نظم مركز شباب العمرة التابع لإدارة شباب أبوتشت مسابقة «أوائل الطلبة»، بهدف تشجيع الطلاب على مواصلة التفوق والاجتهاد، وتنمية روح العمل الجماعي والانتماء.

شهدت المسابقة مشاركة واسعة من الطلاب، حيث تم تقسيمهم إلى فرق تمثل مدارسهم، وتنوعت الأسئلة بين مواد اللغة العربية، والرياضيات، والعلوم، والدراسات الاجتماعية، واللغة الإنجليزية، بما أسهم في تنمية مهارات التفكير السريع ودقة الملاحظة، وإبراز القدرات العلمية للمشاركين في أجواء تنافسية راقية.

وأكد بهاء شوقي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا، أن المسابقة تأتي في إطار حرص الوزارة على رعاية المتفوقين وتنمية مهاراتهم، مشيرًا إلى أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز الثقة بالنفس وصقل قدرات النشء والشباب.

أن مسابقة أوائل الطلبة تعكس اهتمام الدولة بالاستثمار في العقول الشابة، وتؤكد أن التفوق العلمي يمثل حجر الأساس في بناء مستقبل مشرق للوطن، إلى جانب دورها في اكتشاف المواهب العلمية وبناء جيل واعٍ ومثقف قادر على تحمل المسؤولية.

 

كما نظم مركز شباب الأشراف القبلية ورشة تدريبية متخصصة في فنون الرتان والديكوباج، شارك في الورشة عدد من اعضاء المركز، حيث تلقوا تدريبات عملية على أسس العمل بخامات الرتان الطبيعية وتقنيات فن الديكوباج في تزيين الأدوات المنزلية والتحف الفنية.

وأكد وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا بهاء شوقي أن هذه الورش تأتي ضمن استراتيجية المديرية لتمكين الفتيات من اكتساب مهارات عملية تفتح لهم آفاقًا جديدة في مجال المشروعات الصغيرة، مشددًا على أهمية ربط التراث بالإبداع الحديث لتعزيز فرص العمل وتحقيق التنمية المجتمعية.

وقد لاقت الورشة تفاعلاً كبيراً من المشاركين الذين عبروا عن سعادتهم بتعلم هذه الفنون، مشيرين إلى أهميتها في توفير فرص عمل بديلة وإبراز الطابع التراثي والابتكاري في آن واحد.

يأتي ذلك تحت رعاية جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، واللواء الدكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا، وبإشراف بهاء شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا.

 

مركز شباب الحاج سلام ينفذ ورشة تدريبية عن صندوق مكافحة وعلاج الادمان

نظم مركز شباب الحاج سلام مشروع ورشة تدريبية عن صندوق مكافحة الادمان، وذلك في إطار أنشطة نادي الوقاية بمركز شباب الحاج سلام لمكافحة تعاطي وإدمان المواد المخدرة.

 نفذ نادي الوقاية بمحافظة قنا أنشطة توعوية بمركز شباب الحاج سلام، تضمنت الفعاليات مجموعة من البرامج التثقيفية التي تهدف إلى حماية الشباب والأطفال من مخاطر المواد المخدرة، حيث شملت التعريف بدور نادي الوقاية في نشر الوعي المجتمعي والحد من ظاهرة التعاطي وتوضيح دورصندوق مكافحة الادمان العلاجي لتقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين وتوعية الشباب باستخدام وسائل تعليمية مبتكرة لحمايتهم من مخاطر الادمان.

وأكد القائمون على الأنشطة أن هذه البرامج تأتي ضمن خطة شاملة تستهدف بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات، مشيرين إلى أن التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المحلي يمثل ركيزة أساسية في مكافحة الإدمان وحماية الشباب من مخاطره.

وأكد القائمون علي التدريب علي أهمية التوعية من مخاطر الادمان وكيفية الحماية والعلاج منه .

وأختتم التدريب بالتأكيد علي الشباب بأهمية الحماية من مخاطر الادمان وعلي و كيفية العلاج منه وعلي توضيح دور الصندوق العلاجي من خلال الخط الساخن (16023) لتقديم الدعم والمساعدة بمنتهي السرية والأمان. 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إدارة شباب أبوتشت الشباب والرياضة بقنا وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا وزارة الشباب والرياضة قنا المشروعات الصغيرة الشباب والرياضة محافظ قنا أبوتشت مسابقة أوائل الطلبة وكيل وزارة الشباب والرياضة الثقة بالنفس

إقرأ أيضاً:

لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟

بينما تنظر معظم دول العالم إلى ميزة أسماء المستخدمين الجديدة في "واتساب" باعتبارها تحديثاً يعزز الخصوصية، ينظر إليها الصومال من زاوية مختلفة تماماً؛ إذ يرى أن آثارها المحتملة تتجاوز الجانب التقني، لتطال اقتصاداً يعتمد بصورة كبيرة على الهاتف المحمول في المدفوعات والتحويلات المالية، إلى جانب تداعياتها الأمنية.

جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال يعتمد على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية.

الحكومة الصومالية: استبدال "واتساب" لأرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، ويزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.

وانطلاقاً من هذه المخاوف، طالبت الحكومة الصومالية شركة "ميتا"، المالكة لتطبيق واتساب، بعدم طرح الميزة قبل تقديم ضمانات كافية.

وقال وزير الاتصالات والتكنولوجيا أحمد عثمان ديري، إن "استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يصعّب تعقب المجرمين ويزيد من مخاطر الاحتيال"، خاصة مع استمرار نشاط حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي استخدمت "واتساب" سابقاً للابتزاز والدعاية والتواصل.

اقتصاد يعتمد على الهاتف المحمول

يعتمد جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية، إذ يستخدمه الأفراد والشركات في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإتمام المعاملات التجارية، إلى جانب استقبال التحويلات المالية من الخارج. 

ويفسر هذا الاعتماد الواسع تمسك السلطات بأرقام الهواتف باعتبارها وسيلة للتحقق من هوية المستخدمين وتعقب الأنشطة غير المشروعة؛ ففي عام 2024، أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية إغلاق 20 مجموعة على "واتساب" قالت إن "حركة الشباب كانت تستخدمها في الابتزاز والترهيب"، إلى جانب تعطيل خدمات البيانات لنحو 2500 رقم هاتف مرتبط بهذه الأنشطة.

وفي ضوء ذلك، ترى الحكومة أن استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، بما يزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب في الوقت نفسه جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.

650 مليون معاملة سنوياً

وتفسر طبيعة الاقتصاد أسباب هذا التحفظ؛ فبحسب بيانات البنك الدولي، يُعد الصومال من أكثر دول العالم اعتماداً على خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول، إذ يُسجل نحو 650 مليون معاملة سنوياً بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات دولار (مقارنة بـ 155 مليون معاملة في 2017).

بينما يستخدم أكثر من 85% من البالغين الصوماليين هذه الخدمات بانتظام في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإجراء المشتريات اليومية في بيئة تكاد تكون خالية تماماً من النقد الورقي.

ويشير البنك الدولي إلى أن الانتشار الواسع لخدمات الأموال عبر الهاتف جعلها ركيزة أساسية للاقتصاد الصومالي، وهو ما دفعه إلى الدعوة لتعزيز إجراءات التحقق من هوية العملاء، وتشديد الرقابة التنظيمية، وتوفير حماية أكبر للمستهلك، للحد من مخاطر الاحتيال وضمان استقرار النظام المالي الرقمي.

ماذا تقول ميتا؟

بدورها، أكدت شركة "ميتا" في تصريحات لشبكة BBC أن الميزة الجديدة لم تُطرح بعد، وأن استخدام واتساب سيظل يتطلب تسجيل الحساب برقم هاتف، مشيرة إلى أن أسماء المستخدمين تأتي مزودة بإجراءات حماية مدمجة للحد من عمليات الاحتيال.

غير أن الحكومة الصومالية تطالب بمزيد من الضمانات، وإثبات أن إخفاء أرقام الهواتف لن يؤدي إلى تقويض إمكانية تتبع الجرائم الرقمية أو زيادة مخاطر الاحتيال المالي، مؤكدة أن أي تحديث يجب أن يراعي خصوصية الدول التي تعتمد اقتصاداتها بصورة كبيرة على المدفوعات الرقمية المرتبطة بأرقام الهواتف.

الهند تنضم إلى المعترضين

المفارقة أن هذه المخاوف ليست من الصومال وحده، إذ انضمت الهند، أكبر أسواق واتساب بأكثر من 850 مليون مستخدم، إلى المعترضين على الميزة الجديدة، معتبرة أنها تسهم في زيادة عمليات الاحتيال وانتحال الهوية، وطالبت الشركة بعدم إطلاقها قبل الانتهاء من المشاورات مع الحكومة والوصول إلى تفاهمات بشأن تداعياتها الأمنية والتنظيمية.

الأمر الذي يؤكد أن الجدل لم يعد قاصراً على دولة بعينها، بل بات يعكس تزايد اهتمام الحكومات بكيفية الموازنة بين تعزيز خصوصية المستخدمين والحفاظ على أدوات مكافحة الجرائم الإلكترونية والمالية.

مقالات مشابهة

  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026 .. التعليم تحسم الجدل
  • قبل موسم العمرة.. تعرف على سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • أرض وهوية: ذاكرة فلسطين والفن والطفولة
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • داودي: 94.81 بالمائة من حاملي البكالوريا أكدوا تسجيلاتهم الجامعية
  •  المنتخب القطري يتوج بذهبية "السكيت" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات