أحد افراد أسرة الطفل مازن : طفل استدرجه من الحضانة وناداه باسمه.. ومازن لم يخرج للعب بل سلم لآخر قبل العثور عليه غارقا في الترعة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
في جريمة مأساوية أثارت حالة من الحزن والغضب بين الأهالي، تحول اختفاء طفل صغير في ظروف غامضة إلى قضية رأي عام، بعدما كشفت تفاصيل صادمة بشأن استدراجه وسيره لمسافة بعيدة قبل العثور عليه جثة هامدة غارق في الترعة.
وبين روايات متضاربة وشائعات انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خرجت أسرة الطفل لتكشف ملابسات الساعات الأخيرة في حياته، مطالبة بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل من تورط في الواقعة.
أكدت السيدة هدى، قريبة الطفل مازن، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد أن ما يتردد بشأن كونه من ذوي الاحتياجات الخاصة عارٍ تمامًا من الصحة، موضحة أن الطفل كان طبيعيًا تمامًا.
وقالت: “لو كان مازن يعاني من تأخر عقلي كما يُشاع، ما كانت أي حضانة لتقبله. هو كان طفل طبيعي جدًا، وبيفهم وبيستوعب زي أي طفل في سنه”.
وأضافت أن الصورة المتداولة له قبل اختفائه، والتي ظهر فيها وهو يلون فانوس رمضان يوم الأربعاء، تؤكد سلامته العقلية، قائلة: “كان بيقعد يلون ويركز، وكل اللي حواليه عارفين إنه طفل طبيعي”.
كان يعاني من كهرباء زائدة على المخ في صغره وتم علاجهوأوضحت أن مازن كان يعاني في طفولته المبكرة من كهرباء زائدة على المخ، لكنه كان يتلقى العلاج بمحافظة أسيوط، وتحسنت حالته بشكل كبير. وأضافت: “كان بيتابع علاجه وهو صغير، والحمد لله بقى كويس جدًا، ومفيش أي مشكلة عقلية زي ما البعض بيقول”.
وتابعت السيدة هدى أن الأسرة حاولت فور اختفاء مازن التواصل مع جهات إعلامية لنشر الخبر سريعًا، على أمل التحرك السريع ومنع أي أذى قد يتعرض له الطفل، إلا أنهم لم يتلقوا استجابة فورية.
وأشارت إلى أن الجهات الأمنية سارعت بمحاولة تفريغ كاميرات المراقبة، لكن تبين عدم وجود كاميرات داخل الحضانة أو في شارعها. وأضافت: “للأسف المدرسة ما فيهاش كاميرات، وده شيء صادم”.
وأوضحت أن كاميرا مراقبة مثبتة في أحد المنازل البعيدة عن المدرسة هي التي كشفت خيطًا مهمًا في الواقعة، حيث أظهرت الطفل مازن يسير برفقة طفل آخر. وقالت: “الكاميرا الوحيدة اللي كانت بعيدة شوية هي اللي رصدت مازن وهو ماشي مع طفل تاني”.
مازن لم يخرج للعب وحده.. أحدهم ناداه باسمهونفت هدى ما تردد حول خروج مازن بمفرده للعب، مؤكدة أن ذلك غير منطقي.
وقالت: “البلد كلها كانت هتشوفه لو خرج لوحده، وما كانش هيضيع، اللي حصل إن حد ناداه باسمه وكان يعرفه، فمشي معاه”.
وأضافت أن الطفل سار مسافة تقدر بنحو كيلومترين برفقة من استدرجه، وهي مسافة بعيدة يصعب على طفل صغير قطعها بمفرده.
اشتباه في تعرضه للقتل وإلقائه في الترعةوأشارت إلى أن الأسرة تعتقد أن مازن تعرض لجريمة قتل قبل إلقاء جثمانه في الترعة، موضحة أن التقرير النهائي للطب الشرعي هو من سيحسم ما إذا كان قد تعرض للذبح من عدمه. وقالت: “إحنا مستنيين تقرير الطب الشرعي عشان نعرف الحقيقة كاملة”.
وكشفت أن الطفل الذي ظهر برفقة مازن في الفيديو تلميذ بالمرحلة الابتدائية، موضحة أنه قام باستدراج مازن وتسليمه لشخص آخر.
وأضافت: “الكاميرات رصدته، وتم القبض عليه هو ووالده، والتحقيقات لسه مستمرة لكشف باقي التفاصيل”
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطفل مازن
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.