إيران أبرمت صفقة سرية مع روسيا لتعزيز دفاعها الجوي بـ590 مليون دولار
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أن إيران أبرمت صفقة سرية مع روسيا بقيمة تقارب 500 مليون يورو (590 مليون دولار) لشراء آلاف الصواريخ المتقدمة المحمولة، في إطار مساعيها لإعادة بناء منظومة دفاعها الجوي.
وبحسب معلومات حصلت عليها الصحيفة، فقد تم إبرام الصفقة بين إيران و روسيا في موسكو خلال ديسمبر/كانون الأول 2025، دون تعليق فوري من طهران وموسكو بشأن ما ذكرته الصحيفة.
وينص الاتفاق على أن تسلم روسيا إلى إيران، خلال ثلاث سنوات، 500 منصة إطلاق محمولة من طراز "فيربا" إلى جانب 2500 صاروخ من طراز "9M336".
وبحسب الاتفاق يُخطط تسليم الصواريخ على ثلاث مراحل منفصلة بين عامي 2027 و2029.
في المقابل، أفادت بعض المصادر المطلعة بأن بعض الأنظمة قد تكون سُلمت إلى إيران قبل الموعد المحدد في الجدول الزمني المخطط له، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وأشارت المصادر إلى أنه عقب الهجمات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في يونيو/حزيران 2025، والحرب التي استمرت 12 يوما، طلبت طهران رسميا هذه الأنظمة الدفاعية من روسيا في يوليو/ تموز 2025.
وذكرت المصادر أن إيران تقدمت بهذا الطلب بهدف تعزيز قدراتها الدفاعية وحماية منشآتها الاستراتيجية بعد تلك الهجمات.
وتعرف منصة "فيربا" بأنها إحدى أحدث أنظمة الدفاع الجوي الروسية، إذ يمكن استخدامها بفاعلية ضد الصواريخ الموجهة والطائرات المسيّرة التي تحلق على ارتفاعات منخفضة.
وخلال الأسابيع الأخيرة عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، وأرسلت قطعا بحرية إضافية، رغم استمرار المفاوضات مع طهران، وسط تهديدات بشن هجوم على إيران.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد.
وتسعى واشنطن إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا غير برنامجها النووي.
فيما ترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
وفي يونيو 2025 شنت تل أبيب عدوانا على إيران، ثم قصفت الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية، وردت طهران بقصف مناطق واسعة في إسرائيل، وبعد 12 يوما أعلنت واشنطن وقف إطلاق النار.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية إيران روسيا الولايات المتحدة إيران الولايات المتحدة روسيا الدفاعات الجوية المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.