إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال وحملة اعتقالات وهدم بالضفة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أصيب فلسطيني -مساء الأحد- برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، فيما اعتقل ستة آخرون خلال عمليات اقتحام نفذتها القوات الإسرائيلية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه نقلت إلى المستشفى "شابا أصيب برصاص مطاطي في الرأس خلال اقتحام منطقة سطح مرحبا" بمدينة البيرة وسط الضفة الغربية.
وأوضحت وسائل إعلام محلية أن قوة إسرائيلية اقتحمت مخيم الأمعري وحي سطح مرحبا في البيرة، وسط إطلاق للرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع.
كما اقتحمت قوات إسرائيلية بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، وانتشرت في عدة أحياء، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، دون ورود تقارير عن إصابات، وفق وسائل إعلام محلية.
هدم مستمروفي سياق متصل، قررت محكمة إسرائيلية هدم منزل فلسطيني مكون من طابقين في بلدة الخضر غرب بيت لحم بذريعة عدم الترخيص، حيث تم إبلاغ أصحاب المنزل بإخلائه تمهيدا لتنفيذ القرار.
والأسبوع الماضي، هدم الجيش الإسرائيلي بناية سكنية مأهولة واعتقل 14 فلسطينيا في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال أمس ستة فلسطينيين من قرية بردلة في الأغوار الشمالية، بعد تعرضهم لاعتداء من مستوطنين أثناء وجودهم في حظائر أغنامهم، وفق ما أفادت به منظمة "البيدر" الحقوقية.
وفي شمال الضفة، أجبرت القوات الإسرائيلية أصحاب المحلات التجارية في بلدة حوارة جنوب نابلس على إغلاق أبوابها دون إبداء الأسباب.
إلى ذلك، ذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أن المستوطنين نفذوا 468 اعتداء في الضفة الغربية خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي، شملت العنف الجسدي، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات.
وتتواصل هذه الاعتداءات في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، مما أسفر -في مناطق الضفة وحدها- عن استشهاد أكثر من 1117 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، اليوم الثلاثاء، إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.
وأكدت دولة فلسطين مواصلة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، اتخاذ إجراءات تهدف إلى ترسيخ ضمها للأرض الفلسطينية ومحاولة جعله أمرا لا رجعة فيه، على الرغم من الإدانات الدولية المتوالية بهذا الخصوص.
جاء ذلك في ثلاث رسائل متطابقة بعثها المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة الوزير رياض منصور، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (كولومبيا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأشار منصور إلى مضي إسرائيل قدما في خطط بناء غير قانونية في منطقة E1، بهدف فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، في انتهاك جسيم للقانون الدولي ووحدة وسلامة الأرض الفلسطينية، منوها بموافقة حكومة الاحتلال، خلال العام الماضي، على مخططات لبناء 3401 وحدة استيطانية في منطقة E1 وإصدار عطاءات لتنفيذها، بالإضافة إلى المضي قدما في إنشاء طريق فصل عنصري جديد من شأنه أن يحرم الشعب الفلسطيني من الوصول إلى منازله وأراضيه.
وأوضح منصور أن المخططات الإسرائيلية تعتمد على التهجير القسري للتجمعات الفلسطينية، بما فيها أوامر سموتريتش الأخيرة بتهجير قرية الخان الأحمر الفلسطينية التي تقع في قلب الضفة الغربية، والنظام الإلكتروني الذي أطلقته إسرائيل لـ"تسجيل الأراضي وتسوية الحقوق" لتسجيل الأراضي الفلسطينية، بما يؤدي إلى إعادة تصنيف ملكيات الأراضي وتمكين المستوطنين من الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وسرقتها.
ونوه منصور إلى القرارات الإسرائيلية التي تتعلق بمواقع أثرية ودينية في الضفة الغربية، بما فيها الاستيلاء على الأراضي المحيطة بقرية النبي صموئيل، شمال غرب القدس، والتي تُعد أول استملاك لموقع ديني في الضفة الغربية، إلى جانب موافقة إسرائيل على خطط لبناء مجمع عسكري فوق مقر "الأونروا" في القدس الشرقية المحتلة، بعد استيلائها عليه وتجريفه بصورة غير قانونية، في انتهاك لامتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها وحرمة ممتلكاتها ومقارها بشكل مطلق.
وشدد منصور على أن كل هذه المخططات والإجراءات تشكل جزءا أساسيا من الخطط الإسرائيلية الرامية إلى الضم وفرض السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، لافتا إلى أن إرهاب المستوطنين المتواصل بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، يُعد في طليعة مشروع الضم الإسرائيلي.
وأكد منصور أنه نحو مليوني فلسطيني نازحين في أنحاء قطاع غزة في ظل استمرار القصف الإسرائيلي والوضع الإنساني الكارثي، مشيرا إلى أوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية لتشمل 70% من القطاع، في خطوة أخرى نحو الضم التدريجي للقطاع بأكمله، وفي انتهاك صارخ آخر لميثاق الأمم المتحدة واتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025 وقرارات مجلس الأمن.
ودعا منصور، المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن وجميع الدول، إلى التحرك لوضع حد فوري لحملة الضم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإنهاء الظلم المستمر الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، من خلال اتخاذ تدابير عملية ملزمة وفعالة للمساءلة.