حنان مطاوع: لا أنام بسب تقديم عملين في الموسم الرمضاني .. واراهن علي الجمهور

أتعامل في مسلسل “الكينج” مع مخرجة مهمة أشعر بالأمان بالعمل معها


تخوض الفنانة حنان مطاوع الماراثون الرمضاني هذا العام من خلال عملين دراميّين هما “المصيدة” و**“الكينج”**. التقت بها “صدى البلد” في حوار كشفت خلاله عن تفاصيل الشخصيتين، والصعوبات التي واجهتها خلال تصوير العملين، كما تحدثت عن سر حماسها لتقديم مسلسل “المصيدة”، الذي تقدم فيه اللون الكوميدي في الدراما التلفزيونية لأول مرة، بعد أن اعتادت تقديم الأدوار الدرامية الصعبة.

ما الذي حمسك لتقديم مسلسل “المصيدة”؟

دائمًا ما أسعى إلى التغيير والاختلاف، ولكن ليس دائمًا ما يكون هناك منتج متحمس لاختيار عمل درامي أكون فيه مختلفة. لذا أشكر المنتج ممدوح شاهين لأنه تحمس لمسلسل “المصيدة” وقام بإنتاجه، فهو فكرة مختلفة. عادةً ما يتحمس المنتجون لإنتاج أعمال اعتدنا على نجاحها.

ولكن، ألم تشعري بالقلق من تقديم عمل درامي يعتمد على الخط الكوميدي، خاصة وأنك اعتدتِ تقديم الأدوار الدرامية الصعبة؟

لا، فقد سبق وأن قدمت على المسرح أعمال مونودراما كوميدية، كما قدمت في التلفزيون أدوارًا مبهجة مثل “حلاوة الدنيا”. كما أن مسلسل “المصيدة” ليس كوميديا بقدر ما هو عمل لايت، ويُعد من أصعب الأعمال التي قدمتها في حياتي، خاصة أنني أقدم شخصيات عديدة. الأعمال اللايت تكون صعبة للغاية، لأنها تُعرض للجمهور المصري، الذي يتميز بخفة الدم ولا يتقبل أي شيء بسهولة. ومع ذلك، أنا دائمًا راهنة على وعي الناس وحبهم للتغيير، فهم يقيمون إمكانيات الممثل بشكل صحيح.

العمل يناقش عددًا من القضايا، ومنها النصب الإلكتروني، وهو قضية العصر، فهل هذا سبب من أسباب حماسك؟

هذا جزء من القضية التي يطرحها العمل، ولكن المهم هو طريقة التناول. كان من الممكن مناقشتها بشكل تراجيدي، لكن الاختلاف هنا في الحكاية نفسها وطريقة تقديمها.

تخوضين الماراثون الرمضاني من خلال عملين، “الكينج” و”المصيدة”، ألم تشعري بالقلق من تقديمهما معًا في موسم واحد؟

ّبالتأكيد فكرت كثيرًا، وكان هناك درجة من القلق، لكن درجات التشجيع كانت أعلى وأهم. خاصة وأنني أتعامل في مسلسل “الكينج” مع مخرجة مهمة أشعر بالأمان بالعمل معها، وشركة إنتاج وقناة عرض مهمان، ونجم كبير مثل محمد عادل إمام، كل هذه العوامل كانت جاذبة. إضافة إلى ذلك، الشخصية التي أؤديها داخل الأحداث شديدة التميز. أما بالنسبة لمسألة خوض الماراثون الرمضاني من خلال مسلسل “المصيدة”، فقد كان القرار متأخرًا بعض الشيء، لكن بشكل عام العوامل المشجعة كانت أكثر من العوامل المقلقة.

ما الذي حمسك لشخصية “زمزم” التي تلعبينها في مسلسل “الكينج”؟

شخصية “زمزم” شديدة الثراء والتنوع، فهي مختلفة في الحلقات الخمس الأولى عن الحلقات الأخرى.

فى ذكراه.. قصة عمل بدر نوفل مع المخابرات وصداقته للزعيمفي ذكراها.. قصة أزواج ثريا فخري وثروتها ذهبت إلى الأوقاف

وماذا عن الصعوبات التي تواجهينها في تصوير عملين دفعة واحدة؟

الأمر شديد الصعوبة إلى أقصى درجة، فلا أنام، وليس أنا فقط من أعاني من هذا الأمر، بل فريق عملي أيضًا يمر بنفس الوضع. وأنا مدينة لهم بفضل كبير، فدرجة التركيز عالية للغاية، خاصة وأن الدور في “المصيدة” صعب جدًا ويحتاج لمذاكرة دقيقة، لكن النجاح يجوب كل هذه الصعوبات.

طباعة شارك حنان مطاوع المصيدة الكينج مسلسلات رمضان 2026

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حنان مطاوع المصيدة الكينج مسلسلات رمضان 2026 حنان مطاوع

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • "حوار شانغريلا".. اتجاهات جديدة في حوكمة الأمن
  • الأرصاد: صور الأقمار الصناعية تشير لأجواء شديدة الحرارة على أغلب الأنحاء
  • سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
  • محمد إمام يكشف مواعيد العرض الثاني لمسلسل "الكينج"