45 عاما من العطاء.. «مؤسسة أبو العينين» تطعم 20 ألف صائم يوميا في الجيزة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
تواصل مؤسسة أبو العينين للعمل الثقافي والاجتماعي، تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، تنظيم أكبر مائدة رمضانية في محافظة الجيزة بشارع البحر الأعظم، في تقليد سنوي ممتد منذ أكثر من 45 عامًا، يعكس التزامًا مستمرًا بدعم الأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان المبارك.
20 ألف وجبة إفطار وسحور يوميًاتقدم المائدة الرمضانية يوميًا نحو 20 ألف وجبة إفطار وسحور، يتم توزيعها على الأسر الأكثر احتياجًا، إلى جانب عابري السبيل، في مشهد إنساني يعكس روح التكافل الاجتماعي.
وتتم عملية إعداد الوجبات وفق منظومة عمل دقيقة تبدأ من تجهيز الطعام داخل المطابخ المخصصة، مرورًا بعمليات التعبئة والتغليف، وصولًا إلى التوزيع المنظم، بمشاركة فرق كبيرة من المتطوعين الذين يعملون على مدار اليوم لضمان سرعة الأداء وجودة الخدمة.
توصيل للمنازل ودعم غير القادرينلم تقتصر المبادرة على المائدة الرئيسية، إذ توفر المؤسسة خدمة توصيل وجبات ساخنة إلى المنازل للحالات غير القادرة على الحضور، خاصة كبار السن والمرضى، لضمان وصول الدعم لمستحقيه دون عناء.
كما دفعت المؤسسة بسيارة متنقلة لتوزيع وجبات إفطار جاهزة، تجوب الشوارع الحيوية، ومحطات المترو والقطارات، والطرق السريعة قبل أذان المغرب، لتقديم الدعم الفوري لعابري السبيل.
نموذج للتكافل المجتمعي في رمضانتعكس المبادرة نموذجًا متكاملًا للعمل الأهلي المنظم، حيث يجتمع التخطيط الدقيق مع الجهود التطوعية لخدمة آلاف الأسر يوميًا، في واحدة من أكبر موائد الرحمن بمحافظة الجيزة.
اقرأ أيضاًالتحالف الوطني يتابع تنفيذ مبادرة «أمل جديد» بالمنوفية
أماكن معارض أهلاً رمضان 2026.. بتخفيضات تصل إلى 25%
محافظ المنوفية يشارك حفل الإفطار الجماعي للأيتام والمسنين ويتفقد حملة «اكسر صيامك»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي مؤسسة أبو العينين شارع البحر الأعظم العمل الأهلي في مصر مائدة رمضان الجيزة موائد الرحمن 2026 أكبر مائدة رمضانية في الجيزة
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.