حمزة عبد الكريم يعود إلى مصر بعد توقف مفاجيء فى مسيرته الأوربية.. إية الحكاية؟
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
عاد اللاعب المصري حمزة عبد الكريم إلى مصر، وسط حالة من الجدل الإعلامي بعد مشكلة تأشيرة وتصريح العمل التي واجهته خلال تواجده في النادي الأوروبي الذي كان يلعب له مؤخرًا. الخبر أثار ضجة كبيرة بين جماهير كرة القدم المصرية، خصوصًا وأن حمزة عبد الكريم يعد أحد المواهب الصاعدة التي يُتوقع لها مستقبل كبير على الساحة المحلية والدولية.
وكانت الأزمة بدأت قبل عدة أيام عندما أعلن ناديه الأوروبي عن وجود مشكلة إدارية تتعلق بتصريح العمل الخاص باللاعب، ما منع حمزة من المشاركة في المباريات الأخيرة للفريق. وبحسب مصادر مقربة من اللاعب، فقد حاول النادي حل الأزمة بسرعة، لكن الإجراءات القانونية في الدولة الأوروبية استغرقت وقتًا أطول من المتوقع، ما دفع اللاعب في النهاية إلى اتخاذ قرار العودة إلى مصر حفاظًا على مستقبله المهني ورفع الضغط النفسي عن نفسه.
وعلى الفور، فور وصوله إلى القاهرة، خضع حمزة عبد الكريم لفحوصات طبية روتينية، وأكدت المصادر أنه يتمتع بصحة جيدة، ولم تتأثر لياقته البدنية بسبب فترة توقفه عن اللعب. كما أشار بعض المراقبين الرياضيين إلى أن عودة اللاعب ستكون فرصة للاندماج مجددًا مع النادي الذي بدأ مسيرته فيه، وربما استعادة مستواه الفني قبل التفكير في أي خطوة احترافية جديدة في الخارج.
وقد أعرب حمزة عبد الكريم عن امتنانه لجماهيره في أوروبا وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الظروف لم تساعده على الاستمرار في النادي، وأنه يتطلع إلى العودة أقوى وإثبات نفسه مجددًا. وأضاف في تصريحاته: "أشعر بالحزن لعدم تمكني من إكمال مشواري في الخارج الآن، لكن العودة إلى مصر تمنحني فرصة للتفكير في المستقبل بشكل أفضل والعمل على تطوير مستواي الفني."
من جانب آخر، عبّر عدد من الخبراء عن قلقهم من توقف اللاعبين المصريين الشباب عن اللعب في الخارج بسبب مثل هذه العقبات الإدارية، مؤكدين أن هذه المشكلات يمكن أن تؤثر على مسيرة اللاعب الطويلة إذا لم يتم التعامل معها بحكمة وسرعة. ورغم ذلك، يظل حمزة عبد الكريم محط أنظار الأندية المصرية، التي ترى فيه قيمة فنية كبيرة يمكن أن تضيف للفريق بشكل مباشر.
ومن المتوقع أن يشارك حمزة في تدريبات فريقه المصري خلال الأيام المقبلة، ليكون جاهزًا للمباريات القادمة في الدوري المصري الممتاز. ويأمل اللاعب والجهاز الفني للنادي أن تكون العودة فرصة لإعادة ترتيب أوراقه، وتحقيق نقلة نوعية في مستواه الفني، وربما استعادة فرصة الاحتراف الخارجي في المستقبل القريب بعد تجاوز العقبات الإدارية.
بشكل عام، عودة حمزة عبد الكريم تفتح ملف اللاعبين المصريين الشباب في الخارج، وتسلط الضوء على ضرورة تسهيل الإجراءات الإدارية لهم، حتى لا تضيع فرص احترافهم بسبب عقبات بيروقراطية. ويبدو أن الجماهير على موعد مع متابعة حثيثة لمستقبل اللاعب، الذي يعد أحد المواهب الواعدة في الكرة المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حمزة عبد الكريم الأهلي برشلونة تصريح العمل الانتقالات حمزة عبد الکریم فی الخارج إلى مصر
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. إذاعة القرآن الكريم تذيع المصحف المرتل النادر للشيخ المنشاوي
تذيع إذاعة القرآن الكريم لاو مرة ، أولى حلقات المصحف المرتل بصوت القارئ الكبير الراحل الشيخ محمد صديق المنشاوي، اليوم الإثنين، حيث حصدت تفاعلاً كبيراً وتداولاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد ظهور التسجيل النادر لأول مرة منذ العام 1965.
وكان رئيس شبكة إذاعة القرآن الكريم أعلن بث تسجيلات جديدة للمصحف المرتل برواية حفص عن عاصم بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي، وبدأت إذاعة أولى الحلقات اليوم الإثنين.
32 شريطًا جديد المنشاوي.
وكشفت إذاعة القرآن الكريم أن الشيخ محمد صديق المنشاوي أعاد تسجيل 32 شريطًا من المصحف المرتل رغم اعتماده رسمياً، حيث سجل المنشاوي المصحف المرتل عام 1965 على 82 شريطًا وأقرت لجنة الاستماع الموحد جودة التلاوة والأداء.
وبعد تسجيل الحلقات، طلب الشيخ إعادة تسجيل عدد من الأشرطة بعد مراجعتها بنفسه ورغبته في الوصول إلى أعلى درجات الإتقان، متعهدا - رحمه الله- بتحمل تكاليف إعادة التسجيل ولجنة المراجعة على نفقته الخاصة دون الحصول على أي مقابل مادي.
نص طلب الشيخ المنشاوي إلى لجنة الاستماع بإذاعة القرآن الكريم
وفيما يلي نص طلب الشيخ المنشاوي إلى اللجنة، كما أذاعته إذاعة القرآن الكريم:
(السيد المراقب العام للبرامج الثقافية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قمت بالاستماع إلى الختمة المسجلة بصوتي، برواية حفص عن عاصم، ورابت انه استكمالا لوجود هذه الختمة بالصورة التي أشعر معها بالكمال المنشود للغرض الذي سجلت من أجله، أن أقوم بإعادة تسجيل الشرائط الموضحة بعد، هذا وستكون الإعادة دون أجر، كما اتعهد باستحضار لجنة المراجعة على حسابي الخاص، فبرجاء التفضل بالموافقة على حجز استوديو لإتمام هذه الإعدادات، محمد صديق المنشاوي، 2 مارس 1966).
واعتمدت التسجيلات الجديدة عام 1967 وظلت بعيدة عن البث حتى قررت إذاعة القرآن الكريم إذاعتها لأول مرة اليوم الإثنين 1/6/2026.
مولده ونشأته:
ولد القارئ محمد صديق المنشاوي في الـ 20 من يناير عام 1920 بقرية البواريك بمدينة المنشأة التابعة لمحافظة سوهاج، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره؛ إذ نشأ في أسرة قرآنية عريقة توارثت تلاوة القرآن، فأبوه الشيخ صديق المنشاوي وجده تايب المنشاوي وجد والده كلهم قُراء للقرآن، وفي أسرته الكثير ممن يحفظون القرآن ويجيدون تلاوته منهم شقيقه محمود صديق المنشاوي، فتأثر بوالده الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم، فأصبحت هذه العائلة رائدة لمدرسة جميلة منفردة بذاتها في تلاوة القرآن.
في عام 1927 رحل إلى القاهرة مع عمه القارئ الشيخ أحمد السيد فحفظ هناك ربع القرآن، ثم عاد إلى بلدته المنشاة وأتم حفظ القرآن ودراسته على مشايخ مثل محمد النمكي ومحمد أبو العلا ورشوان أبو مسلم الذي كان لا يتقاضى أجرًا على التعليم.
بدأت رحلة الشيخ محمد صديق المنشاوي مع التلاوة بتجواله مع أبيه وعمه بين السهرات المختلفة، وفي عام 1952 سنحت له الفرصة أن يقرأ منفردًا في ليلة بمحافظة سوهاج، ومن هنا صار اسمه مترددًا في الأنحاء.
سجل المنشاوي القرآن الكريم كاملًا في ختمة مرتلة، كما سجل ختمة قرآنية مجودة بالإذاعة المصرية، وله كذلك قراءة مشتركة برواية الدوري مع القارئين كامل البهتيمي وفؤاد العروسي، وله أيضًا العديد من التسجيلات في المسجد الأقصى والكويت وسوريا وليبيا وتلا القرآن في المساجد الرئيسية في العالم الإسلامي كالمسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الأقصى في القدس، وزار عددًا من الدول الإسلامية كالعراق وإندونيسيا وسوريا والكويت وليبيا وفلسطين والمملكة العربية السعودية
.
عميد مملكة التلاوة:
سيطر الشيخ محمد صديق المنشاوى على مملكة تلاوة القرآن الكريم في مصر والعالم العربي، وذاع صيته ولقي قبولًا حسنًا لعذوبة صوته وجماله وانفراده بذلك، إضافة إلى إتقانه لمقامات القراءة، وتأثره العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية.
المنشاوي والشعراوي:
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
التكريمات والجوائز :
حصل الشيخ المنشاوي على أوسمة عدة من دول مختلفة، كإندونيسيا وسوريا ولبنان وباكستان، وكان على رأس قراء مصر في حقبة الخمسينيات مع القراء أمثال الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء وما زالوا إلى يومنا هذا على رأس القراء لما كان عندهم من رونق في صوتهم جعلهم يحرزون المراتب الأولى بين القراء.
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
وفاته:
في عام 1966 أصيب الشيخ محمد صديق المنشاوي بمرض دوالي المريء ورغم مرضه ظل يقرأ القرآن حتى رحل عن الدنيا في يوم الجمعة 5 ربيع الثاني 1389 هـ، الموافق 20 يونيو 1969م تاركًا خلفه إرثًا خالدًا من الخشوع والإتقان، لا يزال يُلهب القلوب ويُبكي العيون حتى يومنا هذا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم والإذاعات المختلفة.