إبراهيم نور الدين: الأندية أخطأت في المُطالبة بخبير أجنبي
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
قال الحكم الدولي السابق ، إبراهيم نور الدين إن الحكم الكبير لابد أن يكون جاهزا لأي مباراة يتم إسنادها له حتى لو تم ذلك قبل المباراة بـ24 ساعة، موضحاً أن مباريات الأهلي والزمالك تبقى هي الأقوى في الكرة المصرية وربما العربية لكن هناك بعض القوى الكروية الجديدة ظهرت خلال السنوات الأخيرة.
وتابع خلال تصريحات لبرنامج “النجوم في رمضان”: مباراة الاهلي وسموحة في الدوري أقيمت في رمضان ووقتها خسر الأهلي بثلاثية نظيفة وشهد هذا اللقاء ظروفا صعبة للغاية لأن الجمهور الأهلاوي رفض إقامة اللقاء إعتراضاً على مشاركة الأهلي في الدوري.
وعلق إبراهيم نور الدين على تجربة أوسكار رئيس لجنة الحكام بإتحاد الكرة المصري ، مؤكدا أنه يرفض فكرة الإستعانة بأي خبير أجنبي تحكيمي لرئاسة لجنة الحكام.
وواصل إبراهيم نور الدين: الأندية هي من طلبت الإستعانة بخبير أجنبي للتحكيم ثم اعترضت الأندية على نفس الخبراء الأجانب لذا فالمشكلة ليست في الحكام المصريين ، ولابد أن تعترف الأندية المصرية إنها أخطأت في مُطالبتها بخبير أجنبي.
وأكد إبراهيم نور الدين أنه تولى رئاسة لجنة الحكام لمدة 4 شهور فقط ، موضحاً أنه كان يتمنى الاعتماد على الحكام الشباب من سن 22 حتى 30 عاماً.
وتُقدم الإعلامية الكبيرة نجلاء حلمي برنامج "النجوم في رمضان" عبر إذاعة الشباب والرياضة، ويترأس فريق تحريره الكاتب الصحفي وليد قاسم ويذاع أيام الجمعة والسبت والأحد والثلاثاء طوال شهر رمضان المبارك.
ويستضيف برنامج "النجوم في رمضان" كوكبة من ألمع نجوم الكرة المصرية " لاعبين ومدربين " و مسؤولي الأندية وقيادات الكرة والرياضة بشكل عام في حوارات حصرية يكشف خلالها الكثير من الأسرار لأول مرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إبراهيم نور الدين الأهلي الزمالك برنامج النجوم في رمضان إذاعة الشباب والرياضة إبراهیم نور الدین النجوم فی رمضان
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.