أمين الإفتاء: الخوض التفصيلي في مسائل الأسماء والصفات الربانية من شأن العلماء
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه نصه: «بشوف خناقات كتيرة على السوشيال ميديا عن العقيدة وحاجة اسمها الأسماء والصفات والكلام فيها كبير بصراحة ويمكن أكون مش مستوعبة أساسًا، وبسمع إن في مذهب الأشاعرة وناس بتقول ده غلط وناس تقول ده صح، هو أنا ينفع أبقى ما بفكرش في الموضوع ده ولا لي أساسًا رأي فيه ولا أدور وأكون وجهة نظر، قولوا لي أعمل إيه؟».
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية خلال تصريحات تلفزيونية اليوم الجمعة، أن ما يُرى من خلافات ومعارك كلامية على مواقع التواصل في مسائل دقيقة من العقيدة أمر متوقع في ظل ما يدور من جدالات، مشيرًا إلى أن جمهور علماء الأمة كانوا من الأشاعرة، مع التأكيد على أن هذه المصطلحات قد لا تكون مفهومة لعامة الناس، ولذلك فالمطلوب من العوام هو توحيد الله سبحانه وتعالى وتنزيهه، وأن الله لا يحده حد، وهو منزه عن النقائص ومنزه عن الجسميّة، وأن ينشغل الإنسان بعبادة ربه وتوحيده بدل الدخول في جدالات لا يحسنها.
صلاة العشاء والتراويح من الجامع الأزهر في خامس ليلة من رمضان| بث مباشر
خالد الجندي: اتساع الحريات المغلوطة قد يتحول إلى مصائب كارثية على المجتمع
بصوت السديس.. شعائر صلاتي العشاء والتراويح من الحرمين الشريفين
صلاة التراويح في رمضان هل هي 8 ركعات أم 20؟.. اعرف كيف أداها النبي
وبيّن أن الخوض التفصيلي في مسائل الأسماء والصفات وطرق الرد على الشبهات هو من شأن العلماء والمتخصصين، الذين يتصدّون للرد على من ينسب إلى الله ما لا يليق به، لافتًا إلى أن الصحابة رضوان الله عليهم لم ينشغلوا بهذه المعارك الجدلية، وإنما عبدوا ربهم ووحّدوه ونزّهوه، مرددًا القاعدة الجامعة: «ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك»، مؤكدًا أن الأولى للعامة أن يعبدوا الله ويوحّدوه وينزّهوه عما لا يليق به، وأن يتركوا هذه الخلافات الدقيقة لأهل العلم المختصين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء دار الإفتاء الإفتاء
إقرأ أيضاً:
أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لـ ثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
ذكرى ثورة يوليووأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.