لجريدة عمان:
2026-06-02@17:30:17 GMT

أوكرانيا.. خيانة أمريكا الكبرى والأهم

تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT

ترجمة: أحمد شافعي -

من وجهة نظر أوروبا، يمثل عدم دفاع الولايات المتحدة عن شعب أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي أكبر الخيانات الأمريكية وأفدحها تبعات من بين سلسلة الخيانات الأمريكية الحديثة.

فالأمر لا يقتصر على الخضوع المثير للغثيان الذي أبدته لفلاديمير بوتين، وهو المدان بجرائم حرب وبالقتل الجماعي. ولا يقتصر الأمر على لوم الضحية والتنمر على كييف كي تقدم تنازلات، بل ولا يقتصر الأمر على مساعي دونالد ترامب إلى تحقيق مكاسب مالية من الحرب واستحلاب شقاء الملايين من أجل قطرة من المجد النوبلي مع تقويضه لحلفاء الناتو ووطئه للحقوق السيادية.

فالأمر الصادم بحق، بل والموجع، هو فساد العقيدة الخالص الذي أبداه بلد طالما اعتبره الأوروبيون صديقا لهم. ومثلما قالت روائية القرن الثامن عشر الإنجليزية صاحبة الروايات القوطية آن رادكليف فإن «قليلا من الظروف يكون أشد إيلاما من اكتشافنا غدر من أوليناهم ثقتنا». وكما قال ترامب في تحذيره المقبض بعد رفض مساعيه بشأن جرينلاند: «سوف تتذكر أوروبا هذا».

فيما تمضي الحرب الشاملة التي بدأها بوتين سنة 2022 إلى عامها الدامي الخامس يوم الثلاثاء، تعاني أوروبا، مثلما تعاني روسيا، من متاعب عميقة. ولكن الولايات المتحدة هي الأخرى تعاني، برغم جعجعة ترامب ودميتيه ماركو روبيو وجيه دي فانس وعدم إدراكهم لذلك بعد؛ فأغلب الأوروبيين الآن يعتبرون شريكهم السابق غير مضمون، بل ويعدونه خصما، وتأثير الولايات المتحدة في العالم وقيادتها له تتلاشيان سريعا، وتلك ميزة عظيمة تتلقاها الصين في سعادة. وفي كل مكان، يبتهج المستبدون، وتبتهج في أوروبا أحزابها اليمينية المتطرفة.

لقد قال ولفجانج إشينجر رئيس مؤتمر ميونخ للسلام هذا الشهر إن «السؤال عن الكيفية التي ستنتهي بها هذه الحرب يمثل بالفعل سؤالا وجوديا بالنسبة لأوروبا؛ فهو الذي سوف يحدد ـ بطرق كثيرة لا بطريقة واحدة ـ مستقبل هذه القارة».

لكن الحرب حاسمة أيضا بالنسبة لترامب ومتعصبيه في حركة ماجا ذوي الأفق الضيق. فبعد غض الطرف عن التجاوزات الروسية (وبعد الانقلاب الفنزويلي غير المشروع)، ارتأى روبيو في ميونخ أن يستهدف العولمة «وعُبَّاد المناخ» والتعددية الثقافية. وحث وزير الخارجية الأمريكية على الرجوع إلى القومية المتطرفة والحمائية والحدود المغلقة والثقافة المسيحية. وأعلن أن «الأمس قد ولّى».

ولكن ماركو الصغير (بحسب ما يطلق عليه ترامب) مرتبك. فالترامبية ليست إلا إعادة خلق للأمس، وليست إلا أوهام «الأيام الجميلة الخوالي».

وما يعرضه بوتين ليس سوى أوهام مماثلة، والحرب جزء من مشروعه الانتقامي الرامي إلى جعل روسيا عظيمة من جديد، وإعادة بناء مجال النفوذ السوفييتي.

