محافظ كفرالشيخ يعتمد تحديث 85 حيزًا عمرانيًا بمراكز سيدي سالم ومطوبس ودسوق
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة رسم الخريطة العمرانية للمحافظة، أعلن المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، عن اعتماد تحديث 85 حيزًا عمرانيًا جديدًا بنطاق أربعة مراكز كبرى هي: (سيدي سالم، مطوبس، دسوق، وكفر الشيخ).
تأتي هذه القرارات ضمن خطة الدولة الشاملة لتنظيم النمو السكاني وتوفير بدائل قانونية للبناء المخطط، بما يتماشى مع "رؤية مصر 2030" وتنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.
أوضح المحافظ أن التحديث الجديد يشمل 66 عزبة و19 قرية، تم اختيارها بناءً على دراسات ميدانية دقيقة قامت بها الإدارة العامة للتخطيط والتنمية العمرانية بالتنسيق مع الهيئة العامة للتخطيط العمراني. ويهدف هذا الإجراء إلى وضع نقاط حدودية واضحة للمناطق السكنية، مما يسهم بشكل مباشر في:
تقنين أوضاع البناء: إنهاء حالة العشوائية وتوفير غطاء قانوني للمواطنين الراغبين في التشييد.
تسهيل التراخيص: تبسيط إجراءات استخراج رخص البناء داخل هذه الأحوزة المعتمدة.
تطوير البنية التحتية: تمكين الدولة من إدراج هذه المناطق ضمن خطط رصف الطرق، وتوصيل مياه الشرب، والصرف الصحي، والغاز الطبيعي.
الحفاظ على الرقعة الزراعية ومنع العشوائياتوأكد المهندس إبراهيم مكي أن تحديث الأحوزة العمرانية ليس مجرد إجراء إداري، بل هو "درع واقي" للحفاظ على الأراضي الزراعية التي تمثل ثروة قومية لمحافظة كفر الشيخ بصفة خاصة ومصر بصفة عامة.
وأشار إلى أن توفير حيز عمراني رسمي يستوعب الزيادة السكانية هو السبيل الوحيد للحد من ظاهرة البناء العشوائي والتعدي على الأراضي الطينية، مشددًا على أن الدولة لن تسمح بأي تجاوزات خارج هذه الحدود المعتمدة.
تعزيز التنمية المستدامة وجودة الحياةوأضاف المحافظ أن هذا القرار يعكس حرص المحافظة على تحسين جودة حياة المواطن الكفراوي، حيث يضمن التخطيط الجديد وجود مساحات للخدمات العامة (مدارس، وحدات صحية، ومراكز شباب).
وأوضح أن التنسيق مستمر مع كافة الجهات المعنية لتحديث باقي الأحوزة العمرانية بقرى وتوابع المحافظة تباعًا، لضمان تغطية كافة المناطق المأهولة بالسكان بخرائط تخطيطية حديثة.
إحصائيات سريعة للقرار:| إجمالي عدد الأحوزة | 85 حيزًا عمرانيًا |
| توزيع التوابع | 66 عزبة |
| توزيع القرى | 19 قرية |
| المراكز المستفيدة | سيدي سالم، مطوبس، دسوق، كفر الشيخ |
واختتم محافظ كفر الشيخ تصريحاته بالتأكيد على أن مكتبه مفتوح أمام كافة المقترحات التي من شأنها تسريع وتيرة التنمية، مشيرًا إلى أن الفترة القادمة ستشهد طفرة في مشروعات الرصف والخدمات داخل القرى التي شملها التحديث، وذلك لضمان استفادة المواطن البسيط من ثمار هذه القرارات العمرانية الهامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة كفرالشيخ أخبار كفرالشيخ محافظ كفر الشيخ کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
محافظ كفر الشيخ يتفقد عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوة| صور
تفقد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، اليوم الثلاثاء، عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوّة، للوقوف على حالتها ومتابعة جهود الحفاظ عليها وإبراز قيمتها التاريخية والسياحية، وذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي، نائب محافظ كفرالشيخ، واللواء محمد شوقي بدر، السكرتير العام، ومحمد ضبعون، رئيس مركز ومدينة فوّه، وعدد من القيادات التنفيذية.
تابع محافظ كفرالشيخ عددًا من المعالم الدينية والتاريخية المميزة بمدينة فوه، والتي تُعد من أهم مدن التراث الإسلامي في مصر، من بينها مسجد العارف بالله سيدي عبد الرحيم القنائي، ومسجد أبو المكارم، ومسجد السادة السباع، ومسجد الكورانية، ومسجد العمري، ومسجد أبو النجاة، والتي شهد عدد منها أعمال تطوير وترميم وصيانة خلال السنوات الماضية للحفاظ على طابعها المعماري الأصيل وقيمتها الأثرية الفريدة.
أكد محافظ كفرالشيخ أن مدينة فوّه تمتلك ثروة كبيرة من الآثار الإسلامية والمساجد التاريخية التي تعكس عراقة المدينة ومكانتها الحضارية عبر العصور، مشيرًا إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بالحفاظ على هذه المعالم بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في دعم الحركة السياحية والتعريف بتاريخ المدينة العريق.
أوضح محافظ كفرالشيخ أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تولي اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على المواقع الأثرية والتراثية وتطويرها، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة والاستفادة منها في تنشيط السياحة الثقافية والدينية.
أشار محافظ كفرالشيخ إلى أن فوه تُعد متحفًا مفتوحًا للآثار الإسلامية، لما تضمه من مساجد ومبانٍ تاريخية وقباب وأسبلة ووكالات أثرية تمثل قيمة حضارية فريدة، مؤكدًا أهمية الاستمرار في أعمال الصيانة والترميم والحفاظ على الطابع المعماري المميز لهذه المواقع.
شدد محافظ كفرالشيخ على ضرورة تكاتف الجهود للحفاظ على التراث الحضاري والتاريخي للمدينة، وتعزيز الوعي بأهمية هذه المعالم بين الأجيال الجديدة، بما يسهم في إبراز مكانة فوه كواحدة من أهم المدن التراثية على مستوى الجمهورية.