عضو سابق بالمجلس الاقتصادي: الاكتشافات النفطية نقطة تحوّل ببدايات الاقتصاد السعودي
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أوضح عضو المجلس الاقتصادي الأعلى سابقا د. محمد الصبان، أهمية الاكتشافات النفطية في بدايات الاقتصاد السعودي.
وأضاف "الصبان"، بمداخلة لقناة الإخبارية، أن الاكتشافات النفطية شكلت نقطة تحول نحو تصدير النفط مما رسخ مكانة المملكة عالميا وعزز ثقة الدول المستوردة بإمداداتها.
وتابع، أن الاكتشافات الكبيرة للبترول والمعادن أبرزت المملكة كأول مصدر بترول في العالم، والحصول على مزيد من الثقة في المملكة كدولة موثوقة في التصدير ويمكن الاعتماد عليها ومن ثم بدأت المملكة توسيع علاقاتها بشأن البترول وأنشأت مع الدول الأخرى منظمة أوبك وساهمت في استقرار أسواق النفط عالميا.
عضو المجلس الاقتصادي الأعلى سابقا د. محمد الصبان: في بدايات الاقتصاد السعودي شكلت الاكتشافات النفطية نقطة تحول نحو تصدير النفط ما رسخ مكانة المملكة عالميا وعزز ثقة الدول المستوردة بإمداداتها pic.twitter.com/b31jj9QAd5
— الإخبارية - اقتصاد (@alekhbariyaECO) February 22, 2026 النفطالاقتصاد السعوديأخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: النفط الاقتصاد السعودي أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.