مسؤول إيراني يتحدث عن فرصة لاتفاق مؤقت مع واشنطن في مارس القادم
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
قال مسؤول إيراني رفيع لوكالة "رويترز" الأحد، إن محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة ستعقد في أوائل آذار/مارس، مشيرا إلى وجود فرصة للتوصل إلى اتفاق مؤقت، وذلك في وقت يستمر فيه التأهب لاحتمال اندلاع حرب، مع بقاء الخيار العسكري الأمريكي مطروحا وإمكانية شن هجوم في أي لحظة.
وبالتزامن مع ذلك، تجددت الاحتجاجات الطلابية في جامعات إيرانية، إذ بدأ تجمع طلابي في جامعتي أمير كبير وبهشتي، التي تضم قسما للفيزياء النووية ذا شهرة عالمية.
وفي جامعة خوجة ناصر، اندلعت اشتباكات بين الطلاب وقوات النظام، بعدما هاجمت قوات الأمن كلية الهندسة الكهربائية، وكسرت نوافذ الردهة، وحاولت إنزال وتدمير علم "الأسد والشمس".
ووصف حساب "إكس" التابع لموقع "لايف إيران نيوز" ما جرى بأنه "ليس مجرد إهانة للطلاب، بل هجوم مباشر على الهوية التاريخية لإيران ورمزها الوطني"، مضيفا: "يؤكد هذا المشهد مجدداً أن النظام الإرهابي للجمهورية الإسلامية يخشى العلم الوطني وإرادة جيل الشباب، وهو على استعداد لاستخدام تدمير الرموز لإسكات الانتفاضة الوطنية. إلا أن التجربة تُظهر أن مثل هذا العنف لا يزيد الطلاب إلا إصراراً على التمسك بموقفهم".
????حمله وحشیانه یگان ویژه رژیم تروریستی جمهوری اسلامی به دانشجویان دلیر دانشگاه تهران؛ این بار رژیم تروریستی جمهوری اسلامی به سرکوب دانشجویان میهنپرست و شجاع پرداخته که برای آیندهای بهتر مبارزه میکنند. وحشیانهترین شکل سرکوب به کار گرفته شده تا صدای حقیقتخواهی خاموش شود، اما… pic.twitter.com/thzmtnprsW — ????????LiveIranNews???????? (@IranNewsAgency0) February 22, 2026
وفي المقابل، نشرت وكالة أنباء فارس مقاطع فيديو لطلاب يدعمون النظام، ردا على تصاعد الاحتجاجات الطلابية في الجامعات.
من جهة أخرى، شوهد دخان أسود في منطقة مدينة فاراند جنوب غرب طهران، وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الحريق اندلع في شجيرات شوكية على طول نهر قريب، وأن فرق الإطفاء تعمل في الموقع.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية إيراني الولايات المتحدة طهران إيران الولايات المتحدة طهران المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.
وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.
تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزينوأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.
كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.
أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيرانوفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.
وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".
يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
الميادين