يُعد الشعور بالعطش من أكثر الأعراض شيوعًا خلال ساعات الصيام في شهر رمضان، لكنه في بعض الحالات قد يكون مؤشرًا على تغيرات فسيولوجية داخل الجسم مرتبطة بتوازن السوائل والأملاح.

العطش الشديد

ويؤكد أطباء الباطنة أن الجسم يعتمد على الماء لتنظيم درجة الحرارة، الدورة الدموية، ووظائف الخلايا، وعند الامتناع عن شرب السوائل لساعات طويلة يبدأ الجسم في تقليل فقدان الماء عبر آليات فسيولوجية مختلفة للحفاظ على التوازن الداخلي.

مناعة الحلقة 4| هند صبري تدخل رسميًا عالم المخدرات الخوف من الرفض.. "عين سحرية" يفتح ملف القلق الاجتماعي وتأثيره على القرارات المصيرية هل تخطو هند صبري أولى خطواتها بعالم المخدرات في مسلسل مناعة؟ مناعة الحلقة 3| هند صبري تعبر الخط الفاصل وتبدأ رحلتها في عالم الكيف هل سيعتزل الدراما؟.. تصريح مفاجئ من كريم محمود عبد العزيز يثير الجدل صاحب أغنية "رمضان جانا".. عرض سيارة محمد عبد المطلب في مزاد للبيع صدمة "عين سحرية" تفتح ملفًا صحيًا خطيرًا.. ما هو تشمع الكبد ولماذا يهدد الحياة؟ إعلانات رمضان 2026 تفجر المفاجآت.. لم شمل أبناء الهضبة وعودة نجمات الزمن الجميل مناعة الحلقة 2.. هند صبري تختار العيش مع الموتى لتنجو من الأحياء كيف تحول حي الباطنية من وكر المخدرات إلى معلم حضاري يجذب الزوار؟

وتوضح الدراسات أن تناول الأطعمة المالحة أو الغنية بالتوابل خلال الإفطار أو السحور يؤدي إلى زيادة تركيز الصوديوم في الجسم، ما يحفّز الإحساس بالعطش في اليوم التالي نتيجة محاولة الجسم استعادة توازن السوائل.

 

القهوة والشاي تزيد من فقدان السوائل في الصيام

كما يشير الخبراء إلى أن المشروبات الغنية بالكافيين مثل القهوة والشاي قد تزيد من فقدان السوائل بسبب تأثيرها المدر للبول، ما يفاقم الشعور بالعطش خلال ساعات الصيام.

 

ويؤكد المتخصصون أن شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة بعد الإفطار لا يحقق الترطيب المطلوب، إذ يحتاج الجسم إلى توزيع السوائل تدريجيًا لضمان امتصاصها والاستفادة منها.

 

كما يساعد تناول أطعمة غنية بالماء مثل الخيار والبطيخ والخضروات الورقية على دعم الترطيب الداخلي وتقليل الشعور بالعطش خلال النهار.

 

ويشير الأطباء إلى أن الجفاف الشديد قد يصاحبه الدوار، التعب، جفاف الفم، أو قلة التركيز، وهي علامات تستدعي الانتباه لتعويض السوائل بشكل كافٍ خلال ساعات الإفطار.

 

كما ينصح الخبراء بتجنب التعرض المباشر للحرارة المرتفعة خلال النهار، لما لذلك من دور في زيادة فقدان السوائل من الجسم.

 

وفي النهاية، يؤكد المتخصصون أن العطش في رمضان ظاهرة طبيعية، لكنه يصبح أكثر حدة عند اختلال التوازن بين السوائل والأملاح، ما يجعل الترطيب المنتظم والتغذية المتوازنة عنصرين أساسيين للحفاظ على صحة الجسم خلال الشهر الكريم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العطش الشعور بالعطش رمضان الصيام الدورة الدموية الإفطار السحور هند صبری

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • الشمال القطري يطلب ضم بن رمضان من الأهلي في صفقة منفصلة عن أكرم توفيق
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • كيف يمكنك الوقاية من مرض جفاف العين الشديد؟
  • مقتل 6 أشخاص في سلسلة إطلاق نار بولاية آيوا الأمريكية والمشتبه به ينتحر أثناء ملاحقته
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • وادي دجلة يوجه الشكر لأحمد رمضان مدرب الكرة النسائية بعد موسم ناجح
  • ماذا يحدث عند شرب الشاي الأخضر يوميا لمدة أسبوعين؟
  • أحمد حسن: الأهلي يحسم موقفه من بن رمضان.. ويكشف سبب عدم التوقيع مع أكرم توفيق
  • تعليق رامي صبري على أزمة نادر نور يثير جدل المتابعين.. ماذا قال؟
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول اللحوم بكثرة؟