عجلون تشهد تفعيل مبادرات رمضان لتعزيز التكافل ودعم الأسر المحتاجة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
صراحة نيوز- مع حلول شهر رمضان المبارك تتجدد في محافظة عجلون قيم التكافل والتراحم حيث تتكامل جهود المؤسسات الرسمية والجمعيات الخيرية واللجان التطوعية وأهل الخير لإطلاق سلسلة من المبادرات الإنسانية الهادفة إلى دعم الأسر الأكثر احتياجا وتخفيف الأعباء المعيشية عنها في هذا الشهر الفضيل.
وقال مدير مديرية التنمية الاجتماعية في عجلون الدكتور علي بني عامر، إن المديرية وضعت خطة عمل متكاملة لشهر رمضان بالتعاون مع الجمعيات والجهات الداعمة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها وفق قواعد بيانات دقيقة ومعايير شفافة.
وأضاف، إن المديرية تتابع تنفيذ المبادرات ميدانيا وتعمل على تنسيق الجهود بين مختلف الشركاء لمنع الازدواجية وتحقيق العدالة في التوزيع، مؤكدا أن العمل التشاركي يعكس وعي المجتمع بأهمية التكافل في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وأشار إلى أن الشهر الفضيل يشكل فرصة لتعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية وتحفيز القطاع الخاص وأبناء المحافظة في الداخل والخارج على المساهمة في دعم البرامج الخيرية.
وبين مدير جمعية المركز الإسلامي في عجلون محمد القضاة أن المركز ينفذ حزمة من البرامج الرمضانية تشمل توزيع الطرود الغذائية وكوبونات الشراء وتنظيم إفطارات جماعية للأيتام والأسر العفيفة إضافة إلى برامج دعوية وتوعوية.
وأوضح أن العمل يجرى بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر حاجة، مؤكدًا أن الإقبال الكبير من المتبرعين يعكس ثقة المجتمع بالمؤسسات الخيرية ودورها في إدارة الموارد بكفاءة وشفافية.
وأشار إلى أن شهر رمضان يمثل محطة سنوية لتعزيز البذل والعطاء، وغرس قيم التعاون بين مختلف فئات المجتمع.
وقال رئيس لجنة زكاة وصدقات كفرنجة غصاب فريحات، إن اللجنة كثفت استعداداتها منذ بداية الشهر حيث جرى حصر الأسر المستفيدة وتحديث بياناتها لضمان شمولها بالمساعدات، مشيرا إلى أن التبرعات التي يقدمها أهل الخير تمثل الركيزة الأساس لاستدامة العمل الخيري.
وأكد أن التعاون بين اللجان والجمعيات يسهم في تعظيم الأثر الإيجابي للمبادرات ويعزز الثقة بين المجتمع ومؤسساته.
وقال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في عجلون ملكي بني عطا إن الاتحاد أعد خطة متكاملة لتنفيذ سلسلة من المبادرات الرمضانية تشمل توزيع الطرود الغذائية والقسائم الشرائية بالتعاون مع الجهات الداعمة وأهل الخير في المحافظة.
وأضاف، إن العمل الخيري في عجلون يستند إلى قاعدة بيانات دقيقة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكل شفافية وعدالة، مشيرا إلى أن الاتحاد ينسق مع مختلف الجمعيات لتعزيز الجهود وتجنب الازدواجية في تقديم الدعم.
وبينت عضو جمعية “نساء من أجل العطاء الخيرية” ابتسام فريحات أن الجمعية أطلقت مبادرة “سلة الخير” التي تستهدف عدداً من الأسر في مختلف مناطق المحافظة إضافة إلى تنفيذ حملات لجمع التبرعات العينية والنقدية بمشاركة متطوعين من المجتمع المحلي.
وأكدت أن روح التعاون التي تسود بين الجمعيات والمؤسسات تعكس وعياً مجتمعياً متنامياً بأهمية التكافل خلال الشهر الفضيل، مبينة أن العمل التطوعي يشهد إقبالاً ملحوظاً من الشباب والنساء، ما يعزز من أثر المبادرات ويضمن استدامتها.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن فی عجلون إلى أن
إقرأ أيضاً:
حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتابع لجنة العمل بحزب الوعي باهتمام بالغ انطلاق أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، التي بدأت أعمالها الاثنين الأول من يونيو 2026، في وقت يشهد فيه العالم تحديات غير مسبوقة تمس مستقبل العمل والعدالة الاجتماعية والحماية الاجتماعية وحقوق العمال، في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وترحب اللجنة بالاهتمام الذي توليه هذه الدورة لقضايا الحوار الاجتماعي والثلاثية والعمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية والمساواة في عالم العمل، باعتبارها قضايا تمس بصورة مباشرة حاضر ومستقبل أسواق العمل في مختلف دول العالم، ومنها مصر.
كما تؤكد اللجنة أن بناء توافقات حقيقية بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال يظل الطريق الأكثر استدامة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي.
دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصروتتابع اللجنة باهتمام مشاركة الوفد المصري في أعمال المؤتمر، وتدعو إلى الاستفادة من فاعلياته وتوصياته في دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصر، والاطلاع على الخبرات والتجارب والحلول الفنية من أجل:
● تطوير مظلة الحماية الاجتماعية، وسياسات التشغيل والتدريب.
● تحسين أوضاع العمالة غير المنتظمة، وتقنين أفضل لعمالة المنصات والاقتصاد الرقمي.
● استمرار جهود تحقيق بيئة عمل آمنة وداعمة للمرأة العاملة.
● تأكيد الحضور المصري المميز على المستوى الدولي.
كما تعرب اللجنة عن تقديرها لاستمرار رعاية المجموعة العربية بقيادة مصر للأوضاع الإنسانية والعمالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما تجلى في كلمة حسن رداد، وزير العمل المصري، في جلسة الافتتاح، وفي الاجتماعات التحضيرية التي سبقت انطلاق جلسات المؤتمر، سعيًا للحفاظ على مكتسبات الدورة السابقة المتمثلة في التصويت لصالح منح دولة فلسطين صفة مراقب في أعمال المؤتمر.
وستواصل اللجنة متابعة فاعليات المؤتمر طوال فترة انعقاده، والمشاركة بالرأي والدعم لكل ما يعزز بيئة العمل الإيجابية لقوة العمل المصرية.