هذه توقعات إسرائيل حول المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. استعدادات على قدم وساق
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
رجحت هيئة البث العبرية، الأحد، أن فرص التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران "ضئيلة جدا".
وقالت الهيئة ، إن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" عقد مساء الأحد اجتماعا كان قد أُجل يوم الخميس، لمناقشة الملف الإيراني.
واتضح للإسرائيليين أن فرص التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران ضئيلة جدا، وفقا للهيئة.
وتابعت، أن بسبب استبعاد التوصل لاتفاق تواصل إسرائيل والولايات المتحدة التنسيق الوثيق، تحسبا لهجوم أمريكي محتمل على إيران.
وعن الاستعدادات في دولة الاحتلال، قالت هيئة البث إن "تل أبيب تحافظ على مستوى عالٍ من التأهب الدفاعي".
كما نقلت عن مصادر إسرائيلية، أنه من المفترض أن تمنح "واشنطن تل أبيب تحذيرا قبل وقت كاف من أي هجوم محتمل على إيران، بهدف تمكينها من الاستعداد".
والأحد، تطرق ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، في حديث لقناة "فوكس نيوز"، إلى المفاوضات الجارية مع إيران والضغط العسكري الذي تمارسه الولايات المتحدة.
وقال ويتكوف، "يتساءل الرئيس ترامب عن سبب عدم استسلام الإيرانيين".
وفي وقت سابق أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن جولة جديدة من المحادثات النووية مع الوفد الأمريكي قد تُعقد في مدينة جنيف السويسرية الخميس المقبل.
ونقلت شبكة "سي بي إس" الأمريكية عن عراقجي قوله إن هذه المحادثات "فرصة جيدة" للتوصل إلى حل دبلوماسي.
ورداً على سؤال حول استعدادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشنّ هجوم على بلاده، قال عراقجي: "إذا أرادوا إيجاد حلّ لبرنامج نووي سلمي، فالسبيل الوحيد هو الدبلوماسية، وقد أثبتنا ذلك في الماضي، وما زلتُ أؤمن بوجود فرصة كبيرة للتوصل إلى حلّ دبلوماسي قائم على مبدأ الربح المتبادل، وهذا الحل في متناول أيدينا".
وأوضح أنه "لا حاجة لأي حشد عسكري. وأي حشد عسكري في المنطقة لن يُسهم في هذه العملية ولن يشكّل ضغطاً على إيران".
ومنذ أسابيع، تقوم الولايات المتحدة، بتحريض من إسرائيل، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوّح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الإيراني الاحتلال المفاوضات ترامب إيران نتنياهو الاحتلال المفاوضات ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.
وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.
واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.
وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.
وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.
في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.
وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.
وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.
وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.
وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.
وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.
وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.
السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو