“بيورهيلث” و”التنمية الأسرية” تطلقان مبادرة صحية لكبار المواطنين
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تحت رعاية الشيخة موزة بنت خليفة بن محمد آل نهيان، سفيرة مشاريع كبار المسنين في بيورهيلث، أطلقت شركة بيورهيلث ومؤسسة التنمية الأسرية مبادرة مجتمعية صحية ضمن حزمة من المبادرات الداعمة لكبار المواطنين والمقيمين، تحت شعار “واكثون تحدي أمهاتنا.. نحسب خطواتنا”، بالتعاون مع الشركاء الرئيسيين “أكتف أبوظبي” و”أدنوك”.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز جودة الحياة وترسيخ ثقافة صحية مشتركة، من خلال تشجيع كبيرات المواطنات على ممارسة المشي واحتساب الخطوات ضمن إطار تفاعلي تنافسي، تُقاس نتائجه وفق مؤشرات طبية دورية.
وحققت المبادرة في موسمها الأول إنجازا لافتا بتسجيل أكثر من 4.8 مليون خطوة خلال ستة أسابيع، بمشاركة سيدات من منطقة الظفرة، إلى جانب متابعة التحسن في المؤشرات الحيوية للمشاركات عبر نظام بيورا الصحي.
وأكدت الشيخة موزة بنت خليفة بن محمد آل نهيان أن مبادرات تشجيع المشي والحركة والتواصل المجتمعي تمثل ركيزة أساسية للحفاظ على صحة كبيرات المواطنات جسديا ونفسيا، وتعزز جودة حياتهن وتمكينهن من الاستمرار بدورهن الفاعل في الأسرة والمجتمع، موضحة أن هذه المبادرات لا تقتصر على الجانب الصحي فحسب، بل تمتد آثارها لتشمل تعزيز الروابط الاجتماعية وبث روح الإيجابية والانتماء، بما ينعكس على الاستقرار النفسي والاجتماعي لهذه الفئة الغالية.
وأضافت أن كبيرات المواطنات يشكّلن دعامة أساسية في ترسيخ القيم الإماراتية ونقل الموروث الثقافي والاجتماعي للأجيال القادمة، مؤكدة أن الاهتمام بهن استثمار حقيقي في بناء جيل واعٍ بجذوره ومعتز بعاداته وتقاليده وأصالته.
وأشارت الشيخة موزة بنت خليفة بن محمد آل نهيان إلى أن المشاركات أثبتن من خلال هذا التحدي أن الإنجاز لا يرتبط بعمر أو مكان أو زمان، وأن الإرادة الصادقة وروح العطاء والمثابرة قادرة على تحقيق نتائج ملهمة تتجاوز حدود التوقعات”، لافتة إلى أن ما حققته المشاركات من أرقام وإنجازات يعكس وعي المجتمع بأهمية الحركة والنشاط البدني، ويجسد صورة مشرّفة لكبيرات المواطنات كنموذج ملهم للعطاء والحيوية والإيجابية في المجتمع.
وأعربت عن فخرها بما حققته المبادرة من أثر صحي ومجتمعي ملموس، مؤكدة أهمية مواصلة إطلاق مثل هذه المبادرات النوعية التي تعزز أنماط الحياة الصحية المستدامة، وترسخ ثقافة الوقاية، وتكرّس مكانة كبار المواطنين في صميم السياسات والمبادرات المجتمعية.
من جهتها، أشادت سعادة مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، بالأثر الإيجابي لمبادرة “واكثون تحدي أمهاتنا.. نحسب خطواتنا” في تمكين كبار المواطنات وتعزيز مشاركتهن الفاعلة في المجتمع، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثل نموذجاً رائداً للتكامل المؤسسي في دعم فئة كبار المواطنين، وترجمة عملية لرؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ جودة الحياة والوقاية الصحية.
وأضافت أن مؤسسة التنمية الأسرية تولي اهتماماً كبيراً بصحة كبار المواطنين النفسية والجسدية، وتسعى من خلال شراكاتها الإستراتيجية إلى تقديم برامج مبتكرة ومستدامة تعزز نمط الحياة الصحي، وتدعم دمج كبار السن في المجتمع، وتمنحهم مساحة إيجابية للتفاعل والمشاركة المجتمعية الفاعلة.
وأوضحت أن هذه المبادرات تعكس أهداف المؤسسة في رعاية كبار المواطنين وتقديم أفضل سبل الراحة والرفاهية لهم، وضمن إطار اختصاصها تسعى إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، والعمل على دمجهم في المجتمع، انسجاماً مع رؤية وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الهادفة إلى توفير بيئة ملائمة لكبار المواطنين، بما يعكس القيم الاجتماعية في الرعاية والاهتمام، ويبرز دورهم المحوري كركيزة أساسية في المجتمع ومساهمتهم الفاعلة في بناء الوطن ونهضته.
وأكدت أن تشجيع النشاط البدني، ولا سيما رياضة المشي، يسهم بشكل مباشر في تحسين المؤشرات الصحية والوقاية من الأمراض المزمنة، إلى جانب دوره في تعزيز الاستقرار الأسري والتماسك الاجتماعي، مشيرة إلى أن المؤسسة ستواصل دعم مثل هذه المبادرات التي تضع كبار المواطنين في صميم أولوياتها، وتنسجم مع مستهدفات التنمية الاجتماعية المستدامة في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات.