وبالمثل، يسعى الرئيس الصيني شي جينبنج إلى قفزته العظمى إلى الوراء، بمراكمة قوى دكتاتورية إلى مدى غير مشهود منذ عهد ماو تسيدونج.

أما أوروبا القزحية منفتحة العقل محبة الحرية، أوروبا الديمقراطية وسيادة القانون، فتمثل توبيخًا حيًا لهؤلاء المسوخ الرجعيين ومقلديهم من غلاة اليمينيين. فهم يمقتونها ويخشونها. وهي، شأن أوكرانيا، تقف في طريقهم.

لم تبدأ خيانة الولايات المتحدة لأوكرانيا، المنذرة بخيانة أوسع نطاقا، مع ترامب. فقد ثبت أن تطمينات بيل كلينتون الأمنية لكييف سنة 1994 في ما بعد الاستقلال عديمة المعنى. وجفل باراك أوباما بعد استيلاء بوتين على القرم سنة 2014. وكان رد فعل جو بايدن ـ الذي كان لا يزال مسكونا بأشباح الحرب الباردة ـ حذرا فائقا وقاتلا على غزو 2022.

ما تغير هو أن خيانات ترامب عمدية، وأنها تحدث الآن؛ إذ يأتي كل فجر يطلع علينا بيوم جديد من العار.

في العام الماضي، بلغ ضحايا أوكرانيا المدنيون أعلى مستوى سنوي منذ أن بدأت الحرب مع توسع بوتين في الحرب التي وعد ترامب بأن ينهيها في غضون أربع وعشرين ساعة. وتلقصت إمدادات الأسلحة الأمريكية حتى أوشكت أن تبلغ الصفر. وعملية السلام السخيفة التي أعلنها ترامب، ويشرف عليها أحد المقربين إليه من رجال الأعمال وصهره المصطنع، تتساهل مع بوتين وتعرض عن أوروبا.

سرعان ما كلل العار خطة ترامب للسلام المؤلفة من ثمان وعشرين نقطة وتبين أنها محض خارطة طريق غير متوازنة لتحقيق النصر الروسي. ومع ذلك فإنه لا يزال يصر على أن تتنازل كييف عن أرض تحت سيادتها، مشكلا بذلك سابقة كارثية، ويمتنع عن تقديم أي ضمانات أمنية. ولا يزال يسعى إلى تحقيق مكاسب سريعة من موارد أوكرانية المعدنية ومن صفقات ما بعد الحرب مع روسيا. ولا يزال كدأبه يتنمر على رئيس أوكرانيا المثير للإعجاب فولوديمير زيلينسكي. ولا يزال يستهين بحلفائه الأوروبيين مع تودده إلى بوتين والاستبداديين من أمثل فتكتور أوربان في المجر وخافيير ميلي في الأرجنتين وبنيامين نتنياهو في إسرائيل.

وفي عالم الخيانة الوقحة، لا مثيل لترامب في العصر الحديث. غير أن الإيمان يتزايد بأن هذه الخيانة لا يمكن أن تستمر ولن تستمر. فإلى متى سيستمر متعمدو السذاجة من أمثال رئيس الناتو مارك روته في التباهي بالعلاقات العابرة للأطلنطي في حين أن ترامب يذيبها كل يوم في الأحماض والإهانات؟ وكيف يجرؤ روبيو على أن يحاضر الأوروبيين بشأن الحضارة المسيحية وهو وغيره من همج العالم الجديد يغضون الطرف عن أعمال إسرائيل الوحشية في غزة؟ وهم الآن يخططون لمهاجمة إيران، مرة أخرى، وربما كوبا هي الأخرى. فبأي حق؟

لن يكون من أمر طغيان ترامب وخياناته، بأثرهما القاتل داخليا وخارجيا، إلا أن يتفاقما ما طال أمد التسامح معهما. وبرغم شتى العراقيل والمصاعب الواضحة، بات حتما على الأوروبيين والأغلبية المعارضة لترامب في انتخابات التجديد النصفي أن يشرعوا في رفع أصواتهم، وأن تصدق أفعالهم أقوالهم. وأي بداية خير من أوكرانيا، وهي الجبهة الفعلية والرمزية للمعركة بين الديمقراطية الليبرالية ومحور ترامب-بوتين؟

