الجزيرة:
2026-06-02@21:08:42 GMT

تهديد أمريكي ورد إيراني حاد.. حرب تصريحات مفتوحة

تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT

تهديد أمريكي ورد إيراني حاد.. حرب تصريحات مفتوحة

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تعليقا على تصريحات أمريكية بشأن الضغوط على بلاده: "تتساءلون لماذا لا نستسلم؟ لأننا إيرانيون"، في رد مباشر على حديث أمريكي عن ضرورة استسلام طهران لضغوط واشنطن.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مدير "كير": من أين لإسرائيل كل هذا الجلد البشري الذي يفوق حتى الصين والهند؟list 2 of 2أمريكيون يتساءلون: هل يمثل هاكابي مصالح واشنطن أم تل أبيب؟end of list

وجاءت تغريدة عراقجي بعد تصريحات للمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف -لقناة فوكس نيوز- قال فيها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يتعجب من "عدم استسلام الإيرانيين" رغم الضغوط الأمريكية، على حد تعبيره.

مشيرا إلى أن الإيرانيين يؤكدون سلمية برنامجهم النووي لكنهم كانوا يخصبون أكثر بكثير مما يستلزمه هذا المشروع، وأنهم قد يكونون على بُعد أسبوع من امتلاك مواد ذات جودة لصنع قنبلة، على حد وصفه.

وتنفي إيران سعيها لامتلاك سلاح نووي، مؤكدة أن أنشطتها النووية مخصصة لأغراض سلمية، فيما تواصل الولايات المتحدة التشكيك في طبيعة البرنامج النووي الإيراني.

غير أن السجال لم يتوقف خلال الفترة الماضية، ولم يقتصر على مستوى المسؤولين الدبلوماسيين، بل امتد إلى أعلى هرم السلطة في البلدين.

ففي نهاية يناير/كانون الثاني الماضي قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -في منشور مطول على منصته "تروث سوشيال"- إن "أسطولا ضخما" يتجه نحو إيران، تقوده حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، محذرا من أن "الهجوم التالي سيكون أشد بكثير" إذا لم تسارع طهران إلى إبرام اتفاق "بلا أسلحة نووية"، بحسب تعبيره.

ترمب يهاجم إيران عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"

 

في المقابل، رد المرشد الإيراني علي خامنئي -عبر حسابه على منصة "إكس"- بقوله إن الولايات المتحدة لم تتمكن طوال 47 عاما من "القضاء على الجمهورية الإسلامية".

مضيفا: "أنتم أيضا لن تتمكنوا من فعل ذلك"، كما حذر من أن "أقوى قوة عسكرية في العالم قد تتلقى ضربة قاسية تعجز بعدها عن النهوض".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية أمريكية لافتة، من بينها إعادة تموضع حاملة الطائرات "جيرالد فورد" في البحر المتوسط، إضافة إلى نشاط جوي عسكري مكثف خلال الأيام الماضية.

إعلان

ويعكس تزامن التصعيد اللفظي مع التحركات العسكرية استمرارَ التوتر بين الجانبين، في ظل تبادل رسائل الضغط والردع دون إعلان خطوات ميدانية جديدة حتى الآن.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وسم

إقرأ أيضاً:

السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة

القاهرة - بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء مع وفد من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، سبل تحقيق الاستقرار الإقليمي وجهود إنهاء حرب إيران.

جاء ذلك خلال استقبال السيسي بالعاصمة القاهرة، الوفد الذي يضم إليزابيث بيرنز كورن رئيسة المؤتمر، وزويليام داروف الرئيس التنفيذي للمؤتمر، بحضور رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، وفق بيان للرئاسة المصرية.

وتناول اللقاء "مجمل الأوضاع الإقليمية، واستمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس المصري لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي"، بحسب البيان الرئاسي الذي لم يحدد تفاصيل بشأن تلك الرؤية.

كما تناول اللقاء "الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، وتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم".

وشدد كذلك على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".

ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد "رؤية الرئيس السيسي لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط"، مؤكدين "محورية العلاقات المصرية الأمريكية، والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي".

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.

وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 من ذات الشهر حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل ما لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.

في السياق، شدد السيسي خلال اللقاء على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين".

وأشار إلى أن حل الدولتين "السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".

ووصل عدد المعترفين بدولة فلسطين إلى 160 دولة، من أصل 193 دولة عضو بالأمم المتحدة، وذلك منذ أن أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات من الجزائر عام 1988، إقامة دولة فلسطين.​​​​​​​

لكن إسرائيل ترفض ذلك، وتواصل سياسة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية من خلال التوسع الاستيطاني وتهجير الفلسطينيين.

مقالات مشابهة

  • اتصالان هاتفيان لوزير الخارجية مع نظيره الإيراني والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط
  • مصر تكثف جهود الوساطة.. اتصالات بين وزير الخارجية ونظيريه الإيراني والمبعوث الأمريكي لدفع المفاوضات النووية
  • مسؤول إيراني: إيران في مقدمة جبهة المقاومة مع فلسطين ولبنان واليمن
  • ترمب ينفي توقف المحادثات مع إيران: مستمرة يومياً
  • اتصالان هاتفيان لوزير الخارجية مع نظيريه الإيراني والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط
  • السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
  • حاملة الطائرات لينكولن تواصل دعم الحصار على إيران
  • القيادة المركزية الأمريكية: حاملة الطائرات "لينكولن" تواصل دعم الحصار على إيران
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد