مصر تختتم برنامج «سفراء المياه الأفارقة» بمشاركة 25 دولة لتعزيز الإدارة المستدامة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أهمية الدور المنوط للسفراء في مجال التوعية بأهمية الحفاظ على المياه، وتحسين عملية إدارتها، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الدول الإفريقية في مجال إدارة المياه، وأن يصبحوا سفراء فاعلين للإدارة المستدامة للمياه داخل مؤسساتهم ومجتمعاتهم.
جاء ذلك خلال اطلاع وزير الموارد المائية والري، على التقرير المقدم من الدكتورة سلوى أبو العلا، رئيس مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري، بشأن ختام برنامج «سفراء المياه الأفارقة»، والذي شارك فيه 170 متدرب من 25 دولة إفريقية، على مدار 7 أسابيع خلال شهري يناير وفبراير 2026 عبر منصة مركز التدريب الإقليمي، وتحت مظلة مبادرة التكيف مع المياه والقدرة على الصمود «AWARe».
وصرح الدكتور هاني سويلم أن هذا البرنامج يعكس حرص مصر على نقل الخبرات والمعارف لأشقائها الأفارقة من خلال سفراء المياه، بما يسهم في بناء أفريقيا أكثر قدرة على الصمود أمام تحديات المياه والمناخ، مشيرًا إلى أن التدريب وبناء القدرات يعتبر أحد أبرز مجالات التعاون بين مصر والدول الأفريقية.
وأشار الدكتور هاني سويلم إلى أن مشاركة متدربين من 25 دولة أفريقية يعكس التزام مصر بالعمل المشترك مع الدول الإفريقية، وبما يعكس روح التضامن الأفريقي والإلتزام المشترك ببناء مستقبل مستدام بالقارة الإفريقية، مضيفًا أن مصر تؤمن بأن المياه هي ركيزة أساسية للتنمية والاستقرار والتعاون الإقليمي، خاصة في ظل ما تواجهه أفريقيا من تحديات متزايدة تتعلق بالمياه والمناخ والنمو السكاني والضغط المتنامي على الموارد ونقص قدرات الكوادر البشرية لا سيما بين المهندسين الأفارقة من الشباب الذين يحتاجون للمزيد من الخبرة العملية والتطبيقية والتدريب المتخصص.
وقد تناول البرنامج مجموعة واسعة من الموضوعات المتكاملة من بينها «أخلاقيات المياه والدبلوماسية المائية - كفاءة استخدام المياه - الادارة المتكاملة للمياه - إدارة الموارد المائية المشتركة - استخدام التكنولوجيات الحديثة في مجال المياه - استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة المياه - التنمية المستدامة في مجال إدارة المياه - تأثير التغيرات المناخية على إدارة المياه - الإدارة الذكية للمياه والري - مهارات القيادة وبناء الشبكات - التعاون الدولي والأطر القانونية في مجال إدارة المياه - قضايا النوع الاجتماعي والشباب والإدماج الاجتماعي».
وشارك في إلقاء المحاضرات خبراء من وزارة الموارد المائية والري، وأساتذة من جامعة عين شمس، والجامعة الامريكية، وسفراء من وزارة الخارجية، وخبراء من المجتمع المدني.
جدير بالذكر أن مركز التدريب الإقليمي للمياه والتكيف المناخي PACWA يقدم العديد من الدورات التدريبية المتميزة للمتخصصين الافارقة، تحت مظلة مبادرة «AWARe» وبالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة والدول الشريكة، والتي يُعد التدريب أحد أذرعها الرئيسية، حيث قدم مركز PACWA برامج تدريبية شارك فيها حوالي ألف متدرب افريقي منذ منتصف عام 2023 وحتى الآن، وتواصل مصر جهودها لزيادة هذا العدد خلال السنوات الثلاث المقبلة، كما تم تطوير أكثر من 30 برنامج تدريبي متخصص بالتعاون مع مؤسسات معتمدة لضمان أعلى معايير الجودة في التدريب.
اقرأ أيضاًوزير الري يتابع موقف الترتيبات النهائية لتشغيل مجموعة قناطر ديروط الجديدة
وزير الري من جوبا: مصر تؤمن أن المستقبل يكمن في مسار الوحدة والشمولية والحوار
وزير الري: إجراء الموازنات اللازمة على القناطر الرئيسية والفاصلة وتشغيل محطات الرفع بكفاءة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم الحفاظ على المياه التوعية بأهمية الحفاظ على المياه الموارد المائیة المائیة والری إدارة المیاه فی مجال
إقرأ أيضاً:
مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
خاص / مؤسسة وجود
تقرير وتصوير : سماح إمداد.
اختتمت مؤسسة وجود للأمن الإنساني، بالشراكة مع منظمة مبادرة مسار السلام وبالتعاون مع منظمة ويلف، وبدعم من السفارة الهولندية، ورشة عمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية خلال الفترة 6–7 مايو 2026م في محافظة عدن.
ويأتي ذلك ضمن مشروع اقتصاد السلام في البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية و الخبراء والباحثين الاقتصاديين والأكاديميين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني.
في الورشة رحبت الأستاذة مها عوض، رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالحاضرات والحاضرين .. مؤكدةً أهمية تسليط الضوء على دور اقتصاد السلام في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.
وأشارت عوض إلى أن الورشة تهدف إلى كسب التأييد لأهمية اقتصاد السلام باعتباره مدخلاً لتحقيق السلام، والتأكيد على دور الاقتصاد كأداة فاعلة في بناء الاستقرار، مع إبراز أهمية إشراك المرأة في مواقع صنع واتخاذ القرار الاقتصادي.
وخلال الورشة، قدمت الأستاذة مودة خالد قدار نبذة تعريفية مختصرة عن المشروع، أوضحت فيها أنه يتضمن خمسة أنشطة رئيسية، مستعرضةً محاور ومكونات ورقة السياسات، إلى جانب الفئات المستهدفة وأهداف المشروع في دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وتضمنت أعمال الورشة جلسات حوارية تفاعلية ة وعرض عدد من أوراق العمل حيث قدم الدكتور عبد الكريم أحمد السيافي ورقة بعنوان “رؤية التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية تناول فيها تشخيص الوضع الراهن والتحديات، وأهداف الرؤية وأولوياتها، إضافة إلى التدخلات المقترحة للمانحين.
فيما استعرض الأستاذ صالح الجفري ورقة بعنوان “أولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.
كما تطرق الباحث الدكتور عيسى حسن أبو حليفة، الباحث والخبير الاقتصادي، إلى دور اقتصاد السلام في تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة الأعمار في اليمن، سلط الضوء على أهمية مرتكزات اقتصاد السلام في المرحلة الانتقالية.
وقدمت الأستاذة سهى باشرين عرضًا حول “التعافي المبكر وإعادة الإعمار في اليمن من منظور النوع الاجتماعي.
وتخللت الورشة، التي أدارها الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، نقاشات ومداخلات أثرت الحوار وأسهمت في تقديم رؤى متعددة حول أولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية، كما تم فتح باب النقاشات التشاركية والتركيز على تقديم توصيات موضوعية وهامة أكدت على ضرورة إدماج مفاهيم اقتصاد السلام في خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة، ولا سيما المحلية والدولية والاقليمية دعم أولويات التعافي واعادة الاعمار والتنمية، إلى جانب تهيئة بيئة مؤسسية داعمة لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام.
كما ركزت التوصيات على تعزيز جوانب السلام والأمن والتماسك والسلم الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي وسبل العيش، والدفع بجهود إعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مرحلة الاستدامة الشاملة.
والجدير بالذكر أن الورشة تسعى إلى المساهمة في تطوير وصياغة سياسات اقتصاد السلام ضمن البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة قضايا النوع الاجتماعي.