حاولوا تجنيدي.. أحمد كريمة: أقسم بالله الإخوان أرسلوا مندوبهم إلى بيتي مرتين
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن تفاصيل جديدة لأول مرة، قائلاً: "أقسم بالله… أقسم بالله، جماعة الإخوان أرسلت لي مندوبًا إلى المنزل مرتين في عام 2012".
وأضاف أحمد كريمة خلال حواره ببرنامج "لازم يتشاف" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن المندوب قال له: "الجماعة تسأل عن طلباتك الخاصة"، فأجابه: "أريد أن يتم العمل بالسياسة بعيدًا عن الإسلام والدين".
وأشار كريمة إلى أنه خلال فترة حكم الإخوان، وعندما عجزت الجماعة عن تجنيده للعمل لصالحهم؛ قامت بحرق سيارته الخاصة، لكنه شدد على أنه لن يتوقف عن مهاجمة من يسعى للخراب.
وأوضح أن التيار السلفي حاول أيضًا تجنيده، لكنه رفض، مؤكدًا أنه يتحدث دائمًا بما تعلمه في الأزهر الشريف.
وعلى جانب آخر، شدد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، على رفضه لظهور شيوخ السوشيال ميديا أو غير المتخصصين في الحديث باسم الدين، مؤكدًا أن بعضهم ينفذ مخططات معينة.
وأضاف أحمد كريمة خلال حواره ببرنامج " لازم يتشاف" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أنه يحمد الله على عدم انخراطه في أي منصب إداري بالجامعة، وأنه يعبّر دائمًا عن رأيه بصراحة.
أشار إلى أنه غضب في فترة سابقة بعد إزالة اسمه من قائمة الإفتاء، موضحًا أنه أستاذ فقه، وأنه كان يستحق المنصب أكثر من غيره.
كما أعرب عن اعتزازه بكونه من مشايخ الأزهر وثقافته الأزهرية، مؤكدًا احترامه وتقديره للأزهر الشريف باعتباره أعظم مؤسسة دينية في العالم، وسيظل يوقره حتى الممات.
جاي من أي مدرسة. أحمد كريمة يهاجم محمد حسان
انتقد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، حديث الشيخ محمد حسان الذي قال فيه إن السنة تنسخ القرآن، مؤكدًا أن هذا الرأي يجهل فقه الإمام الشافعي.
وأضاف أحمد كريمة خلال حواره ببرنامج " لازم يتشاف" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أنه مع احترامه للشيخ حسان، إلا أن الأخير لم يتخرج من أي مدرسة دينية علمية، مشيرًا إلى أن أي قول ديني غير صحيح يجب أن يُوضح أمام العامة.
وأضاف كريمة أن هناك شخصًا آخر يدعى الشيخ الحويني من التيار السلفي، كان يعمل في محل بمدينة نصر، والآن يظهر ويتحدث باسم الدين، مما يبرز أهمية الخلفية العلمية لتقييم صحة الفتاوى والآراء الدينية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد كريمة الإخوان السلفيين محمد حسان بوابة الوفد الأزهر الشریف أحمد کریمة مؤکد ا
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: جبهة لبنان ورقة ضغط إيرانية ومسار ترامب البديل “هدن مؤقتة”
أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة اللبنانية دُفعت دفعاً للدخول في حرب عبثية ليست حربها، بعدما أصر حزب الله منذ اللحظة الأولى للمواجهة الراهنة على إقحام البلاد كجبهة مساندة وورقة ضغط عسكرية تستخدمها طهران لصالح أهدافها الإقليمية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن غياب الحلول العسكرية الحاسمة وتعثر مسارات التفاوض المباشر بين واشنطن وطهران دفع حكومة بنيامين نتنياهو للتصعيد المبالغ فيه بغرض انتزاع مكتسبات ميدانية جديدة، مستغلة الرغبة الأمريكية في فصل مسار الجبهة اللبنانية عن الملف الإيراني.
تصلب المواقف وشروط تفاوضية معقدة
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن المفاوضات الجارية تشهد تشعباً وتعقيداً كبيراً بسبب تصلب مواقف الطرفين؛ حيث تمسكت واشنطن بمطالب صلبة تشمل تفكيك المنشآت النووية الإيرانية وتسليم اليورانيوم المخصب وفتح مضيق هرمز دون قيود، بينما رفعت طهران سقف شروطها بطلب فك حظر أموالها المجمدة ورفع الحصار عن موانئها.
واعتبر أن إدارة دونالد ترامب تواجه محددات داخلية وخارجية صعبة تمنعها من خوض حرب شاملة، أبرزها الكلفة الباهظة للعمل العسكري وقرب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، فضلاً عن استحالة قبولها باتفاق هش يشبه اتفاق عام ألفين وخمسة عشر الذي مزقه ترامب سابقاً بعد حرب كبدت ميزانيتها تريليونات الدولارات.
سيناريو الهدن الاسمية وسلاح الحصار الاقتصادي
وعن السيناريوهات المتوقعة للمرحلة المقبلة أفاد بأن خيار المواجهة الإقليمية الشاملة يظل مستبعداً في المدى القصير، مرجحاً لجوء الإدارة الأمريكية لسيناريو "مد فترات وقف اطلاق النار دون إنهاء الحرب"، وهو المسار البديل والأقل كلفة للاحتفاظ بحق المناوشات العسكرية ومواصلة الحصار البحري الخانق للنظام الإيراني.
ولفت إلى أن هذا التكتيك الأمريكي يهدف بالأساس إلى إنهاك طهران عبر تعميق أزمتها الاقتصادية الداخلية وتسريع انهيار العملة المحلية لإجبارها على تقديم التنازلات المطلوبة، والقبول بصيغة الاتفاق الذي يبحث عنه ترامب لوقف طموحها النووي وتصفية نفوذ أذرعها العسكرية في المنطقة.
استفادة واشنطن وتضرر الاقتصاد الدولي
وذكر أن الأزمة الحالية تختلف جذرياً عن الأزمة الروسية الأوكرانية الممتدة التي استطاع العالم إيجاد بدائل للتعامل معها، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيتسبب في خسائر فادحة للاقتصاد الدولي والدول المستوردة للطاقة، بينما تظل الولايات المتحدة المستفيد الأكبر عبر زيادة صادراتها من النفط والغاز لأسواق كبرى كاليابان وأستراليا.
واختتم تركي تحليله بالتأكيد على أن الأزمة الراهنة بُنيت منذ البداية على تقديرات سياسية وعسكرية خاطئة من كافة الأطراف، ولن تجد طريقاً للحل المستدام دون إقصاء اليمين المتطرف في إسرائيل وتغيير عقلية التصلب التفاوضي الراهنة، محذراً من أن المواجهة الحالية رسخت في النهاية هيمنة إيرانية غير مسبوقة على حركة الملاحة الرابطة بين الخليج والعالم.
اقرأ المزيد..