هل الصيام يجدد القلب ويخلص من اليأس؟ رئيس دينية النواب يجيب
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن شهر رمضان ليس مجرد فترة للصوم عن الطعام والشراب، بل هو فرصة للتجدد الداخلي والإصلاح القلبي.
وقال الورداني إن رمضان هو موسم ميلاد جديد للقلوب، حيث يشكل فرصة حقيقية للاتصال بالله وتطهير النفس.
وأوضح أن الصيام يتجاوز كونه مجرد تطبيق للأحكام الشرعية، ليشمل "فقه القلوب"، وهو التعمق في معاني الدين وتأثيرها على القلب.
وأضاف أن صلاح القلب يؤدي إلى تحسين حياة الإنسان، حيث يمكن للضيق واليأس أن يزولا بمجرد انفتاح القلب على أنوار الله.
اليأس: ضعف الوعي بالمدد الإلهيوفيما يتعلق باليأس، ذكر الدكتور الورداني أن الكثير من الناس يصابون بالإحباط عندما يفشلون في التغيير، لأنهم يعتمدون على جهودهم الشخصية فقط، ما يعزز لديهم شعوراً باليأس.
وبيّن أن هذا يعود إلى ما سماه "آفة اليأس"، وهي حالة ناتجة عن غياب الوعي بالمدد الإلهي، حيث يعتقد الشخص أنه يعتمد فقط على قوته الذاتية.
التجرد في الصيام: مراحل متعددة
وأشار الورداني إلى أن التجرد في الصيام يتضمن ثلاث مراحل: أولها الامتناع عن الطعام والشراب، ثانيها التحرر من الانشغال بالدنيا، وأعمقها تجرد القلب من الاعتماد على الذات ليتوجه بالكامل إلى الله. وذكر أن كل شعور بالضعف خلال الصيام هو فرصة لتذكير الإنسان بأن القوة الحقيقية تأتي من الله وحده.
الخطوات العملية للاستفادة من الصيام
وقدم الورداني عدداً من الخطوات العملية للاستفادة من معنى التجرد خلال الصيام:
تذكّر الاعتماد على الله عند شعور الجسم بالضعف.
مواجهة خواطر اليأس بالاقتراب من الله ووعي أن القلب هو محل نظره.
جبر خاطر الآخرين بروح اليقين بالله، بحيث تصبح العلاقات والأفعال وسيلة لتعميق التجرد من الاعتماد على النفس.
الدعاء للصائمين
واختتم الورداني حديثه بدعاء أن يرزق الله جميع الصائمين قلوباً متجددة ومتجردة، وأن يجعل صيامهم صلة حقيقية بالله لا مجرد عادة، وأن يرزقهم اليقين والطمأنينة بقوة الله ورحمته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصيام شهر رمضان الصوم
إقرأ أيضاً:
أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
كتب – فيصل السعيدي
بدأت ملامح الموسم الكروي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ تتشكل مبكرا في أندية دوري جندال، مع حراك لافت في سوق الانتقالات والتجديدات، تتقدمه إدارة نادي السيب التي واصلت العمل على تعزيز استقرار فريقها الأول عبر الإبقاء على عناصر مؤثرة واستقطاب مواهب واعدة، في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية تداول عدد من الملفات المرتبطة بالمدربين واللاعبين استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ففي خطوة تؤكد تمسك النادي بركائزه الأساسية، نجحت إدارة السيب في تجديد عقد المدافع الدولي أحمد الخميسي لموسم إضافي، ضمن سياسة المحافظة على الهيكل الفني الذي حقق النجاحات خلال المواسم الماضية.
وفي المقابل تشير المعطيات إلى احتمال مغادرة اللاعب مصعب الشقصي لخوض تجربة احترافية خارجية، بينما لا يزال مستقبل قائد الفريق محمد المسلمي غامضا وغير محسوم حتى الآن، بالرغم من وجود مساع لإقناعه بالاستمرار مع الفريق لموسم آخر.
وفي ملف الأجهزة الفنية راجت أنباء متداولة مؤخرا عن تلقي مدرب نادي صحار الإسباني جوسو لوبيز عرضا من نادي السيب لتولي المهمة الفنية خلال الفترة القادمة خلفا للمدرب الصربي السابق جوران دوروفيتش ، على الرغم من أن إدارة نادي صحار كانت قد جددت عقد المدرب في منتصف الموسم الماضي، الأمر الذي يجعل الصورة النهائية لهذا الملف تبدو مبهمة نسبيا بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وفي الجانب الآخر من حركة الانتقالات، واصل نادي بهلا العمل على تأمين استقرار تشكيلته الأساسية، بعدما نجح في تجديد عقد لاعبه الشاب ناصر الصقري (٢٢ عاما) للموسم الثاني على التوالي. ويُعدّ الصقري من الأسماء الواعدة التي لفتت الأنظار خلال الموسم الماضي قبل أن تحد بعض الظروف العملية من استمراريته في بعض المباريات، ما يجعل الجماهير تترقب عودته بصورة أقوى في الموسم القادم.
كما عزز بهلا صفوفه باستعادة صانع الألعاب المخضرم حسني الهنائي (٣٢ عاما) ابتداءً من موسم ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ م، في خطوة تمنح الفريق زادا من الخبرة والقيمة الفنية الكبيرة بالنظر إلى المسيرة الحافلة للاعب في الملاعب المحلية وتميزه بقدرته على شغل أكثر من مركز هجومي وصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
وفي سياق متصل توصلت إدارة نادي بهلا إلى اتفاق نهائي يقضي بتمديد عقدي اللاعبان محمد الشكيلي ومحمد المفرجي، في خطوة تهدف للحفاظ على القوام الأساسي للفريق وتضمن الحفاظ على استقراره الفني خلال منافسات الموسم المقبل.
وبين تجديد العقود واستقطاب المواهب، وملفات المدربين المفتوحة، تبدو مؤشرات الموسم الجديد واعدة بمنافسة قوية وحراك متسارع بين الأندية الساعية إلى بناء فرق أكثر جاهزية لتحقيق طموحات جماهيرها وحصد الألقاب.