عراقجي: الحشد العسكري الأمريكي لا يخيفنا ونعمل على جوانب اتفاق مع واشنطن
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
الثورة نت/
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، إن الدبلوماسية هي الطريقة الوحيدة إذا أرادت واشنطن معالجة مخاوفها بشأن سلمية البرنامج النووي الإيراني، وإن الحشد العسكري الأمريكي لا يخيف إيران.
وأشار عراقجي، في تصريح لقناة “سي بي إس”، إلى أنه يجري حالياً العمل على جوانب اتفاق مع واشنطن وإعداد مسودته ومن المحتمل أن يلتقي مع المبعوث الأمريكي ويتكوف الخميس المقبل في جنيف، بحسب وكالة “مهر” الإيرانية.
وأكد أن التوصل لاتفاق مع واشنطن في المتناول وهناك جوانب قد تكون أفضل من اتفاق 2015.
وأضاف: “نناقش حاليا المسألة النووية فقط ومن حقنا تخصيب اليورانيوم وأن تكون لنا طاقة سلمية. يمكن التوصل لحل بشأن التخصيب وتبادلنا مع الجانب الأمريكي مقترحاتنا بهذا الشأن”.
وتابع: “طورنا تكنولوجيا التخصيب بأنفسنا وهي تمثل مصدر فخر لنا ولا يمكننا التخلي عنها”.
ولفت عراقجي إلى أن الصواريخ الإيرانية قادرة على ضرب أهداف في إسرائيل التي طلبت وقف إطلاق النار بشكل غير مشروط، مضيفاً: “نحن في موقف قوي للدفاع عن النفس مثل ما فعلنا في الحرب السابقة”.
وأكمل: “سيكون لنا الحق في الدفاع عن أنفسنا في حال تعرضنا لهجوم أمريكي. صواريخنا لا يمكن أن تضرب الأراضي الأمريكية لكننا سنضرب القواعد”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن توقف المحادثات مع إيران، مؤكداً أن الاتصالات بين الجانبين لا تزال مستمرة بصورة متواصلة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تلقي بظلالها على المسار الدبلوماسي.
وقال ترامب إن الأنباء التي تحدثت عن تعليق أو توقف المفاوضات "خاطئة وكاذبة"، مشيراً إلى أن المحادثات تُجرى بشكل يومي، وأنه لا يمكن الجزم بمآلاتها في المرحلة الحالية.
وأضاف أن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق، داعياً طهران إلى اغتنام الفرصة المتاحة للمضي قدماً في التفاهمات المطروحة.
وأكد الرئيس الأميركي أن المفاوضات مع إيران مستمرة "بوتيرة سريعة"، رغم تقارير إعلامية تحدثت في وقت سابق عن تعليق طهران للمحادثات غير المباشرة مع واشنطن على خلفية التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة. وشدد على أن الإدارة الأميركية تواصل مساعيها الدبلوماسية للوصول إلى تسوية تنهي حالة التوتر الممتدة منذ عقود.
وفي تصريحات أخرى، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح باستمرار الوضع القائم منذ نحو 47 عاماً، في إشارة إلى طبيعة العلاقات المتوترة بين واشنطن وطهران منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تناقلت فيه وسائل إعلام دولية تقارير متضاربة بشأن مستقبل المفاوضات، حيث أكد ترامب عبر منصاته الإعلامية وفي مقابلات صحفية أن المحادثات مع إيران لا تزال قائمة، نافياً تلقي واشنطن أي إخطار رسمي يفيد بوقفها.
ويترقب مراقبون ما إذا كانت التصريحات الأخيرة ستسهم في إعادة الزخم إلى المسار التفاوضي، وسط آمال بإحراز تقدم في الملفات العالقة بين الجانبين، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية الإقليمية.