أتناول دواء يقلل الشعور بالجوع والعطش.. هل صيامي صحيح؟
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أثار سؤال أحد المواطنين عن تناول دواء في السحور لتقوية الصائم وتقليل الجوع والعطش جدلاً على مواقع التواصل، وبدورها وضحت دار الإفتاء المصرية الرأي الشرعي.
أوضحت دار الإفتاء أن الصوم هو الإمساك عن المفطر من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس بنية الصوم، ولا يتحقق الصوم إلا بمنع دخول أي شيء إلى الجوف، وفق ما ذكر ابن عباس وعكرمة رضي الله عنهما في حديث البخاري.
أهمية السحور وبركته للصائم
السحور هو الزاد الذي يعين المسلم على أداء الصوم في النهار، ويباركه النبي صلى الله عليه وسلم، لما يوفره من قوة ونشاط للصائم. وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم "الغداء المبارك"، لما يحققه من طاقة للقيام بالعبادات طوال النهار.
حكم تناول دواء في السحور لتقوية الصائم
أكدت دار الإفتاء أن تناول دواء لتقليل الشعور بالجوع والعطش جائز إذا كان الدواء مباحًا شرعًا، ولم يترتب عليه ضرر للصائم، ويتم تحت إشراف الأطباء المختصين. ويشمل ذلك تناول الأدوية قبل الفجر أو بعده أو بدلًا عن السحور، بشرط ألا يؤدي إلى إفطار الصائم.
وقد استند العلماء إلى قاعدة "لا ضرر ولا ضرار"، حيث يجوز للصائم الاستعانة بما يخفف من العطش والجوع ويزيد طاقته، مثل التبرّد بالماء أو المضمضة والاستنشاق، وهو ما يعين على إتمام الصوم بدون إفطار.
بناءً على ذلك، فإن تناول دواء لتقليل الشعور بالجوع والعطش في السحور جائز شرعًا عند الضرورة وبشروط الصحة والإشراف الطبي، ولا يفسد الصوم، ما دام قبل دخول وقت الفجر الصادق. ويجعل هذا الصائم قادرًا على أداء عبادته كاملة، والاستفادة من بركة السحور في رمضان.
بهذا يصبح تناول دواء في السحور لتقوية الصائم وسيلة مشروعة للتقوّي على الصوم، مع مراعاة حفظ الصحة وعدم التعرض لأي ضرر، وهو ما يضمن أداء الفريضة بأفضل حال.
نصائح لسحور لا يُشعرك بالتعب
للحفاظ على صوم صحي ونشيط، ينصح الدين والطب معًا بالاهتمام بالسحور كوجبة أساسية تمنح الجسم القوة خلال النهار، فيستحب تناول أطعمة غنية بالبروتين مثل البيض والفول واللبن، والألياف من الخضار والحبوب الكاملة لتثبيت السكر والشعور بالشبع. مع شرب كمية كافية من الماء قبل الفجر لتجنب العطش والإرهاق، وتجنب الأطعمة الدسمة أو السكرية التي تضعف الجسم سريعًا، مع إضافة الدهون الصحية كالزيوت النباتية والمكسرات لتعزيز الطاقة، فبهذه الطريقة يجمع الصائم بين التقوى والالتزام بالسنة النبوية وبين العناية الطبية بالجسم ليؤدي فريضة الصوم براحة ونشاط.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصوم السحور تناول دواء فی السحور
إقرأ أيضاً:
بعد لحمة العيد.. مشروب يساعد على طرد حمض اليوريك وخفض الضغط
مع انتهاء أيام عيد الأضحى وزيادة تناول اللحوم الحمراء، يبدأ كثير من الأشخاص في البحث عن مشروبات طبيعية تساعد الجسم على التخلص من حمض اليوريك الزائد، وتقليل خطر الإصابة بالنقرس، وهنا يبرز الكركديه كواحد من أشهر المشروبات الصيفية التي تجمع بين الفوائد الصحية والطعم المنعش.
أهمية تناول الكركدية بعد عيد الاضحىوفي منشور عبر صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك"، أوضح الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية، أن الكركديه يعد من المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة، وله دور مهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية والمساعدة في التخلص من احتباس السوائل.
وأشار أبو الريش إلى أن اللون الأحمر المميز للكركديه يرجع إلى مركبات الأنثوسيانين، وهي من أقوى مضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة الشوارد الحرة وتقليل الالتهابات داخل الجسم، كما تساهم في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي.
وأضاف أبو الريش، إلى أن تناول الكركديه قد يكون مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من التوتر واضطرابات النوم وآلام الجسم الناتجة عن الالتهابات المزمنة.
وأوضح أخصائي التغذية العلاجية أن الجدل الدائر حول شرب الكركديه ساخنًا أو باردًا ليس الأهم، بل إن طريقة التحضير هي العامل الأساسي للحفاظ على قيمته الغذائية.
وبيّن أن غلي الكركديه لفترات طويلة قد يؤدي إلى فقدان جزء من فيتامين C وبعض مضادات الأكسدة الحساسة للحرارة، بينما يساعد نقعه في ماء دافئ أو بارد على الاحتفاظ بنسبة أكبر من العناصر الغذائية المفيدة.
وينصح بنقع الكركديه لمدة 4 ساعات في ماء دافئ أو لمدة 24 ساعة داخل الثلاجة للحصول على أفضل قيمة غذائية.
وأكد الدكتور أحمد أبو الريش أن الكركديه يُعرف بتأثيره المساعد على خفض ضغط الدم، حيث يساهم في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، مع ضرورة استشارة الطبيب في حال تناول أدوية الضغط بانتظام.
وأوضح أن الكركديه يحتوي على مركبات نباتية تساعد على تعزيز الشعور بالشبع وتقليل الشهية، ما يجعله مشروبًا مناسبًا ضمن الأنظمة الغذائية الخاصة بخفض الوزن.
كما يمكن لمرضى السكري أو مقاومة الإنسولين تناوله دون الإفراط في إضافة السكر، مع إمكانية استخدام بدائل صحية للتحلية أو تقليل كمية السكر المستخدمة تدريجيًا.
وأشار أبو الريش إلى أن الكركديه يمتلك خصائص مدرة للبول، ما يساعد الجسم على التخلص من السوائل الزائدة ودعم عملية إخراج حمض اليوريك عبر الكلى، وهو ما قد يساهم في تقليل خطر نوبات النقرس المرتبطة بارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم.
ومع ذلك، شدد على أن السيطرة على النقرس تعتمد أيضًا على اتباع نظام غذائي متوازن وتقليل الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والأطعمة الغنية بالبيورينات.
ولمن يجدون طعم الكركديه حامضيًا، نصح أخصائي التغذية بإذابة كمية قليلة من السكر في ماء دافئ أولًا قبل إضافتها للمشروب، وهي طريقة تساعد على تعزيز الإحساس بالحلاوة باستخدام كمية أقل من السكر.