقال 9 أسرى منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، فيما تجاوزت مدة اعتقال بعضهم 4 عقود، في واحدة من أطول فترات الاحتجاز داخل السجون الإسرائيلية.

هذا وتتكرر الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية منذ عقود، حيث تشمل الحرمان من حقوق أساسية، والتعذيب النفسي والجسدي، وتجويع محتجزين لأيام وأسابيع، إضافة إلى القيود على ممارسة الشعائر الدينية.

ويشكل شهر رمضان تحديًا إضافيًا للأسرى الفلسطينيين، الذين يواجهون صعوبات مضاعفة للصيام والصلاة في ظل الظروف القاسية داخل السجون، كما يعكس الوضع تصاعد سياسات الاحتلال تجاه حقوق الأسرى والقدس والمسجد الأقصى.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أحداث غزة إسرائيل الأسرى الفلسطنيين الأسرى الفلسطينيين سجن عوفر فلسطين

إقرأ أيضاً:

مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته

يدين وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.

كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.

ويؤكّدون مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.

ويحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.

ويؤكّد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على اساس حل الدولتين ووفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

طباعة شارك مصر إندونيسيا الإمارات العربية المتحدة قطر السعودية اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين المسجد الاقصى

مقالات مشابهة

  • مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
  • ماليزيا تدين محاولات تهويد المسجد الأقصى وتدعو إلى وقف الانتهاكات الإسرائيلية
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
  • نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
  • مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
  • مونديال.. إمبولو يحرم من السفر مع منتخب سويسرا إلى أمريكا
  • نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال