الاحتلال يقتحم بلدة حزما بالقدس ويمنع خروج المصلين من أحد المساجد
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بلدة «حزم»، شمال شرق القدس المحتلة وانتشرت في عدد من شوارعها.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن قوات الاحتلال انتشرت في عدد من شوارع البلدة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات حتى اللحظة.
وفي سياق متصل، أصيب طفل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الفوار، جنوب الخليل.
وقالت محافظة القدس، إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة وتمنع خروج المصلين من مسجد البلدة.
اقرأ أيضاًماذا وراء التصريحات الخطيرة للسفير الأمريكي في «إسرائيل»؟
الهلال الأحمر الفلسطيني: 18 ألف مريض وجريح في غزة بحاجة عاجلة للإجلاء الطبي
شاشات المتحدة تنقل للعالم صرخات الفلسطينيين في غزة.. من هم أبطال مسلسل «صحاب الأرض»؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القدس المحتلة قوات الاحتلال الإسرائيلي الخليل قنابل الصوت أخبار فلسطين اليوم جنوب الخليل إصابة طفل فلسطيني مخيمات اللاجئين وكالة وفا التصعيد في الضفة الغربية مخيم الفوار قنابل الغاز السام اعتداءات الاحتلال انتهاكات إسرائيلية شمال شرق القدس بلدة حزما اقتحام القدس مواجهات في حزما إصابات برصاص الاحتلال قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
دمشق- اعتقلت قوات الاحتلال إسرائيلي، الثلاثاء، شابا سوريا في محافظة القنيطرة خلال توغل جديد جنوب غربي البلاد.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شاباً خلال توغلها في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي فجر اليوم (الثلاثاء)".
ولم تعلق السلطات السورية على الحادثة، كما لم توضح تل أبيب دوافع الاعتقال الذي يأتي في إطار انتهاكات إسرائيل المستمرة لسيادة البلد العربي.
وبشكل شبه يومي، ينتهك جيش الاحتلال الإسرائيلي سيادة سوريا لا سيما في الجنوب، عبر القصف وتوغلات يتخللها نصب حواجز، وتفتيش المارة، ومداهمة منازل، واعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، بينما أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.