شركة الغاز تضخ 763 مقطورة إضافية إلى أربع محافظات وتعلن إجراءات صارمة ضد المتلاعبين
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
أفادت مصادر رسمية بأن الشركة اليمنية للغاز رفعت حجم الإمدادات المرسلة إلى عدد من المحافظات خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من فبراير الجاري، في خطوة تستهدف الحد من أزمة الغاز المنزلي وتحقيق استقرار تمويني مع اقتراب شهر رمضان.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بلغ إجمالي المقطورات المُرحّلة من منشأة مأرب نحو 763 مقطورة، بزيادة قدرها 420 مقطورة عن الحصص المعتمدة سابقًا، أي بنسبة ارتفاع تصل إلى 55 بالمائة، ما يعكس توجهًا رسميًا لتعزيز ضخ الكميات في الأسواق المحلية.
وتوزعت الكميات الإضافية على المحافظات الأربع المستهدفة، حيث استقبلت عدن 239 مقطورة بزيادة 162 مقطورة، فيما حصلت تعز على 204 مقطورات بزيادة 90 مقطورة، ونالت لحج 157 مقطورة بزيادة 108 مقطورات، بينما استقبلت حضرموت 163 مقطورة بزيادة 60 مقطورة.
وأكدت المصادر أن هذه الزيادة تُعد إجراءً مؤقتًا يهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على الغاز المنزلي، خصوصًا في ظل الاستعدادات للشهر الكريم، مشيرةً إلى أهمية تعاون السلطات المحلية والأجهزة الأمنية لتسهيل وصول المقطورات إلى المواطنين ومنع أي تلاعب أو احتكار قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة.
وشددت الشركة على أنها ستتخذ إجراءات قانونية صارمة بحق أي جهة يثبت تورطها في التلاعب بحصص الغاز، بما يشمل سحب التراخيص والإحالة إلى النيابة العامة، مؤكدة أن هذه المادة تمثل سلعة أساسية تمس حياة المواطنين ومعيشتهم اليومية.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
ساعات الحسم.. فيفا يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026 وسط قواعد صارمة
تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مع اقتراب اعتماد القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، في خطوة تمثل بداية العد التنازلي الرسمية لانطلاق البطولة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو الجاري.
ويمثل اعتماد القوائم النهائية محطة مفصلية للمنتخبات المشاركة، إذ تنتقل بعدها الاستعدادات من مرحلة الاختبارات الفنية والتجارب الأخيرة إلى مرحلة الالتزام الكامل بالأسماء المعتمدة التي ستخوض المنافسات.
وأوضح "فيفا" أن القوائم تصبح رسمية وملزمة اعتبارا من الثاني من يونيو، مع السماح فقط بحالات استثنائية محددة تتعلق بالإصابات الخطيرة أو الأمراض الطارئة التي قد تمنع اللاعب من المشاركة.
وبحسب اللوائح الجديدة، فإن استبدال أي لاعب بعد اعتماد القائمة النهائية لا يتم بصورة مفتوحة أو وفق رغبة الأجهزة الفنية، وإنما يخضع لضوابط صارمة تضمن العدالة بين المنتخبات وتحافظ على استقرار المنافسة.
ويشترط الاتحاد الدولي أن يكون اللاعب البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا، ما يعني استحالة ضم أسماء جديدة من خارج الخيارات التي قدمتها المنتخبات في المراحل السابقة.
كما حدد "فيفا" سقفا زمنيا واضحا لهذه التغييرات، إذ لا يسمح بأي استبدال إلا قبل 24 ساعة كحد أقصى من المباراة الأولى للمنتخب في البطولة، الأمر الذي يضع الأجهزة الطبية والفنية أمام سباق مع الوقت في حال تعرض أحد اللاعبين لإصابة متأخرة.
وتحظى هذه الإجراءات بأهمية كبيرة في النسخة الحالية من كأس العالم، خصوصا مع كثافة المباريات وارتفاع الضغوط البدنية على اللاعبين بعد موسم طويل ومزدحم على مستوى الأندية والمسابقات القارية.
وتسعى المنتخبات الكبرى خلال هذه المرحلة إلى مراقبة الحالة الصحية لعناصرها الأساسية بصورة دقيقة، خشية خسارة لاعب مؤثر في الساعات الأخيرة قبل ضربة البداية.
كما تمنح هذه اللوائح أهمية إضافية للقوائم الأولية، التي لم تعد مجرد إجراء إداري، بل تحولت إلى مخزون استراتيجي تعتمد عليه المنتخبات عند حدوث أي طارئ.
الأيام التي تسبق المونديال غالبا ما تكون الأكثر حساسية من الناحية الطبية، إذ قد تؤدي إصابة بسيطة أو إجهاد مفاجئ إلى تغييرات اضطرارية تقلب حسابات المدربين.
وتاريخ كأس العالم شهد مرارا حالات اضطر فيها مدربون إلى استبعاد نجوم بارزين قبل البطولة بفترة قصيرة، وهو ما جعل فيفا يطور آليات واضحة للتعامل مع هذه الظروف دون فتح الباب أمام التلاعب أو الاستدعاءات المتأخرة.
وتدخل المنتخبات النسخة الحالية وسط إدراك كامل بأن القائمة النهائية ليست مجرد ورقة رسمية، بل قرار مصيري قد يحدد شكل المشوار بأكمله داخل البطولة.
ومع اقتراب صافرة البداية، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها الالتزام الصارم بالقواعد، حيث تتحول اختيارات المدربين من احتمالات قابلة للتعديل إلى واقع نهائي لا يمكن تغييره إلا في أضيق الحدود.