أعمال عنف بالمكسيك بعد مقتل زعيم كبرى عصابات المخدرات
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر حكومي اليوم الأحد إن تاجر المخدرات المكسيكي وزعيم إحدى كبرى عصابات المخدرات في البلاد نمسيو أوسجيرا "المنتشو" قتل في عملية عسكرية.
اقرأ ايضاًبدورها، أعلنت وزارة الدفاع المكسيكية، مساء الأحد، عن وفاة "إل مينتشو" زعيم إحدى أكبر عصابات المخدرات في البلاد، متأثراً بإصاباته أثناء نقله جوًا عقب عملية عسكرية.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن مقتل "إل مينتشو" يُعد تطورا عظيما للمكسيك والولايات المتحدة وأميركا اللاتينية والعالم.
ووفقاً لـ"رويترز" فقد كان أوسيجرا، وهو ضابط شرطة سابق، الزعيم الغامض لعصابة خاليسكو نيو جينيريشن القوية، وهي عصابة استمدت اسمها من ولاية خاليسكو الغربية التي تحمل الاسم ذاته، والتي تضم مدينة وادي الحجارة، ثاني أكبر مدن المكسيك.
اقرأ ايضاًوأضافت، أنه خلال فترة وجيزة نسبيا، تحولت عصابة خاليسكو إلى منظمة إجرامية عابرة للقارات، تنافس حلفاءها السابقين في كارتل سينالوا، عصابة زعيم المخدرات خواكين "إل تشابو" جوزمان، المسجون حاليا في الولايات المتحدة.
وقال مسؤولون ووسائل إعلام إنه بعد العملية أُضرِمت النيران في عدد من المركبات في مختلف أنحاء خاليسكو وولايات أخرى.
وكتب مسؤول بولاية ميتشواكان على منصة "إكس" أنه تلقى تقارير تفيد بإغلاق طرق سريعة في الولاية نتيجة للعملية في خاليسكو.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: عصابات المخدرات
إقرأ أيضاً:
وزير الري يبحث مشاركة كبرى الشركات المصرية في مشروعات تنموية بدول حوض النيل
عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعًا مع ممثلي عدد من الشركات المصرية، وهي: المقاولون العرب، وادي النيل، حسن علام، السويدي، أوراسكوم، والشركة المصرية الأفريقية للمشروعات التنموية، وبحضور ممثلي وزارة الخارجية، وذلك لبحث استعدادات هذه الشركات للمشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي، في إطار آلية التمويل التي أطلقتها مصر بقيمة ١٠٠ مليون دولار، بدعم من القيادة السياسية وتحت توجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء، وبالتنسيق الوثيق بين وزارة الموارد المائية والري و وزارة الخارجية، والتي تستهدف دعم تنفيذ المشروعات والدراسات التنموية بدول حوض النيل.
وخلال الاجتماع، أكد الدكتور سويلم أن هذه الآلية التمويلية تمثل نموذجًا عمليًا للتعاون البناء بين مصر والدول الشقيقة، وتسهم في توفير التمويل اللازم للمشروعات ذات الأولوية التي تحقق عوائد تنموية مباشرة للمواطنين، بما يعزز مسارات التنمية والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
وأكد سيادته أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل في مختلف المجالات، انطلاقًا من العلاقات التاريخية التي تربط مصر بدول الحوض، وحرصًا على دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالدول الشقيقة، مشيرًا إلى حرص مصر على تعزيز مشاركة الشركات المصرية الوطنية في تنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر مباشر بدول حوض النيل.
وأشار سيادته إلى أن المشروعات المقترح تنفيذها بدول حوض النيل الجنوبي تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الدول، من خلال تنفيذ مشروعات ودراسات تسهم في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من الموارد المتاحة، بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين ويدعم تحقيق التنمية المنشودة، مع دراسة فرص تنفيذ بعض المشروعات ذات الطابع الاستثماري والتنموي المستدام، بما يفتح آفاقًا أوسع لمشاركة الشركات المصرية والقطاع الخاص المصري في دعم جهود التنمية بالدول الشقيقة.
وأكد الدكتور سويلم أهمية التزام الشركات المصرية، عند بدء تنفيذ المشروعات، بأعلى معايير الجودة والكفاءة، مشيرًا إلى أن الشركات المصرية أثبتت كفاءة وقدرات كبيرة في تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية كبرى بعدد من دول القارة الأفريقية، بما يعكس ما تمتلكه من خبرات فنية وتنفيذية مؤهلة للمشاركة بفاعلية في دعم جهود التنمية بدول حوض النيل الجنوبي.
وفي ختام الاجتماع، شدد الدكتور سويلم على أن هذه الجهود تأتي في إطار سياسة الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز التعاون مع دول حوض النيل، ودعم التنمية المشتركة، وترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل، بما يحقق المصالح المشتركة لجميع شعوب حوض نهر النيل.