«حقل سيناون» يعود للإنتاج بعد توقف دام نحو 4 سنوات
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، اليوم، استئناف الإنتاج في حقل سيناون النفطي بمنطقة نالوت، بعد توقف دام أكثر من ثلاث سنوات ونصف نتيجة صعوبات مالية وفنية مرتبطة بعمليات الشحن عبر خط الأنابيب الممتد إلى مجمع مليتة الصناعي.
وأوضحت المؤسسة أن شركة الخليج العربي للنفط باشرت إعادة تشغيل الحقل تدريجيًا بعد استكمال أعمال الصيانة والمعالجة اللازمة للاختناقات التشغيلية، مع الالتزام التام بمعايير السلامة والكفاءة.
ويعد حقل سيناون، الذي افتتح عام 2020، من الحقول الأساسية للبنية التحتية النفطية في المنطقة الغربية، ويسهم بشكل فعّال في تحسين الأداء العام للقطاع النفطي الليبي. وأكدت المؤسسة أن العودة التدريجية للضخ ستسهم في رفع معدلات الإنتاج وتوفير موارد إضافية لدعم مشروعات التنمية المحلية والخدمات الأساسية.
وشددت الفرق الفنية والهندسية على متابعة سير العمليات بشكل مستمر لضمان تحقيق أعلى مستويات الكفاءة، مع الحفاظ على معايير السلامة البيئية والتشغيلية، في خطوة تعكس حرص المؤسسة على تطوير قطاع النفط وتأمين استدامة الإنتاج في الحقول الاستراتيجية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي حقل سيناون حكومة الوحدة الوطنية طرابلس مؤسسة النفط
إقرأ أيضاً:
غروسي: الإمارات طبّقت بروتوكولات السلامة بشكل مثالي عقب الهجوم على "براكة"
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن الوكالة لا تقدم للإمارات دعماً معنوياً فحسب، بل دعماً فنياً أيضاً.
وأضاف غروسي في تصريحات لـ"رويترز"، أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة "براكة" للطاقة النووية، وأوقفت أحد المفاعلات بسبب فقدان الطاقة الخارجية.
ولفت إلى أن الهجوم على محطة "براكة" يتعارض مع قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمم المتحدة والقوانين التي تحظر مثل هذه الأعمال، وقال: "أكدت سابقاً وأكرر أن أي هجوم على أي محطة طاقة نووية أمر غير مقبول، فالمخاطر التي ينطوي عليها عمل كهذا كبيرة".
وأشار غروسي إلى أن البروتوكولات تم تطبيقها بشكل مثالي بعد الهجوم على محطة "براكة"، واصفاً الاعتداء على المحطة بأنه "أمر بالغ الخطورة" استهدف الهيكل الأمني للمحطة.