“فنان وداعية”.. عمرو عبد الجليل وتوأمه يتصدران الترند
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
فاجأ الممثل المصري الشهير عمرو عبد الجليل الجمهور، بظهوره خلال “بودكاست” يحمل عنوان “توأم رمضان”، مع توأمه الداعية أيمن عبد الجليل.
وتصدر البرنامج محركات البحث عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وتداول عدد كبير من المشاهدين مقاطع فيديو من البرنامج، الذي تحدث فيه الشقيقان عن عدد من المواضيع الاجتماعية والدينية بشكل مبسط.
أما سبب اهتمام الجمهور بـ “توأم رمضان”، فيعود إلى جمعه عمرو وتوأمه للمرة الأولى، إذ لم يشتركا في أي عمل إعلامي سابقاً، سوى ظهورهما معاً كضيفين في أحد البرامج التلفزيونية منذ أكثر من 10 سنوات، هذا إلى جانب اختلاف مجال عملهما.
كما زاد اهتمام المشاهدين بعد إطلاق أيمن عبد الجليل نصائح دينية تخص الصيام والصلاة والمعاملات الإنسانية، ومناقشة شقيقه عمرو له بأسلوب مبسط، فضلاً عن حديثهما عن بعض ذكريات طفولتهما وأوجه الشبه بينهما.
“لم يلتقيا منذ سنوات”
هذا وكشف عمرو عدم لقائه بتوأمه أيمن منذ سنوات طويلة، خاصة أن أيمن يعيش خارج مصر، موضحاً أن هذا البرنامج كان له دور كبير في اكتشاف شقيقه من جديد. ولفت إلى أنه لاحظ أنه لا يعرف عنه الكثير.
يذكر أن التوأم “عمرو وأيمن عبد الجليل” ولدا في 10 يناير عام 1963، في حي روض الفرج بالقاهرة، ضمن أسرة مكونة من ستة أبناء، وكانا الأصغر سناً.
وواجها منذ الصغر صعوبات عدة بعد وفاة والدتهما وهما في عمر العامين ونصف، ما أثر في شخصيتيهما ونشأتهما بشكل كبير.
فيما كشف عمرو عن التشابه الكبير في الملامح بينه وبين أيمن حتى إن والدهما كان لا يفرق بينهما حتى وصلا إلى المرحلة الإعدادية. فاستغل عمرو هذا التشابه للحصول على المصروف مرتين، ما تسبب في مواقف مضحكة وغضب الأب.
كذلك اعترف عمرو بأنه كان يورط أيمن أحياناً في شجاراته ومشاكله الطفولية، وهو ما شكل لهما ذكريات طريفة ومشوقة. وأكد أنه كان الشخص الشرير وأيمن هو الطيب.
يشار إلى أن عمرو عبد الجليل اهتم بالفن منذ الطفولة، وعمل في المسرح والسينما، بينما اختار شقيقه مجال الدعوة، وقرر السفر خارج مصر.
العربيه نت
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/23 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة حضور كايت.. مفاجأة حفل توزيع جوائز البافتا في لندن2026/02/23 محمد عبده: سأقنن حفلاتي على حسب ظروفي2026/02/23 إيطاليا.. عرض رفات القديس فرنسيس الأسيزي للجمهور لأول مرة منذ نحو 8 قرون (صور)2026/02/23 شاهد بالفيديو.. حسناء الفن السوداني أفراح عصام تستعرض بــ”غوائش” ذهبية فاخرة وتعلق: (بوبار بس)2026/02/22 شاهد بالفيديو.. في الحلقة الرابعة من “أغاني وأغاني”.. الفنانة هدى عربي تصدح بأغنية “ود مدني”وتحظي بإعجاب سكان الجزيرة: (سلطانة والكلام انتهى)2026/02/22 الإعلامية نسرين النمر: ( أنا من اقترحت مسمى “حرب الكرامة” وتم توثيقه رسمياً) والناشطة رانيا الخضر تكذبها وتكشف صاحب الاسم بالصور2026/02/22شاهد أيضاً إغلاق مدارات شيخ الأمين يرد على ظهور “بارود” في بث مباشر رغم تصريحاته الأخيرة بالقبض عليه 2026/02/22الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: عبد الجلیل
إقرأ أيضاً:
حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.