متابعات – تاق برس- دحضت منصة القدرات العسكرية بالتحليل والمعطيات صحة حديث قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” عن امتلاك 500 ألف مقاتل.

واوضحت ان 500 الف جندي يحتاج الى مابين 100-150 الف عربة دفع رباعي “تاتشر” للنقل والحركة دون إحتساب عربات الدعم اللوجستي والمركبات المدرعة الثقيلة والشاحنات الكبيرة المركبات التخصصية إسعاف، اتصالات، هندسية ودون التفكير حتى في إحتساب الأغذية اليومية وخطوط الدعم الطبية من كوادر طبية مدربة وبنية تحتية طبية وأدوية متنوعة جميع المعطيات السابقة  تؤكد وتثبت أنه لايعدو كونه مجرد “إدعاء فارغ” لايمكن أن يكون حقيقة وبطبيعة الحال فأن المقصد من ذلك التصريح ليس إلا محاوله لتدعيم وتثبيت المليشيات والجبهات والتي هي بالفعل بعيدة كل البعد عن “الواقع”.

وقالت تؤكد وتثبت المعطيات أنه لايعدو كونه مجرد “إدعاء فارغ” لايمكن أن يكون حقيقة وبطبيعة الحال فأن المقصد من ذلك التصريح ليس إلا محاوله لتدعيم وتثبيت المليشيات والجبهات والتي هي بالفعل بعيدة كل البعد عن “الواقع”.

وأضافت المنصة “حتى لو أخذنا جدلاََ بفرضية إمتلاك المليشيا لنصف مليون مقاتل فأن نصف مليون مقاتل ليس رقمًا رمزيًا، بهذا الحجم نتحدث عن قوة “تعادل جيشًا” بعشرات الفرق العسكرية ومئات الألوية أي قوة بهذا الحجم تحتاج في جميع الأعراف العسكرية هيكل قيادي هرمي مستقر وقيادات وسطى مدرّبة بالآلاف بالإضافة لنظام اتصالات واسع ومدارس وكليات تدريب مستمرة وكل ذلك يحتاج لجهاز إداري ضخم أما المليشيات بطبيعتها تقوم على شبكات ولاء وقيادات ميدانية غير مؤسسية مركزية شخصية، إدارة 500,000 مقاتل تحتاج إلى مؤسسة دولة لا “شبكة تمرد” من قطاع الطرق واللصوص .

واشارت المنصة في منشور الى ان نصف مليون مقاتل  تعني القدرة على فتح عدة جبهات مستقرة قتالياََ في وقت واحد الإحتفاظ بمساحات واسعة بكثافة عالية مع حماية العمق والطرق والخطوط الخلفية.

ولفتت المنصة الى ان ما لوحظ ميدانيًا عكس ذلك تماماََ تركيز القوة في نقاط محددة، ضعف في الاحتفاظ بالأطراف والأرض إنكماش عند الضغط المنظم صعوبة في حماية الخطوط الطويلة، كما أن قوة بحجم 500 ألف لا تضطر للإنسحاب والهروب من مناطق “بسبب الضغط الجوي أو العملياتي” بل تستطيع تعويض الخسائر فورًا، عدم القدرة على ذلك مؤشر على أن الرقم لا يعكس قوة قتالية جاهزة وإنما قد يكون مجرد عكس لتجمعات “لصوص وقطاع طرق وشبكات مرتزقة عابرة للحدود” بلا أي قيمة عسكرية ميدانية.

500 الف مقاتل منصة القدراتالدعم السريع حميدتي

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: الدعم السريع حميدتي

إقرأ أيضاً:

40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة

 

كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.

 

وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.

وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.

وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.

كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.

ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.

وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.

ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

مقالات مشابهة

  • تحولات الشهرة في العصر الرقمي
  • ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
  • الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
  • 40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
  • الشروع في العمل بالسجل الوطني لوكالات تفويت العقارات يصطدم بضغط كبير على المنصة الرقمية
  • الصين: مناقشات عسكرية «صريحة وبناءة» مع الجانب الأمريكي في هاواي
  • ضربات روسية عالية الدقة تستهدف مواقع عسكرية بأوكرانيا
  • إيران.. الحرس الثوري يعلن ضبط شحنة معدات عسكرية بمنطقة أرومية
  • كوريا الجنوبية تتفق مع اليابان على إمدادات عسكرية متبادلة
  • كشف ملابسات العثور على رضيع حديث الولادة وسط القمامة بالشرقية