الثورة نت/..

ناقش اجتماع في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء اليوم، برئاسة رئيس الجامعة الدكتور محمد البخيتي، آلية تطوير وتحديث برامج الدراسات العليا في كلية الطب ورفع كفاءة المخرجات الأكاديمية والبحثية فيها.

وتطرق الاجتماع الذي ضم عميد الكلية الدكتور محمد الشهاري، ونواب العميد للشؤون الأكاديمية والدراسات العليا، والدائرة السريرية والمستشفيات، وشؤون الطلاب، وشؤون الجودة، وأعضاء لجنة الرصانة وفريق تحديث توصيف برامج الدراسات العليا، إلى آلية تحديث توصيف برامج الدراسات العليا، وفق مرجعيات علمية واضحة ومعايير جودة معتمدة وطنياً ودولياً.

وفي الاجتماع أكد الدكتور البخيتي حرص الجامعة على دعم كلية الطب والعلوم الصحية في جهودها التطويرية، بما يسهم في تطوير المحتوى العلمي وتعزيز مهارات البحث العلمي والابتكار.

وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تكامل الأدوار والعمل بروح الفريق الواحد لضمان تحسين جودة البرامج وتحقيق مخرجات تعليمية قادرة على المنافسة محلياً وإقليمياً.

وشدد الدكتور البخيتي على أهمية الارتقاء بالأداء البحثي، وتفعيل دور لجان الرصانة والتقييم المستمر، وبناء قدرات أعضاء هيئة التدريس والمعيدين، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الطلاب وجودة الخدمات التعليمية المقدمة.

من جانبه، أكد عميد الكلية الالتزام بتنفيذ توجيهات رئاسة الجامعة، والعمل وفق خطة زمنية محددة لاستكمال تحديث توصيف برامج الدراسات العليا، وبمشاركة فاعلة من الأقسام العلمية ولجان الرصانة، بما يعزز جودة البرامج ويرتقي بمستوى الأداء الأكاديمي والبحثي في الكلية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: برامج الدراسات العلیا کلیة الطب

إقرأ أيضاً:

نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.

وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.

وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.

وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.

كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.

وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.

ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • مناقشة استعدادات انطلاق البرنامج الصيفي في مدارس الداخلية
  • روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
  • المرجعية العليا للطائفة العلوية في سوريا ترهن استقرار المنطقة بتأمين حقوق العلويين
  • يونيو الجاري .. برامج علمية وبحثية تعزز الحراك الأكاديمي بجامعة التقنية
  • ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • 1500 طالب يؤدون الامتحانات في كلية الزراعة بجامعة قناة السويس
  • انتظام امتحانات الطب البيطري بجامعة القناة ومتابعة دقيقة لسير اللجان
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
  • مرقص تابع وبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر استكمال آلية حماية الصحافيين أثناء الحروب