عواصم (الاتحاد)

أعرب المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، عن تفاؤله بإمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات بشأن الحرب في أوكرانيا خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، تمهيداً لاحتمال عقد قمة تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.

وقال ويتكوف، أمس، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز نقلتها وكالة تاس، إنه متفائل، إلى جانب جاريد كوشنر، بأن المقترحات المطروحة قد تسهم في جمع الطرفين قريباً، وربما تمهّد لاحقا لقمة ثنائية بين بوتين وزيلينسكي، قد تتطور في مرحلة لاحقة إلى اجتماع ثلاثي يضم أيضاً الرئيس الأميركي دونالد ترامب.


وأضاف أن هناك آمالاً في ظهور «أخبار جيدة» بشأن تسوية النزاع خلال الأسابيع المقبلة، مشيراً إلى أن بوتين كان «صريحاً دائماً» خلال لقاءاتهما، ومؤكداً أن فهم موقف موسكو وخطوطها الحمراء كان ضرورياً لأي مسار تفاوضي.
وأوضح ويتكوف أنه تعرض لانتقادات بسبب اجتماعه مع بوتين ثماني مرات، لكنه شدد على أن التواصل المباشر ضروري لإنجاح أي اتفاق، قائلاً إن تلك اللقاءات كانت مهمة وقد تكتسب أهمية أكبر في المرحلة المقبلة إذا أفضت إلى نتائج ملموسة.
من جانبه، أطلق بابا الفاتيكان ليو، أمس، نداء من ​أجل السلام في أوكرانيا، قائلاً، إن إنهاء الصراع المستمر منذ أربع سنوات «لا ⁠يمكن تأجيله»، في وقت تحاول فيه الولايات ​المتحدة التوسط لإبرام اتفاق صعب ​المنال ‌بين موسكو وكييف.
وقال البابا خلال عظته الأسبوعية: «قلبي يتألم مرة أخرى للوضع المأساوي الذي يستطيع الجميع رؤيته»، مضيفاً «كثير من الضحايا، وكثير من الأرواح التي ‌أزهقت والأسر التي انفطر ​قلب أفرادها، الكثير من الدمار والمعاناة التي لا توصف».
أكد البابا أن السلام لا يمكن تأجيله، إنه ضرورة ملحة يجب أن تجد مكاناً في القلوب وتترجم إلى قرارات مسؤولة.
وقبل يومين من الذكرى السنوية الرابعة للصراع الروسي الأوكراني، هزت عدة انفجارات العاصمة الأوكرانية كييف جراء هجوم واسع النطاق بالمسيّرات والصواريخ شنّته موسكو، حيث تعرضت خلال ليلة أمس الأول لهجوم بـ 50 صاروخاً و297 طائرة مسيرة، أَسقطت منها 33 صاروخاً و274 مسيرة، بحسب القوات الجوية الأوكرانية.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «لم تقتصر الأهداف الروسية على منشآت الطاقة، بل شملت أيضاً بنى تحتية لوجستية، ولا سيما خطوط سكك حديد وشبكات مياه».
وأسفر هذا الهجوم عن مقتل شخص واحد على الأقل في منطقة كييف. ويواجه سكان العاصمة وخمس مناطق أخرى في جنوب ووسط شرق أوكرانيا انقطاعات في التيار الكهربائي، بحسب وزارة الطاقة التي حضت السكان على ترشيد استهلاك الكهرباء المتاحة.

انفجارات

أخبار ذات صلة معهد أميركي يدعو لتصنيف إخوان السودان «منظمة إرهابية» تعاون بين غرفتي «أبوظبي» و«التجارة الأميركية» لتعزيز الاستثمارات

وفي مدينة لفيف الرئيسية في غرب أوكرانيا، أسفرت انفجارات في شارع تجاري في وسط المدينة عن مقتل شرطية وجرح 25 شخصاً ليل السبت الأحد، قبل إطلاق إنذارات من غارات جوية. أما على الجانب الروسي، فأعلن حاكم منطقة بيلغورود المتاخمة لأوكرانيا فياتشيسلاف غلادكوف عن مقتل مدنيين اثنين أمس بضربات لطائرات مسيرة أوكرانية. من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها اعترضت أكثر من 70 طائرة مسيرة أوكرانية عدد منها فوق موسكو.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أميركا الولايات المتحدة روسيا أوكرانيا الحرب في أوكرانيا ستيف ويتكوف محادثات فولوديمير زيلينسكي دونالد ترامب الرئيس الأميركي

إقرأ أيضاً:

نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين

ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.

وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.
ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.

وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".

وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.

وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.

وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.

وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.

ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.

ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.

مقالات مشابهة

  • قصف أميركي جديد يستهدف جزيرة قشم جنوبي إيران
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • العجري: بإمكان السعودية تجنيب نفسها تبعات الحصار بالانسحاب من اليمن ودفع التعويضات
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟
  • حزمة مخفّفة من العقوبات على روسيا.. وأوكرانيا تطلب بإجتماع طارئ لـمجلس الأمن
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • قصف أميركي يستهدف قشم الإيرانية
  • سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%