محمد سامي رئيسًا لشركة مصر للطيران للصيانة.. وعلاء شكري مساعدًا
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أصدر الطيار أحمد عادل رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذى للشركة القابضة لمصر للطيران قراراً بتكليف المهندس محمد سامي للقيام بأعمال رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية خلفاً للمهندس إبراهيم فتحي الذى وجه له الشكر والتقدير على مجهوداته وما قدمه من عطاء خلال فترة توليه رئاسة الشركة، متمنياً له التوفيق والسداد فى حياته المقبلة.
هذا وقد تدرج المهندس محمد سامي في العديد من المناصب القيادية داخل الشركة، وكان أخرها منصب مساعد رئيس مجلس إدارة الشركة وقبلها منصب المدير المسؤل عن الاعتمادات المحلية والدولية كما تولى منصب مدير عام الإدارة العامة لتوكيد الجودة، مما أكسبه خبرة في إدارة الملفات التشغيلية والاستراتيجية الكبرى فى مجال صيانة الطائرات.
وفي نفس السياق، أصدر الطيار أحمد عادل قراراً بتعيين المهندس علاء شكري مساعداً لرئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية، وكان شكري قد تدرج في العديد من المناصب القيادية داخل الشركة حيث شغل منصب مدير هنجر 7000 ثم مديراً عاماً للصيانة الدورية ومؤخراً مديراً عاماً لجدولة الصيانة والعقود.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر للطيران مصر للطيران للصيانة الطيار أحمد عادل مصر للطیران للصیانة رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.