فنانة سورية: لم أعد أخاف من الفراق ونفسي في فرحة تكون قريبة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
تحدثت الفنانة السورية مرام علي، عن تحوّل نظرتها لفكرة الفراق والموت، مؤكدة أنها كانت تخشى دائمًا فقدان الأشخاص القريبين منها، إلا أن وفاة عدد من أقاربها جعلتها أكثر اقتناعًا بطبيعة الحياة وما تحمله من لحظات رحيل وحرمان.
وأوضحت مرام على، خلال لقاءها مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج «حبر سري»، عبر شاشة «القاهرة والناس»، أنها مرت بتجارب فراق عديدة في حياتها، ليس فقط بفقدان الأحبة، بل أيضًا بابتعاد أشخاص عنها وهم على قيد الحياة، مشيرة إلى أن هذه المواقف ساعدتها على تجاوز خوفها من رحيل المقربين، مضيفة: «اليوم لم أعد أخاف من الفراق».
وكشفت مرام على عن تجربة شخصية مؤثرة، قائلة إنها حلمت في وقت سابق بوفاة والدها ولم تكن قادرة على فعل شيء، قائلة: «بقالي كتير مفرحتش، ولا يسعدني أي شيء مهما كان، ومحتاجة فرحة قريبة، كأحضر فرح حد وأشوف إنجاز لحد أفرح بيه».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرام علي حبر سري اسما إبراهيم
إقرأ أيضاً:
رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون تأكيده أن دماء شهداء الجيش اللبناني والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة تحت أي ظرف من الظروف، مشددًا على أن الدولة اللبنانية تضع تضحيات المؤسسة العسكرية في صدارة أولوياتها الوطنية.
وأكد الرئيس اللبناني، في تصريح اليوم الثلاثاء، أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية قدّموا تضحيات كبيرة في سبيل حماية الوطن والحفاظ على استقراره، وهو ما يستوجب صون حقوق الشهداء وتقدير تضحياتهم وعدم التفريط بها تحت أي ضغوط أو اعتبارات.
وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية تبقى الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار في لبنان، وأن دعمها وتعزيز قدراتها يمثلان أولوية وطنية لضمان استمرار دورها في حماية البلاد وصون سيادتها.
وشدد جوزيف عون على أن الدولة اللبنانية ملتزمة بدعم عائلات الشهداء والجرحى، تقديرًا لما قدموه من تضحيات جسيمة في مواجهة التحديات الأمنية التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن الحفاظ على هيبة الجيش وتعزيز دوره الوطني يتطلب التكاتف بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية، بما يضمن عدم زج المؤسسة العسكرية في أي تجاذبات داخلية قد تؤثر على دورها الوطني.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية التي يواجهها لبنان، حيث تؤكد القيادة اللبنانية في أكثر من مناسبة على أهمية الحفاظ على وحدة المؤسسات الأمنية ودعمها في أداء مهامها.
ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس اللبناني تعكس رسالة سياسية واضحة تؤكد الثبات على دعم المؤسسة العسكرية، وتعزيز مكانتها كضامن أساسي للاستقرار الداخلي في البلاد.