الصيام وصحة العيون.. هل يؤثر الجفاف على النظر؟
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
خلال شهر رمضان، يلاحظ كثير من الصائمين جفاف العين أو شعور بالحكة والإجهاد البصري، وهي مشكلة غالبًا ما ترتبط بتغير نمط الحياة اليومي، وقلة شرب السوائل خلال ساعات الصيام الطويلة.
ويؤكد أطباء العيون أن الترطيب الداخلي للجسم يؤثر مباشرة على صحة العين، إذ أن العين تعتمد على توازن السوائل للحفاظ على رطوبة القرنية وتسهيل حركة الجفون بشكل طبيعي.
وتوضح الدراسات أن استخدام الشاشات لساعات طويلة بعد الإفطار يزيد من إجهاد العين، خاصة إذا لم يتم أخذ قسط كافٍ من الراحة أو لم تُحافظ على الترطيب اللازم. كما أن السهر الطويل خلال رمضان يؤثر على إفراز هرمونات الجسم ويزيد من شعور الإرهاق البصري.
ويشير الخبراء إلى أن تناول كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور يعزز إنتاج الدموع الطبيعية ويحافظ على ترطيب العين، كما يقلل من احتمالات تهيج العين أو الشعور بالحرقان.
ويؤكد الأطباء أن بعض الأطعمة الغنية بفيتامينات A وC والزنك وأوميجا 3، مثل الجزر، السبانخ، والمكسرات، تدعم صحة العين وتقوي الشبكية، ما يجعلها أقل عرضة لمشكلات الجفاف والإجهاد.
كما ينصح الخبراء بتجنب التعرض المباشر للهواء الجاف أو المكيفات لفترات طويلة، لأنها تزيد من تبخر الدموع وتفاقم جفاف العين. ويمكن استخدام قطرات مرطبة طبيعية إذا استمر الشعور بالجفاف.
وفي النهاية، يشدد المتخصصون على أن الصيام لا يضر بصحة العين في الحالات الطبيعية، لكنه يتطلب الاعتدال في شرب الماء، تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات، وتقليل إجهاد النظر، لضمان صيام صحي دون التأثير على حدة البصر أو راحة العينين خلال الشهر الكريم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العيون العين جفاف العين الحكة الصيام رمضان جفاف العین هند صبری
إقرأ أيضاً:
ذي أتلانتك: ترامب عالق في مأزق الحرب على إيران
أنقرة (زمان التركية) – أفادت التقارير الأمريكية أن الاستخبارات الأمريكية ترى أن الهجمات على إيران المتواصلة منذ 11 يوما لم تحدث أي تغيير يُذكر في موقف طهران.
وأوضحت مجلة ذي أتلانتك أن إدارة ترامب تواجه مأزقا يتفاقم بمرور الوقت فيما يتعلق بمستقبل الحرب على إيران.
وذكرت ذي أتلانتك أنه على الرغم من مرور 11 يوما على استئناف واشنطن للهجمات الجوية على إيران فإن ترامب وشخصيات بارزة في إدارته لم يدلوا بتصريح شامل للرأي العام بشأن الهجمات الجديدة.
ولم يتلقى أعضاء الكونجرس أي إحاطة بشأن المرحلة الحالية في المواجهات، كما لم يقدم مستشاري ترامب إحاطة للنواب بشأن العملية العسكرية الجديدة.
وفي حديثه مع ذي أتلانتك، أفاد مسؤول عسكري أمريكي سابق أن إدارة ترامب تخلت عن سياسة التواصل الشفاف الذي اتبعته الإدارات السابقة خلال الأزمات، قائلا: “الإدارة اختارت انتهاك جميع القواعد وترى أن كشف الإدارات السابقة للشعب والحلفاء عن أهدافها بمثابة حماقة. نحن الآن في خضم حرب لا خيارات جيدة بها ولا تحظى بالدعم الكاف داخليا وخارجيا. هذا فخ حفروه بأيديهم”.
وأضاف المسؤول العسكري السابق أنه على الرغم من هذا فإنه من المتوقع أن تواصل الإدارة الهجمات لعدم رغبتها في تقبُّل الهزيمة قائلا: “الأمل ليس استراتيجية، وإدارة الحرب بأنها ليست حرب ليس استراتيجية أيضا”.
خياران أمام ترامبفي حديثها مع ذي أتلانتك، أفادت مصادر مقربة من ترامب أن الرئيس الأمريكي في مأزق من الناحية السياسية مشيرين إلى وجود خيارين أمام الرئيس الأمريكي.
الخيار الأول هو تعزيز الضغط بتوسيع العمليات على إيران، غير أن هذا السيناريو يتضمن مخاطر سقوط مزيد من القتلى بصفوف القوات الأمريكية وتقلص مخزون الذخيرة وتعرض الحزب الجمهوري لأضرار سياسية قبيل الانتخابات النصفية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.
الخيار الآخر هو الانسحاب من الصراع والحد من الخسائر السياسي، غير أن هذا الوضع يُشير إلى إمكانية اكتساب إيران مكانة استراتيجية قوية بشكل لم يسبق لها تحقيقه منذ سنوات طويلة.
تغيير الخطاب في فوكس نيوزأحد الشخصيات المقربة من ترامب زعم وجود تغيير ملحوظ في بث قناة فوكس نيوز التي يوليها الرئيس الأمريكي اهتماما لمراقبة اتجاه الرأي العام الأمريكي من خلالها.
وصرح المصدر أن بعض أبرز مقدمي البرامج في القناة بدأوا خلال الأيام الأخيرة بالإشارة إلى احتمالية انتهاء الحرب وإمكانية أن يسهم هذا في أداء الحزب الجمهوري خلال الانتخابات النصفية.
في المقابل، أوضح مسؤولان مقربان من ترامب أن الرئيس قد يبحث الانسحاب مستقبلا غير أنه يميل في المرحلة الحالية لمواصلة العمليات العسكرية على الرغم من التكلفة المرتفعة.
محاولة واشنطن وطهران المتبادلة لزيادة الضغطأشارت ذي أتلانتك إلى أن الهدف الرئيس لإدارة ترامب هو رفع تكلفة منع إيران الملاحة بمضيق هرمز.
في المقابل، تهدف إيران لزيادة الضغط على واشنطن من خلال العمل على زيادة الضغط على الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة وإعلانها استخدام القوة في حال عدم انصياع السفن العابرة في مضيق هرمز للقواعد التي تحددها.
هذا وصرح المستشارون في حديثهم مع ذي أتلانتك أن ترامب يدرك أن الحرب بدأت تضر به من الناحية السياسية غير أنه يشعر بانزعاج كبير من الانتقادات المتعلقة بكون الاتفاق المقترح للبرنامج النووي الإيراني أضعف بكثير من الاتفاق المبرم في ظل إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما.
Tags: الحرب على إيراندونالد ترامبذي أتلانتكمجلة ذي أتلانتك