السفير الألماني في عمّان: التنسيق الدولي والحوار المستمر أساس مواجهة التحديات
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
صراحة نيوز- قال السفير الألماني في عمّان، بيرترام فون مولتكه، إن مواجهة التحديات المعقدة يتطلب حوارًا مستمرًا، مع تنسيق الجهود الدولية، والتخطيط الاستراتيجي طويل الأمد، مع ضرورة الحفاظ على مصالح الدول، بما يضمن الأمن الإقليمي والسلام الدولي المستدام.
جاء ذلك خلال محاضرة له، الأحد، في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية بعنوان “السياسة الخارجية الألمانية” للدارسين في برنامج الدفاع الوطني 23 بحضور آمر ورئيس وأعضاء هيئة التوجيه في الكلية.
واستعرض السفير خلال المحاضرة التحديات الأمنية والاستراتيجية لألمانيا وأوروبا، والتهديدات الإقليمية والدولية، وأهمية التعاون الدولي في مواجهة انتشار الأسلحة النووية والصراعات الإقليمية، إضافة إلى دور الدول الكبرى في مواجهة هذه التحديات.
وأوضح السفير أن المانيا هي عضو فاعل في الناتو (حلف شمال الأطلسي) وأن استمراره يمثل مصلحة مشتركة للولايات المتحدة وأوروبا، ويضمن القدرة على مواجهة التحديات العالمية والأزمات الإقليمية، مؤكدا على الدور الفاعل للأردن، والشراكة الاستراتيجية الأردنية-الألمانية التي تعزز الأمن الإقليمي، وتدعم جهود الاعتدال ومكافحة الإرهاب، وتسهم في حل النزاعات.
وأشاد بجهود الأردن الإنسانية خلال حرب غزة، بما في ذلك تقديم المساعدات الطبية، وتنظيم عمليات الإجلاء، فالأردن بحسب وصفه يمثل محورًا رئيسيًا للتعاون الدولي في مواجهة الأزمات الإنسانية والأمنية.
وفي نهاية المحاضرة دار نقاش موسع أجاب خلاله المحاضر عن أسئلة واستفسارات الدارسين في برنامج الدفاع الوطني.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
قال مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إن دول الخليج واليمن ولبنان والعراق "تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مشدداً على أنه لا يمكن لأي دولة أن تؤدي دوراً إقليمياً على حساب أمن واستقرار وازدهار المنطقة.
وكتب قرقاش، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، الثلاثاء، أن "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعاً ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مضيفاً أن "دور أي دولة في الإقليم لا يمكن أن يكون على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك".
وأضاف مستشار الرئيس الإماراتي أن "المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة تقوم على احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين".
من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعًا ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم. لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.
المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة: احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين. — د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 2, 2026
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالنفوذ الإيراني في عدد من دول المنطقة، وسط تبادل للاتهامات بين طهران وعدد من العواصم الخليجية بشأن التدخل في الشؤون الداخلية.
وكانت دول خليجية، إلى جانب العراق والأردن، قد تعرضت خلال فترات سابقة لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، في سياق الحرب الأمريكية–الإسرائيلية الأخيرة على طهران، وفق تقارير إعلامية.
وفي أيار/مايو الماضي، كان قرقاش قد اعتبر أن "النظام الإيراني يحاول تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة"، مشيراً إلى أن "محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".
ويأتي ذلك بالتزامن مع نشر هيئة تنظيمية إيرانية خريطة جديدة لمضيق هرمز، حددت فيها مناطق خاضعة لما وصفته بـ"إشراف" القوات المسلحة الإيرانية، بما يشمل مناطق من المياه الإقليمية لكل من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، ما أثار مزيداً من الجدل بشأن أمن الملاحة في الخليج.