إليكم ما ينبغي القيام به: انشروا قوات من «تحالف الراغبين» الأوروبي لتأمين كييف والدفاع عنها هي وبقية المدن عير المحتملة، ولا يمكن السماح لروسيا باستعمال حق النقض. وعليكم بتفعيل منطقة حظر للطيران مثلما قلت من قبل مرارًا. وعليكم بزيادة الصواريخ الدفاعية والطائرات المسيرة. وعليكم أن تكبحوا أسطول روسيا السري. وعليكم بتكثيف «الإجراءات النشطة» السرية، ومنها العمليات السيبرانية والتخريبية، لمجابهة الحرب الهجينية التي يطلقها الكرملين. عليكم بمصادرة الأصول، وطرد الجواسيس، وفضح الأكاذيب، وتغيير السردية. لا بد أن تطالب أوروبا بوقف فوري لإطلاق النار، يعقبه انسحاب روسي مرحلي، وعليكم أن تتولوا دورا قياديا في أي محادثات نهائية للتسوية.

وإن لم تفعلوا هذا، فلماذا؟ لننظر إلى البدائل: حرب بلا نهاية، وقتل بلا نهاية، أو سلام بموجب الشروط الترامبية البوتينية غير قابل للدوام وغير محقق للعدل. إن أوروبا الآن في حالة تأهب: فلا يمكن الوثوق في الولايات المتحدة. والتحدي وجودي بالفعل. وكل ما تمثله أوروبا وتعتز به على المحك. فكيفما تكون الوسيلة، من أجل أوكرانيا المنهكة، وشعبها الأعزل، ومستقبل السلام والأمن، على الأوروبيين (ومنهم بريطانيا) أن يتوصلوا أخيرا إلى الوحدة والشجاعة والقدرة على شن هجوم عسكري واقتصادي ودبلوماسي وأخلاقي.

لا بد أن تنقل أوروبا المعركة إلى باب بوتين مباشرة. وأن تقول لترامب اذهب إلى الجحيم.

سيمون تيسدال من كتاب مقالات الرأي في الشؤون الخارجية في ذي جارديان.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الولایات المتحدة لا یزال

إقرأ أيضاً:

بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول أبحاث مكافحة الشيخوخة وإطالة العمر إلى أحد أبرز المشاريع العلمية المدعومة من الدولة، من خلال مبادرة تبلغ قيمتها 26 مليار دولار تشمل تطوير علاجات جينية، وطباعة ثلاثية الأبعاد للأعضاء الحيوية، وتقنيات زراعة الأعضاء داخل الحيوانات.

أعضاء هيئة رئاسة البرلمان الإيراني الجدد يؤدون اليمين الدستوريةبعد السيطرة على قلعة الشقيف.. وزراء الاحتلال يهددون باجتياح بيروت


 

مواجهة التقدم في العمر أولوية في روسيا 

 و سعي بوتين لمواجهة آثار التقدم في العمر أصبح في روسيا أولوية للدولة تعتمد على وسائل متنوعة تشمل طباعة الأعضاء، واستخدام الخنازير الصغيرة، والتعرض لدرجات حرارة شديدة الانخفاض.

و يقود المشروع الروسي شخصيتان مقربتان من بوتين هما ابنته ماريا فورونتسوفا، المتخصصة في علم الغدد الصماء والمشرفة على برامج الجينات المدعومة حكومياً، والعالم الفيزيائي ميخائيل كوفالتشوك، رئيس معهد كورتشاتوف للأبحاث النووية.

وأصبح كوفالتشوك، وهو شقيق يوري كوفالتشوك الحليف المقرب لبوتين، العقل الفكري وراء مشروع إطالة العمر الروسي. وقد دافع عن فكرة أن العلم سيمكن البشر قريباً من إصلاح واستبدال أجزاء أجسامهم بشكل مستمر.

وقال لوسائل إعلام روسية: "من الصعب الحديث عن الخلود، لكن قدرة الإنسان على إصلاح جسده ستزداد من دون شك".


 العلماء الروس ينجحوا في تنفيذ المشروع


ويقول العلماء الروس إنهم نجحوا بالفعل في طباعة نسيج غضروفي بشري وغدة درقية لفأر، مع السعي إلى تحقيق استبدال أعضاء بشرية كاملة بحلول عام 2030. كما يجري الحديث عن جدول زمني مماثل لتنمية الأعضاء داخل الخنازير.

وأكد المكتب الصحفي للكرملين أن "هناك مجموعة واسعة من البرامج العلمية الجاري تنفيذها في هذا المجال داخل روسيا، وتحظى هذه المشاريع بدعم الدولة، وتشارك فيها مؤسسات علمية وبحثية عديدة".

وفي أبريل الماضي، أعلنت الحكومة الروسية أن علماءها يطورون علاجاً جينياً يهدف إلى إبطاء شيخوخة الخلايا، ضمن مبادرة "تقنيات جديدة للحفاظ على الصحة"، وهي خطة بقيمة 26 مليار دولار أطلقها بوتين لتعزيز طول العمر.

وركز العلماء الروس العاملون ضمن البرامج الحكومية على تقنيتين رئيسيتين هما الطباعة الحيوية، أي طباعة الأنسجة الحية بتقنية ثلاثية الأبعاد، وزراعة الأعضاء بين الأنواع، أي تنمية أعضاء بشرية داخل خنازير صغيرة يُعتقد أنها متوافقة وراثياً مع البشر.

الحكومة الروسية تدعم مكافحة الشيخوخة

وقال نائب وزير العلوم الروسي دينيس سيكيرينسكي، في 23 أبريل، إن هذا العلاج "يمثل أحد أكثر المسارات الواعدة في مكافحة الشيخوخة".

كما تشمل المبادرة تطوير أعضاء بشرية داخل المختبرات لزراعتها لاحقاً، وهي إحدى الأفكار التي تحدث عنها بوتين خلال لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينج، ويأمل البرنامج، الذي أُطلق عام 2024، في إنقاذ نحو 175 ألف شخص بحلول نهاية العقد الحالي.


وقال ألكسندر أوستروفسكي، أحد رواد الطباعة الحيوية في روسيا: "إذا لم تكن هناك منشورات علمية، فلا توجد نتائج حقيقية، وربما ينبغي النظر إلى هذه التصريحات باعتبارها طموحات أو أحلام".

وغادر أوستروفسكي روسيا بعد الغزو الشامل لأوكرانيا، وباع شركته التي تتعاون حالياً مع الحكومة. وأضاف: "من المستحيل إجراء العلم في عزلة"، في إشارة إلى العقوبات التي قطعت جزءاً كبيراً من التعاون العلمي الروسي مع الغرب. وتابع: "ربما يخبرون بوتين بما يريد سماعه للحصول على التمويل".

كما ربط كوفالتشوك، العالم الفيزيائي قائد المشروع الروسي، بين أبحاث إطالة العمر والرؤية الأوسع للكرملين بشأن الصراع الحضاري مع الغرب. ففي خطاب أثار جدلاً عام 2015، حذر من أن الغرب يتجه نحو خلق "بشر خدّام" يمكن التحكم فيهم والتلاعب بتكاثرهم ووعيهم الذاتي.

وأشاد كوفالتشوك بفيلم سوفيتي صدر عام 1968 بعنوان "الموسم الميت"، يصور مؤامرة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مع أطباء نازيين سابقين للسيطرة على البشرية. وكان بوتين قد قال إن هذا الفيلم ألهمه للانضمام إلى جهاز الاستخبارات السوفيتي (كي جي بي).


