إيرادات الإسكندرية للأدوية تتجاوز الملياري جنيه في 7 أشهر
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أعلنت شركة الإسكندرية للأدوية والصناعات الكيماوية، التابعة للشركة القابضة للأدوية، عن ارتفاع أرباحها بنسبة 25.2% خلال أول 7 أشهر من العام المالي الجاري 2025-2026.
وكشفت القوائم المالية لشركة الإسكندرية للأدوية والصناعات الكيماوية تسجيل صافي ربح بلغ 330.31 مليون جنيه منذ بداية يوليو 2025 حتى نهاية يناير 2026، مقابل 263.
وارتفعت إيرادات شركة الإسكندرية للأدوية خلال السبعة أشهر لمشار إليها؛ لتسجل نحو 2.01 مليار جنيه بنهاية يناير 2026، مقابل 1.82 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من العام المالي الماضي.
أكبر منتج للبنج
تعد شركة الإسكندرية للأدوية أكبر منتج لـ بنج الأسنان في مصر والشرق الأوسط، بقدرة إنتاجية تصل إلى 4 ملايين كربولة شهريًا.
تأسيس الإسكندرية للأدوية
يشار إلى أن "الإسكندرية للأدوية" تأسست عام 1962، وتعد إحدى الشركات الرائدة في صناعة الدواء، ولديها 4 فروع: الإسكندرية (المركز الرئيسي)، القاهرة، المنصورة، سوهاج، وتُصدر منتجاتها إلى العديد من الدول الأفريقية والآسيوية.
وسبق أن أدخلت الشركة مؤخرًا، تقنية الأفلام الفموية سريعة الذوبان (ODF)، ضمن خطوط إنتاجها، وسجلت منها 4 منتجات جديدة، وجار تسجيل 3 أخرى؛ مواكبة لأحدث الابتكارات في صناعة الدواء، كما تصنع أقراص "البنادول" لصالح شركة هاليون العالمية.
هيكل الملكية
تمتلك الشركة القابضة للأدوية والكيماويات والمستلزمات الطبية 60% من أسهم شركة الإسكندرية للأدوية، اتحاد العاملين المساهمين الإسكندرية للأدوية والصناعات الكيماوية (5.00%)، والباقي مملوك للقطاع الخاص.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركة الإسكندرية للأدوية الصناعات الكيماوية القابضة للأدوية إيرادات شرکة الإسکندریة للأدویة
إقرأ أيضاً:
لبنان.. "بلاغات السلامة" تثير أزمة في شركة طيران الشرق الأوسط
أظهرت رسائل أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية، بدأت تدقيقاً يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط، بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية، ومعاقبتهم على الإبلاغ عن حوادث السلامة.
وسلط التدقيق الضوء على شركة الطيران الوطنية، التي تتخذ من بيروت مقراً لها، والتي حافظت على استمرار حركة الطيران في لبنان خلال الحرب والانهيار المالي، في حين تجنبت العديد من شركات الطيران الأجنبية أجزاء كبيرة من المجال الجوي للشرق الأوسط، بسبب مخاطر الصواريخ والطائرات المسيرة، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير (شباط) الماضي.
أظهرت رسائل اطلعت عليها رويترز أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية بدأت تدقيقا يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية.https://t.co/lvVeZ5SC6c
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) June 3, 2026وتحظى شركة طيران الشرق الأوسط، التي تمتلك أسطولاً يضم نحو 20 طائرة تعمل في الشرق الأوسط وأوروبا وغرب أفريقيا، بإشادة محلية لاستمرارها في تسيير رحلاتها خلال الصراع الإقليمي، ومساهمتها في دعم اقتصاد ضعيف، يعتمد أكثر من أي وقت مضى على السياحة وتحويلات المغتربين.
وأعلنت شركة الطيران أن لديها سجلاً قوياً ومثبتاً في مجال السلامة، وأن أي رحلات جوية خلال العمليات العسكرية تتم بناء على تقييمات للمخاطر، معدة بالتعاون مع الحكومة وهيئة الطيران المدني اللبنانية.
ولكن منذ عام 2024، شنت إسرائيل العديد من الغارات جوية قرب أكبر مطار في لبنان، مما أثار مخاوف الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين، نظراً لتاريخ إسقاط الطائرات المدنية في مناطق النزاع أو بالقرب منها.
وتزايدت المخاوف المتعلقة بالطيران، مع تصاعد حدة الغارات الإسرائيلية على لبنان هذا العام، في ظل اتساع رقعة الصراع مع تنظيم حزب الله المدعوم من إيران.
وكتب رئيس الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين رون هاي، في رسالة بتاريخ 12 مايو (أيار) الماضي، إلى مصرف لبنان المركزي المعروف أيضاً باسم بنك لبنان، الذي يمتلك حصة الأغلبية في طيران الشرق الأوسط: "بينما قد يرى البعض أن تحليق الطائرات المدنية والركاب في مناطق عالية الخطورة والنزاع خلال ظروف الحرب عمل بطولي، فإننا نعتبر ذلك مخاطرة لا يمكن تبريرها".