الدوري الإنجليزي: ماك أليستر ينقذ ليفربول وولفرهامبتون يغرق في القاع
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أهدى لاعب الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر فريقه ليفربول انتصارا قاتلا على مضيفه نوتنغهام فوريست بتسجيله الهدف الوحيد 1-0 في الدقيقة السابعة من الوقت بدلا من الضائع، الأحد ضمن المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
ورفع ليفربول رصيده إلى 45 نقطة في المركز السادس، فيما تجمّد رصيد نوتنغهام عند 27 نقطة في المركز السابع عشر.
الانتصار هو الثاني تواليا في الدوري لفريق المدرب الهولندي أرنه سلوت، فيما تكبّد نظيره البرتغالي فيتور بيريرا أول خسارة له مع فريقه الجديد، بعد انتصار في ظهوره الأول على مضيفه فنربهتشة التركي 3-0 الخميس في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي في مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ".
ركلة جزاء ضائعة.. طرد.. وهدف في الـ90!وتغلب كريستال بالاس على ضيفه ولفرهامبتون 1-0 بهدف البديل العاجي إيفان غيسان (90).
ورفع بالاس رصيده إلى 35 نقطة في المركز الثالث عشر، مقابل 10 نقاط لولفرهامبتون في المركز الأخير.
وأضاع النيجيري تولووالاسي أروكوداري ركلة جزاء لولفرهامبتون احتسبها الحكم بعد خطأ من آدم وارتون على البرتغالي ماتيوش مانيه، تصدّى لها الحارس المضيف دين هندرسون (43).
وأنهى ولفرهامبتون المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد التشيكي لاديسلاف كريتشي لنيله إنذارين (58 و61).
فولهام يستعيد كبرياءهوتخطى فولهام مضيفه سندرلاند 3-1، وسجّل المكسيكي راوول خمينيس (54 و61 من ركلة جزاء) والنيجيري أليكس إيوبي (85) للفائز، والفرنسي إنزو لو في (76 من ركلة جزاء) للخاسر.
ووصل فولهام إلى 37 نقطة في المركز العاشر، محققا انتصاره الأول بعد ثلاث هزائم تواليا.
في المقابل، تكبّد سندرلاند خسارته الثانية تواليا في الدوري على أرضه، بعد أولى أمام ليفربول (0-1) في المرحلة الماضية، كما انها الخسارة الخامسة له في آخر سبع مراحل مقابل انتصارين، فتجمّد بذلك رصيده عند 36 نقطة في المركز الثاني عشر.
إعلانوتختتم مباريات الأحد لاحقا بديربي شمال لندن بين أرسنال المتصدر ومضيفه توتنهام.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
أرقام كارثية.. كم خسر ليفربول بسبب رحيل أغلب نجومه مجانًا؟
رغم النجاحات الكبيرة التي حققها ليفربول خلال السنوات الأخيرة، والتتويج بعدد من البطولات المحلية والقارية، فإن النادي الإنجليزي تكبد خسائر مالية ضخمة نتيجة رحيل عدد من أبرز نجومه دون تحقيق أي عائد مادي مناسب من بيعهم قبل نهاية عقودهم.
وكشفت الأرقام أن إدارة ليفربول فقدت استثمارات تقدر بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، بعدما تعاقدت مع مجموعة من اللاعبين مقابل مبالغ كبيرة، قبل أن يرحل معظمهم مجانًا أو بمقابل مالي محدود للغاية، وهو ما أثار انتقادات واسعة لسياسة النادي في إدارة ملف العقود والبيع.
وتشير التقديرات المستندة إلى بيانات سوق الانتقالات وتقارير صحفية إلى أن قيمة اللاعبين الذين غادروا النادي دون تحقيق عائد مالي يوازي قيمتهم تقترب من 250 مليون جنيه إسترليني، فيما تتجاوز القيمة الإجمالية للاستثمارات المهدرة حاجز 300 مليون جنيه إسترليني.
ويأتي الغيني نابي كيتا في مقدمة الأسماء التي كبدت النادي خسائر كبيرة، بعدما انضم إلى ليفربول مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يغادر مجانًا مع نهاية عقده.
كما شهد الموسم الماضي رحيل النجم المصري محمد صلاح دون مقابل، بعدما كان ليفربول قد ضمه مقابل نحو 43 مليون جنيه إسترليني، ليطوي صفحة واحدة من أنجح الصفقات في تاريخ النادي دون تحقيق أي عائد مالي من بيعه.
وضمت القائمة أيضًا أليكس أوكسليد تشامبرلين، الذي انتقل إلى ليفربول مقابل 35 مليون جنيه إسترليني قبل رحيله مجانًا، إلى جانب المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي الذي بلغت تكلفة ضمه نحو 36 مليون جنيه إسترليني، وأعلن النادي رحيله رسميًا وسط تقارير تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر.
كما رحل البرازيلي روبرتو فيرمينو، أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي للفريق، بعد سنوات من التألق بقميص الريدز، رغم أن النادي دفع نحو 30 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه، بينما غادر الهولندي جورجينيو فينالدوم مجانًا إلى باريس سان جيرمان بعد أن كلف خزينة النادي قرابة 25 مليون جنيه إسترليني.
وامتدت القائمة لتشمل عددًا آخر من اللاعبين، من بينهم أندي روبرتسون الذي انضم مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني، وإيمري كان الذي كلف النادي 12 مليونًا، وديفوك أوريجي الذي بلغت تكلفة التعاقد معه 10 ملايين جنيه إسترليني، بالإضافة إلى آدم لالانا وجيمس ميلنر وغيرهما من اللاعبين الذين غادروا دون أن يحقق النادي استفادة مالية من رحيلهم.
وخلال فترة الألماني يورغن كلوب، التي امتدت من عام 2015 حتى 2024، أبرم ليفربول عشرات الصفقات لتدعيم صفوفه، حيث تعاقد مع نحو 64 لاعبًا بإجمالي إنفاق تجاوز 800 مليون جنيه إسترليني.
وفي المقابل، شهدت الفترة نفسها رحيل ما يقرب من 40 لاعبًا عن الفريق، غادر عدد كبير منهم مجانًا بعد انتهاء عقودهم، وهو ما حرم النادي من تحقيق عوائد مالية كان من الممكن استثمارها في إبرام صفقات جديدة أو دعم الميزانية بشكل أكبر.
ويرى متابعون أن هذه السياسة ساهمت في خسارة ليفربول مبالغ ضخمة على مدار السنوات الماضية، خاصة في ظل رحيل عدد من الركائز الأساسية للفريق دون مقابل، رغم امتلاكهم قيمة سوقية كبيرة كان من الممكن الاستفادة منها في حال بيعهم قبل نهاية عقودهم.