وكان خافينسون، الذي حصل على أحد أرفع الأوسمة الروسية من بوتين تقديراً لإنجازاته الطبية، قد قال إنه يسعى إلى إطالة عمر زعيم قد يؤدي رحيله إلى أزمة في روسيا. كما اعتبر أن العمر الطبيعي للإنسان يجب أن يصل إلى 120 عاماً مستنداً إلى نصوص دينية.

و في لقاء داخل الكرملين عام 2018، نصح المستشار النمساوي آنذاك سيباستيان كورتس بتجربة غرفة العلاج بالتبريد، وهي أشبه بساونا معكوسة يتعرض فيها الجسم لدرجات حرارة قد تصل إلى ناقص 170 درجة فهرنهايت. وروى كورتس لاحقاً دهشته من حماس بوتين أثناء شرحه فوائد الوقوف عارياً داخل الغرفة المتجمدة بشكل منتظم.

بوتين يسعى لمقاومة الشيخوخة 

وبوتين، البالغ من العمر 73 عاماً، أمضى عقوداً في بناء صورة الرجل القوي بدنياً من خلال مشاهد الصيد عاري الصدر، ولعب الهوكي، وركوب دراجات هارلي ديفيدسون بملابس سوداء ضيقة لإبراز صورة الزعيم الذي لا يشيخ.


لكن خلف هذه الصورة تكمن شخصية شديدة القلق من التدهور الجسدي. وخلال جائحة فيروس كورونا 19 فرض بوتين إجراءات حجر معقدة شملت أنفاق التعقيم وفترات عزل طويلة للزوار، كما أصبحت طاولاته الطويلة الشهيرة رمزاً للمسافة السياسية والخوف من الجراثيم.

كما أثارت وسائل إعلام روسية وغربية تكهنات بشأن خضوعه لإجراءات تجميلية مع ازدياد نعومة ملامحه بمرور الوقت.

ويبلغ معظم مساعدي بوتين وحلفائه المقربين أعماراً تتجاوز السبعين، بمن فيهم أفراد عائلة كوفالتشوك وشخصيات نافذة مثل يوري أوشاكوف وسيرجي تشيميزوف ونيكولاي باتروشيف.

ويعكس سعي بوتين لمقاومة الشيخوخة تقليداً أقدم لدى الحكام الروس. ففي عشرينيات القرن الماضي، جذبت تجارب العالم السوفيتي ألكسندر بوجدانوف المتعلقة بنقل الدم لاستعادة الشباب اهتمام الكرملين، قبل أن يتوفى نتيجة تلك التجارب عن عمر 55 عاماً.

والتقط ميكروفون مفتوح حديثاً جانبياً بين الرئيسين بوتين وشي في بكين، سبتمبر الماضي، عن زراعة الأعضاء وإمكان أن يعيش البشر حتى 150 عاماً.

ولا تزال روسيا تعاني من واحد من أعلى معدلات الوفيات بين الدول المتقدمة. ويبلغ متوسط العمر المتوقع للرجال نحو 68 عاماً، مقارنة بنحو 76 عاماً في الولايات المتحدة وأكثر من 80 عاماً في أجزاء واسعة من أوروبا الغربية.

طباعة شارك بوتين مكافحة الشيخوخة إطالة العمر روسيا طباعة الأعضاء الحكومة الروسية

مقالات مشابهة

  • ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من تعقيدات ملف إيران.. شاهد
  • باحث علاقات دولية: ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من التعقيدات
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • بوتين: في بعض البلدان يحاولون محو القيم الأسرية التقليدية
  • جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • الكرملين: الحرب في أوكرانيا قد تنتهي فورًا إذا انسحبت قوات كييف من الدونباس
  • ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية
  • مهاجمة دول الخليج.. أمريكا تكشف عن خطأ فادح ارتكبه الإيرانيون خلال الحرب
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة