أكد الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، أن الأسرة تمثل محور حياته وسعادته الحقيقية، مشددًا على أن أي نجاح خارج إطار الأسرة؛ لا يحمل قيمة إذا لم يتحقق الاستقرار والسعادة داخل البيت.

وقال "السيسي" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي بفقرة "حبايب الدار"، ضمن برنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية “Ten”، إن الحب هو "أجمل ما في الوجود"، معتبرًا أنه الحل الأمثل سواء على مستوى العلاقات بين الأفراد أو في العلاقات بين الشعوب، لأنه القاسم المشترك الذي يصنع التفاهم والسلام.

وكشف عن سر اختياره اسم "أفروديت" كاسم لابنته، موضحًا أنه كان يبحث عن اسم مميز خلال مشاركته في مؤتمر بالعاصمة اليونانية أثينا، وعندما شاهد تمثالًا ضخمًا للإلهة أفروديت، ربة الحب والجمال في الميثولوجيا اليونانية، استقر الاسم في ذهنه فورًا.

وعن الأوضاع الراهنة، أوضح السيسي أن العالم يمر بظروف صعبة، مشيرًا إلى ما وصفه بقانون "القسوة بالأفراد رحمة بالمجموع"، في إشارة إلى التحديات الاقتصادية وارتفاع الأسعار، مقابل الحفاظ على الأمن الداخلي والاستقرار العام.

وشدد عالم المصريات، على أن الشعب المصري لا يزال يحمل "جينات الحضارة المصرية"، التي تتجلى في الرقة والابتعاد عن العنف وإراقة الدماء، مؤكدًا أن هذه القيم الحضارية تمثل رصيدًا أخلاقيًا متجذرًا في الشخصية المصرية عبر التاريخ.

طباعة شارك وسيم السيسي الأسرة الاستقرار السعادة البيت

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وسيم السيسي الأسرة الاستقرار السعادة البيت

إقرأ أيضاً:

الطلاق في قانون الأسرة الجديد.. لمن منح المشرع سلطة إيقاعه؟

حدد مشروع قانون الأسرة الجديد الأحكام المنظمة للطلاق، موضحًا الجهة التي تملك سلطة إيقاعه والضوابط القانونية المترتبة على ذلك.

الحكومة تحسم الجدل حول قانون الأسرة: المشروع لم يُسحب.. والبرلمان يتولى مناقشتهبعد شائعات سحبه .. أبرز مواد مشروع قانون الأسرة الجديد المثيرة للجدل

ويأتي المشروع في إطار تنظيم العلاقات الأسرية وحفظ حقوق جميع الأطراف، حيث وضع إجراءات واضحة لإثبات الطلاق وتوثيقه بما يضمن الاستقرار الأسري ويحد من النزاعات الناشئة عن إنهاء العلاقة الزوجية.

و نصّت المادة (60) من مشروع القانون  على حالات انتهاء عقد الزواج، وهي: الطلاق الذي يوقعه الزوج على زوجته، والتطليق أو الفسخ أو البطلان أو التفريق الذي توقعه المحكمة، والوفاة.


من لهم حق إيقاع الطلاق؟  

يقع الطلاق من الزوج، أو من يوكله، أو من الزوجة المفوّضة بإيقاعه، ولا تتحقق الرجعية إلا من الزوج أو من يوكله؛ لأن الرجعة لا تثبت من جانب المرأة لأنها حق للزوج فقط.


و  يُشترط في هذه الوكالة أن تكون وكالة رسمية خاصة بأمور الزوجية، فلا تُقبل الوكالة العامة، ويتعين أن يقبل الوكيل هذه الوكالة للتأكد من علمه بمضمونها وصلاحيتها.


للزوج حق تفويض زوجته في إيقاع الطلاق
 

يجوز  أن يفوّض الزوج زوجته في إيقاع الطلاق، وليس للزوج إذا فوّضها أن يرجع في التفويض بإرادته المنفردة، ويجوز أن يكون التفويض مقيدًا بمدة أو عامًا في جميع الأوقات.


كما يجوز أن يكون لمرة واحدة أو لعدة مرات، وأنه إذا تم الطلاق بموجب التفويض وقع هذا الطلاق بائنًا إذا اتفقا على ذلك، وهو ما انتهى إليه رأي مفتي الديار المصرية الأسبق، بأن الزوج إذا جعل أمر المرأة بيدها فإنها تكون مالكة لأمرها حسبما ورد في التفويض.

طباعة شارك مشروع قانون الأسرة الجديد الطلاق الزوج الزوجة قانون الاسرة

مقالات مشابهة

  • مصر تخطف الأنظار في احتفالية يوم إفريقيا ببوينوس آيرس.. جناح فرعوني مميز
  • هند عصام تكتب : الملك سوبك إم ساف الثاني
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • Theos: Cities of Myth تعيد أمجاد ألعاب بناء المدن الكلاسيكية بروح الأساطير اليونانية
  • الرئيس المشاط معزيا في وفاة محمد العمري .. نال شرف ابوة 3 شهداء
  • الرئيس المشاط يعزّي في وفاة محمد العمري
  • بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
  • الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
  • لا يحمل رخصة قيادة.. القبض على عاطل حاول الفرار من رجل مرور واصطدام به في الإسكندرية
  • الطلاق في قانون الأسرة الجديد.. لمن منح المشرع سلطة إيقاعه؟