حنان مطاوع: المصيدة من أصعب أعمالي.. شخصية زمزم شديدة الثراء.. ومحمد عادل إمام من أسباب حماسي لـالكينجl حوار
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
حنان مطاوع: لا أنام بسب تقديم عملين في الموسم الرمضاني .. واراهن علي الجمهور
أتعامل في مسلسل “الكينج” مع مخرجة مهمة أشعر بالأمان بالعمل معها
تخوض الفنانة حنان مطاوع الماراثون الرمضاني هذا العام من خلال عملين دراميّين هما “المصيدة” و**“الكينج”**. التقت بها “صدى البلد” في حوار كشفت خلاله عن تفاصيل الشخصيتين، والصعوبات التي واجهتها خلال تصوير العملين، كما تحدثت عن سر حماسها لتقديم مسلسل “المصيدة”، الذي تقدم فيه اللون الكوميدي في الدراما التلفزيونية لأول مرة، بعد أن اعتادت تقديم الأدوار الدرامية الصعبة.
ما الذي حمسك لتقديم مسلسل “المصيدة”؟
دائمًا ما أسعى إلى التغيير والاختلاف، ولكن ليس دائمًا ما يكون هناك منتج متحمس لاختيار عمل درامي أكون فيه مختلفة. لذا أشكر المنتج ممدوح شاهين لأنه تحمس لمسلسل “المصيدة” وقام بإنتاجه، فهو فكرة مختلفة. عادةً ما يتحمس المنتجون لإنتاج أعمال اعتدنا على نجاحها.
ولكن، ألم تشعري بالقلق من تقديم عمل درامي يعتمد على الخط الكوميدي، خاصة وأنك اعتدتِ تقديم الأدوار الدرامية الصعبة؟
لا، فقد سبق وأن قدمت على المسرح أعمال مونودراما كوميدية، كما قدمت في التلفزيون أدوارًا مبهجة مثل “حلاوة الدنيا”. كما أن مسلسل “المصيدة” ليس كوميديا بقدر ما هو عمل لايت، ويُعد من أصعب الأعمال التي قدمتها في حياتي، خاصة أنني أقدم شخصيات عديدة. الأعمال اللايت تكون صعبة للغاية، لأنها تُعرض للجمهور المصري، الذي يتميز بخفة الدم ولا يتقبل أي شيء بسهولة. ومع ذلك، أنا دائمًا راهنة على وعي الناس وحبهم للتغيير، فهم يقيمون إمكانيات الممثل بشكل صحيح.
العمل يناقش عددًا من القضايا، ومنها النصب الإلكتروني، وهو قضية العصر، فهل هذا سبب من أسباب حماسك؟
هذا جزء من القضية التي يطرحها العمل، ولكن المهم هو طريقة التناول. كان من الممكن مناقشتها بشكل تراجيدي، لكن الاختلاف هنا في الحكاية نفسها وطريقة تقديمها.
تخوضين الماراثون الرمضاني من خلال عملين، “الكينج” و”المصيدة”، ألم تشعري بالقلق من تقديمهما معًا في موسم واحد؟
ّبالتأكيد فكرت كثيرًا، وكان هناك درجة من القلق، لكن درجات التشجيع كانت أعلى وأهم. خاصة وأنني أتعامل في مسلسل “الكينج” مع مخرجة مهمة أشعر بالأمان بالعمل معها، وشركة إنتاج وقناة عرض مهمان، ونجم كبير مثل محمد عادل إمام، كل هذه العوامل كانت جاذبة. إضافة إلى ذلك، الشخصية التي أؤديها داخل الأحداث شديدة التميز. أما بالنسبة لمسألة خوض الماراثون الرمضاني من خلال مسلسل “المصيدة”، فقد كان القرار متأخرًا بعض الشيء، لكن بشكل عام العوامل المشجعة كانت أكثر من العوامل المقلقة.
ما الذي حمسك لشخصية “زمزم” التي تلعبينها في مسلسل “الكينج”؟
شخصية “زمزم” شديدة الثراء والتنوع، فهي مختلفة في الحلقات الخمس الأولى عن الحلقات الأخرى.
وماذا عن الصعوبات التي تواجهينها في تصوير عملين دفعة واحدة؟
الأمر شديد الصعوبة إلى أقصى درجة، فلا أنام، وليس أنا فقط من أعاني من هذا الأمر، بل فريق عملي أيضًا يمر بنفس الوضع. وأنا مدينة لهم بفضل كبير، فدرجة التركيز عالية للغاية، خاصة وأن الدور في “المصيدة” صعب جدًا ويحتاج لمذاكرة دقيقة، لكن النجاح يجوب كل هذه الصعوبات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حنان مطاوع المصيدة الكينج مسلسلات رمضان 2026 حنان مطاوع
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.