محمد فاروق: ابني علمني البيتكوين.. ومكنتش أعرف حاجة عنه قبل كلامه معايا
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
قال رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم، إنّ نجله فاروق هو الذي علمه تداول البيتكوين، مؤكدًا، أنه لم يكن يعلم عنه شيئا قبل حديثه معه.
إلى ذلك تحدث نجله فاروق، خلال لقائهما مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، عن تجربته المبكرة في عالم العملات الرقمية والبورصة، مشيرًا إلى أنه كان من أوائل من اكتشفوا البيتكوين في محيطهم العائلي.
وقال: "هو اللي علمني موضوع البيتكوين، ما كنتش أعرف يعني إيه بيتكوين." وأضاف أن الفضول والتجربة هما مفتاح التعلم الحقيقي، موضحًا أنه بدأ التعمق في العملات الرقمية منذ عام 2017، حين حثه ابنه فاروق على خوض التجربة بأن يخطيء ليتعلم.
وأضاف: "هو قال لي أنا عايزك تغلط، وهتتعلم كويس، وغلطت"، مشيرًا، إلى أن التجربة كانت صعبة ومليئة بالتحديات، لكنه حقق استفادة كبيرة منها على الرغم من الخسائر المالية، وقال: "أنا عملت تقريباً 300% وخسرتهم كلهم، بس طلعت مستفيد".
وأكد أن هذه التجربة علمته أهمية الصبر وإدارة المخاطر، وأنها كانت درسًا عمليًا حقيقيًا لمواجهة عالم الاستثمار الحديث بكل تقلباته.
ولفت فاروق أنه مستمر حتى الآن في متابعة البورصة والعملات الرقمية، قائلاً: "مظبوط، مستمر".
ولفت إلى أن التعلم المباشر من التجربة، حتى لو صاحبته أخطاء وخسائر، هو السبيل الأمثل لفهم الأسواق المالية المعقدة، مؤكدًا أن الجرأة على اتخاذ القرارات والتعلم من الأخطاء جزء أساسي من النجاح في عالم المال والاستثمار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد فاروق عبد المنعم البيتكوين لميس الحديدي التعلم الخسائر المالية
إقرأ أيضاً:
تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ظهرت تسريبات لصور جديدة لنموذج تجريبي (Dummy Unit) يُعتقد أنه يستند إلى التسريبات الحالية الخاصة بأول هاتف آيفون قابل للطي من شركة “أبل”، ما يمنح المهتمين بالتقنية تصورًا أوضح لشكل الجهاز المنتظر قبل سنوات من إطلاقه الرسمي.
ويُظهر النموذج المسرب جهازًا باللون الأبيض يعتمد تصميمًا قابلًا للطي على غرار الكتاب، وهو النمط نفسه الذي تتبعه معظم الهواتف القابلة للطي الرائدة في السوق حاليًا.
تصميم أكثر انسيابيةأحد أبرز التفاصيل اللافتة في الصور هو اعتماد “أبل”، وفقًا للتسريبات، على حواف وزوايا أكثر نعومة وانسيابية مقارنة بعدد من المنافسين في فئة الهواتف القابلة للطي، بحسب تقرير نشره موقع “Gizmochina”.
كما يبرز تصميم وحدة الكاميرات الخلفية بشكل واضح، حيث تبدو قريبة من لغة التصميم المستخدمة في هاتف آيفون إير وفق الشائعات المتداولة.
ويضم النموذج كاميرتين خلفيتين فقط بدلًا من ثلاث، وهو ما يتماشى مع تقارير سابقة أشارت إلى أن “أبل” قد تركز على تقديم تصميم نحيف وخفيف الوزن بدلًا من زيادة عدد المستشعرات.
ألوان محدودة في البداية
وتشير التسريبات الحالية إلى أن “أبل” قد تعتمد خيارات ألوان محدودة نسبيًا في الجيل الأول من الهاتف القابل للطي.
فاللون الأبيض الظاهر في الصور يتوافق مع الشائعات التي تتحدث عن طرح الجهاز بألوان مثل الفضي ودرجات داكنة أخرى، في حين يُتوقع أن تحصل سلسلة آيفون 18 برو على تنوع لوني أكبر.
شاشة كبيرة ومعالج قويوبحسب المعلومات المتداولة، قد يأتي الهاتف بشاشة خارجية قياسها نحو 5.5 بوصة، إلى جانب شاشة داخلية قابلة للطي يصل حجمها إلى نحو 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل.
كما يُتوقع أن يعتمد على معالج A20 Pro، الذي يُرجح أن يكون من بين أقوى الشرائح التي تطورها “أبل” خلال تلك الفترة.
عودة Touch ID
من أكثر الشائعات إثارة للاهتمام حول الهاتف القابل للطي احتمال عودة تقنية Touch ID.
وتشير بعض التقارير إلى أن “أبل” قد تعتمد مستشعر بصمة مدمجًا في زر الطاقة الجانبي بدلًا من نظام Face ID التقليدي.
ويُعتقد أن ذلك يعود إلى التحديات الهندسية المرتبطة بدمج نظام TrueDepth الخاص بالتعرف على الوجه داخل هيكل قابل للطي فائق النحافة.
وفي حال تحقق ذلك، ستكون هذه أول عودة فعلية لتقنية Touch ID إلى هواتف آيفون الرائدة منذ سنوات طويلة.
مجرد نموذج مبني على التسريبات
ورغم الاهتمام الكبير الذي حظيت به الصور المتداولة، من المهم الإشارة إلى أنها لا تمثل جهازًا رسميًا من “أبل”.
فالنموذج الظاهر عبارة عن تصميم تجريبي مبني على تسريبات غير مؤكدة، بهدف إعطاء تصور تقريبي لشكل الهاتف المتوقع.
وبالتالي، قد يختلف التصميم النهائي بشكل ملحوظ عند الكشف الرسمي، خاصة أن “أبل” لا تزال في مراحل تطوير أول هاتف قابل للطي في تاريخها، وسط توقعات بأن يكون من أبرز الإطلاقات التقنية خلال السنوات المقبلة.