بدورها أكدت شايستا آصف، الرئيس التنفيذي لبيورهيلث، أن المبادرة تجسد التزام بيورهيلث بتعزيز الصحة الشاملة لكبار المواطنين، من خلال حلول مبتكرة قائمة على البيانات الصحية والمتابعة الطبية، بما يسهم في إحداث أثر إيجابي ومستدام على مستوى الفرد والمجتمع.
وفي ختام الفعالية، تم الإعلان عن إطلاق الموسم الثاني من المبادرة، والذي يستهدف فئة الذكور من كبار المواطنين، بالتعاون مع نادي الظفرة الرياضي وبلدية منطقة الظفرة، سعياً لتوسيع نطاق المبادرة وتعظيم أثرها في ترسيخ نمط حياة صحي ومستدام لكبار المواطنين وأسرهم.
وعلى هامش الفعالية، قامت الشيخة موزة بنت خليفة آل نهيان بزيارة عدد من كبار المواطنين في منازلهم للاطمئنان على صحتهم بعد تعافيهم وخروجهم من مستشفيات الظفرة، في لفتة إنسانية تعكس اهتمام الدولة المتواصل بصحتهم وسلامتهم، وتؤكد مكانتهم ودورهم البارز في المجتمع.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف النائب إيهاب منصور، عضو مجلس النواب، عن عدم التزام وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بتعهداتها الرسمية بشأن تحويل "العدادات الكودية" إلى عدادات قانونية، واصفًا الإجراءات الحكومية الحالية بأنها تفنُّن في تعذيب المواطنين.
وأكد النائب إيهاب منصور، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الأزمة لم تعد مجرد وعود شفهية، بل تحولت إلى مخالفة لخطابات رسمية صادرة وموثقة؛ مشيرًا إلى جواب رسمي صدر بتاريخ 10 يونيو 2026 من المهندس جابر دسوقي، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، موجهًا لشركات التوزيع، وحدد الخطاب طريقتين واضحتين لتحويل العداد من كودي إلى قانوني؛ إما عبر مخاطبة رسمية من الوحدة المحلية أو الحي أو جهاز المدينة لشركة الكهرباء، أو من خلال توجه المواطن بنفسه للشركة حاملًا (نموذج 10) أو (نموذج 8 أو 7) الخاص بالتصالح.
وتابع: "هذا الخطاب الرسمي بات حبرًا على ورق ولا يُنفذ على أرض الواقع، والمواطنون يذهبون بنموذج 10 النهائي إلى شركات الكهرباء، فيفاجأون برد الموظفين (ليس لدينا تعليمات)، متساءلًا: "هل هذه الجوابات للاستهلاك الإعلامي وعلى الإنترنت فقط؟".
وأعلن النائب إيهاب منصور، عن تقدمه بطلب إحاطة، وأنه بصدد توجيه سؤال برلماني رسمي خلال الإجازة البرلمانية الحالية لوزير الكهرباء، لمساءلته عن أسباب عدم تنفيذ القرارات الصادرة من الوزارة والشركة القابضة، ومحاسبة المسؤولين عن عرقلتها.
وكشف عما وصفه بـ"البدعة الجديدة" والتعجيز الإداري؛ حيث تطلب بعض الشركات من المواطن الحاصل على أعلى نماذج التصالح النهائية (نموذج 10 في القانون القديم، أو نموذج 8 في القانون الجديد) وهي مستندات إضافية لا مبرر لها، مؤكدًا أنه يستقبل يوميًا عشرات الشكاوى من مواطنين ضاقت بهم السبل جراء استمرار محاسبتهم بالعداد الكودي الذي يلتهم شحن الرصيد بأسعار تفوق السعر الطبيعي بثلاثة وأربعة أضعاف.
وأشار إلى أن هناك عدادات كودية تم تركيبها في مبانٍ وبيوت غير مخالفة أصلًا، وذلك بسبب البيروقراطية التي أجبرت الأهالي سابقًا على القبول بالعداد الكودي كحل مؤخر لإنهاء إجراءاتهم، ليجدوا أنفسهم اليوم يدفعون التعريفة الأغلى.
وطالب النائب إيهاب منصور الحكومة بضرورة التدخل الفوري وتطبيق حل حاسم يتضمن ثلاثة محاور، أولها الوقف الفوري لقرار محاسبة العدادات الكودية بالأسعار المرتفعة الحالية (الممارسة)، فضلا عن ضرورة حل مشكلات ملفات التصالح العالقة؛ حيث لم تفصل الحكومة سوى في 10% إلى 20% فقط من الملايين من الملفات المقدمة، مشددًا: "المواطن يجب ألا يدفع ثمن أخطاء وبطء الجهاز الإداري للحكومة، علاوة على تنقية الجداول والبيانات للفرز الدقيق بين المباني المخالفة وغير المخالفة.
وحذر من خطورة الرابط العشوائي أو ما أسماه بـ"الشبكة العنكبوتية" التي أنشأتها الحكومة؛ حيث تسبب عدم تحويل العداد الكودي في وقف بطاقات التموين للمواطنين ورفع دعم الأسمدة والزراعة عنهم، واصفًا هذا الربط بالكارثة التي يجب أن تتوقف فورًا لحماية السلم الاجتماعي.