الأنبا باخوميوس يهنئ الأنبا يوأنس بترقيته إلى درجة مطران في دير العذراء بجبل أسيوط
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
استقبل نيافة الأنبا يوأنس مطران أسيوط وتوابعها وسكرتير المجمع المقدس، نيافة الأنبا باخوميوس أسقف ورئيس دير القديس مكاريوس السكندري، الذي حرص على تقديم التهنئة بمناسبة ترقية نيافته إلى درجة المطرانية، وذلك بدير السيدة العذراء مريم بجبل أسيوط.
ورافق نيافة الأنبا باخوميوس في الزيارة الأب الراهب القمص تادرس السكندري، حيث سادت أجواء روحية مملوءة بالمحبة والأخوة الكنسية، معبرين عن فرحتهم بهذه الخطوة المباركة في مسيرة الخدمة الرعوية.
وأكد الحضور أن ترقية نيافة الأنبا يوأنس إلى رتبة مطران تُعد تقديرًا لعطائه وخدمته الممتدة في إيبارشية أسيوط، وصلواته وجهوده في رعاية الشعب وتدبير شؤون الإيبارشية بحكمة وأمانة.
واختُتمت الزيارة بالتقاط الصور التذكارية وتبادل كلمات المحبة، في مشهد يعكس روح الوحدة والترابط بين رعاة الكنيسة، سائلين الله أن يبارك خدمة نيافته ويمنحه نعمة وقوة لمواصلة رسالته الرعوية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا يوأنس الأنبا يوأنس مطران أسيوط المجمع المقدس الكنيسة القديس مكاريوس السكندري الأنبا باخوميوس الأنبا باخومیوس الأنبا یوأنس نیافة الأنبا
إقرأ أيضاً:
مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى الوقاية من حرائق الغابات خلال موسم الاصطياف، باشرت مقاطعة الغابات بولاية آفلو تنفيذ جملة من الإجراءات الميدانية الهادفة إلى تعزيز اليقظة والرفع من جاهزية فرق التدخل، من خلال نصب خيام مراقبة بالمناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق، لاسيما على مستوى غابة كوب.
وتأتي هذه العملية في سياق اعتماد خطة وقائية ترتكز على الحضور الميداني الدائم لعناصر الغابات، بما يسمح بالرصد المبكر لأي مؤشرات قد تنذر باندلاع الحرائق، والتدخل السريع قبل اتساع رقعة النيران، خاصة في ظل الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة الذي تعرفه المنطقة خلال هذه الفترة.
كما تشكل خيام المراقبة نقاط ارتكاز ميدانية تضمن متابعة مستمرة للوضع البيئي داخل الكتلة الغابية، وتعزز التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي والثروة الغابية التي تزخر بها المنطقة، والحد من الخسائر البيئية التي قد تخلفها الحرائق.
وتؤكد هذه الخطوة حرص محافظة الغابات على تكثيف جهود الوقاية والاستباق، باعتبار أن حماية الغابات مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود الهيئات المعنية والمواطنين على حد سواء، للحفاظ على هذا الرصيد الطبيعي.