تدشين مشروع السلة الرمضانية لـ41 ألف أسرة في صنعاء
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
ويستهدف المشروع أكثر من 41 ألف أسرة في أمانة العاصمة وأجزاء من محافظة صنعاء، عبر ثمانية مراكز توزيع مجهزة، ضمن برنامج "إطعام" الذي تتبناه المؤسسة لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي وتخفيف معاناة الأسر الأشد فقراً مع حلول شهر رمضان المبارك.
وفي كلمته خلال التدشين، أشاد النعيمي بالدور الريادي لمؤسسة بنيان، مؤكداً أنها استطاعت خلال السنوات الماضية أن ترسخ نموذجاً وطنياً للعمل الخيري والإنساني الممنهج، لا يقتصر على تقديم المساعدات الآنية، بل يركز على استنهاض المجتمع وتفعيل دوره في التنمية المستدامة.
وأضاف أن المؤسسة تمثل رداً عملياً على الأجندات المشبوهة لبعض المنظمات الدولية التي استخدمت المساعدات كأداة ضغط وابتزاز سياسي.
من جانبه، أوضح العلامة مفتاح أن المشروع هذا العام يتميز بقاعدة بيانات موحدة وفرتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لضمان وصول المساعدات إلى المستحقين الحقيقيين وتلافي التكرار، مشيراً إلى أن العمل التكافلي لهذا العام يعد نوعياً سواء من حيث التنظيم أو توسع قاعدة المستفيدين التي تصل إلى مئات الآلاف من الأسر المحتاجة.
وأكد مفتاح أن ما يتم من تكافل اجتماعي بعشرات المليارات من الريالات يسهم في خدمة الاقتصاد الوطني وتنشيط حركة التجارة، مشدداً على أن محاولات العدوان لإفقار وتجويع الشعب اليمني قد فشلت أمام صمود المجتمع وتكاتفه.
وفي السياق، بيّن رئيس قطاع التنسيق الميداني بالمؤسسة المهندس علي ماهر أن المشروع يجسد قيم الإحسان والإيثار في شهر رمضان المبارك، ويأتي استجابة لتوجيهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي بضرورة رعاية الأسر الأشد فقراً.
وأوضح أن السلة الرمضانية تضم ثمانية أصناف أساسية، وتتكامل مع مشاريع أخرى ضمن برنامج "إطعام" مثل الأفران الخيرية التي تنتج 425 ألف رغيف يومياً، ومشروع اللحوم والأضاحي.
وأشار ضابط البرنامج هاشم قاطة إلى أن المؤسسة تعتمد نظاماً متطوراً للأتمتة والباركود لضمان العدالة والشفافية في التوزيع، مع إشعار المستفيدين برسائل نصية لتحديد مواعيد الاستلام، وتوفير تسهيلات خاصة للنساء وكبار السن.
ولفت إلى أن النفقات التشغيلية للمشروع لم تتجاوز 3% من إجمالي التكلفة البالغة أكثر من مليار ريال، ما يعكس كفاءة الأداء وحرص المؤسسة على توجيه الموارد مباشرة إلى المستفيدين.
وأكدت مؤسسة بنيان أن المشاركة الشعبية في تمويل مشاريع "إطعام" تمثل الرد العملي على إيقاف المنظمات الدولية لبرامجها الإغاثية، مشددة على أن الشعب اليمني قادر على ابتكار حلول ذاتية لمواجهة تداعيات الحرب الاقتصادية، وصون كرامة المستفيدين بعيداً عن الارتهان للخارج.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
عقد تاريخي من سان أنطونيو لتجديد عقد ويمبانياما يتجاوز 252 مليون دولار
كشفت تقارير إعلامية أن نجم كرة السلة الفرنسي فيكتور ويمبانياما يقترب من توقيع تمديد عقد ضخم مع فريق سان أنطونيو في الدوري الأمريكي للمحترفين، في صفقة قد تكون من الأكبر في تاريخ الرياضة الحديثة.
ذكر حساب First Team على إكس نقلاً عن مسؤولين في ملف العقود داخل دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، فإن قيمة التمديد المتوقع تمتد لخمس سنوات ضمن الحد الأقصى للعقود للمبتدئين، وتصل إلى نحو 252 مليون دولار، على أن يبدأ سريانه بعد انتهاء عقده الحالي في صيف 2027.
???????????? WEMBY À PLUS DE 250 MILLIONS SUR SON PROCHAIN CONTRAT ?
Selon Bobby Marks d’ESPN, Victor Wembanyama pourrait signer une extension rookie max de 5 ans estimée à 252 millions de dollars avec les Spurs à partir du 6 juillet.
Avec les bonus liés aux distinctions individuelles,… pic.twitter.com/w5n8IGmHX6
وأشارت التقارير إلى أن العقد قد يرتفع إلى أكثر من 303 ملايين دولار في حال تحقق ما يعرف بالعقد الأعلى قيمة، والذي يرتبط بتحقيق إنجازات فردية وجماعية مثل الفوز بجائزة أفضل لاعب في الموسم، أو جائزة أفضل لاعب دفاعي، أو التتويج بالبطولة.
كما أوضحت التقديرات أن قيمة العقد قد تتوزع تصاعدياً على مدار سنواته الخمس، حيث يحصل اللاعب على نحو 43.3 مليون دولار في الموسم الأول، ثم 46.8 مليوناً، و50.6 مليوناً، و54.7 مليوناً، وصولاً إلى نحو 59.1 مليون دولار في الموسم الأخير.
وأكمل الحساب: "يأتي هذا التطور في ظل المستويات الاستثنائية التي يقدمها ويمبانياما منذ انضمامه للدوري، إذ يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الشابة القادرة على تغيير موازين اللعبة دفاعياً وهجومياً، ما يجعل إدارة سان أنطونيو متمسكة به كركيزة أساسية لمستقبل الفريق، إذ تؤكد هذه الأرقام الضخمة حجم التوقعات المرتبطة بالنجم الفرنسي، الذي قد يصبح في حال تحقق البنود الإضافية أحد أعلى اللاعبين أجراً في تاريخ كرة السلة الأمريكية".