الثورة نت/..
ناقش اجتماع بمحافظة صنعاء اليوم، برئاسة وكيل المحافظة لقطاع الاستثمار يحيى جمعان، وضع المخططات التي تم إنزالها في عدد من المواقع بمديرية بني مطر، وكذا خطة تقييم الوضع في المناطق الصناعية الجديدة المقترحة في محافظة صنعاء.

واستعرض الاجتماع الذي ضم وكيل الهيئة العامة للأوقاف لقطاع الاستثمار وتنمية الموارد الدكتور محمد الصوملي، ومسؤول الأشغال بالمحافظة المهندس محمد عشية، ومدير التخطيط بالهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني المهندس عبد الغني الآنسي، ونائب مدير فرع هيئة الأراضي بالمحافظة المهندس أحمد اليحيري، الآثار المترتبة على تعديل طبيعة عدد من المناطق من سكنية إلى صناعية، وكذا الأثار البيئية والاجتماعية والاقتصادية على المنطقة.

وتطرق الاجتماع إلى الصعوبات في تداخل أنواع الصناعات في المناطق الصناعية، وأهمية تصنيفها وتخصيص كل منطقة حسب الصناعات.

وأقر الاجتماع عدم منح أي تصاريح في المناطق الصناعية الجديدة إلا بموجب شهادة الاستثمار، مع ضرورة مراعاة نوع الصناعة وتأثيرها على بعض.

وخلال الاجتماع الذي حضره مديرا الاستثمار بهيئة أراضي صنعاء أكرم الهيجة، والتخطيط عبده فرحان، ونائب رئيس الغرفة التجارية بمحافظة صنعاء هاشم السواري، ومدير الغرفة مطر المطري، ورئيس قطاع الادوية بالغرفة إبراهيم الحملي، أكد وكيل المحافظة أهمية تنسيق الجهود وتفعيل آلية النافذة الواحدة للحد من العشوائية في استخدامات المواقع المخصصة للمناطق الصناعية.

وشدد على ضرورة إيقاف كافة الاستحداثات وأعمال البناء في المواقع المقترحة حتى يتم إنزال المخططات للتداول بصورة نهائية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.

وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.

وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.

ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.

كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.

وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.

وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.

مقالات مشابهة

  • واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • مناقشة استعدادات انطلاق البرنامج الصيفي في مدارس الداخلية
  • روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
  • وكيل مشروعات النواب: زيادة مخصصات الصحة والتعليم بموازنة 2026/2027 تعزز الاستثمار في الإنسان
  • لقاء موسع وفعالية تحضيرية بمديرية صنعاء الجديدة بذكرى يوم الولاية
  • وكيل العاصمة عدن “محمد سعيد سالم” يتفقد الانضباط الوظيفي بمديرية المنصورة
  • لجنة صناعة النواب تناقش ملف ترفيق الأراضي الصناعية.. 21 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية بالمناطق الصناعية خلال 3 سنوات
  • البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية