كشف الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، على أنواع "الحساسية الخفية" قبل بداية فصل الربيع والتقلبات الجوية، قائلا: “يجب عمل إختبارات حساسية لتحديد مسببها، وهو موجود بالمعامل الكبيرة والمصل واللقاح”.

تموين القليوبية تعلن مواعيد عمل المخابز البلدية خلال شهر رمضان

وأوضح الدكتور أمجد الحداد خلال حواره ببرنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد: “هذا الإختبار يحدد نوع الحساسية سواء كان غذائي أو بيئي، ونحاول نتجنب هذا المسبب سواء قط أو حيوان معين أو تراب أو غيره”.

وتابع: “نتعامل مع الطقس السئ عن طريق أخذ قرص حساسية قبل النوم، وغسل الأنف ببخاخة الأنف باستمرار ، وإستخدام الكمامة فى هذا التوقيت”.

طباعة شارك أمجد الحداد الحساسية فصل الربيع

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أمجد الحداد الحساسية فصل الربيع

إقرأ أيضاً:

رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية

نعى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الدكتور محمود أحمد القيسية.

أخبار ذات صلة رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيس إيطاليا بيوم الجمهورية فرص اقتصادية

وقال سموه عبر حسابه على منصة «إكس»: «رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عنّا خير الجزاء، وخالص العزاء والمواساة لعائلته الكريمة. كان من الرعيل الأول من المعلمين والمربين في الإمارات، وواكب نهضتها التعليمية منذ بدايتها، وعمل بكل إخلاص مع الشيخ زايد، رحمه الله، وترك بصمة بارزة في مجال التربية والتعليم في الدولة».

المصدر: الاتحاد - أبوظبي

مقالات مشابهة

  • سبب ضبط أحمد الحداد زوج الفنانة هاجر أحمد وما علاقة صبري نخنوخ؟
  • القبض على رجل الأعمال أحمد الحداد زوج الفنانة هاجر أحمد.. تفاصيل
  • القوة الجوية يحسم اللقب لدوري نجوم العراق
  • فرنسا تشهد الربيع الأكثر حراً على الإطلاق
  • سازان..الجزيرة الخفية لـ إيفانكا ترامب
  • «الحج»: المملكة تمكن القادمين بمختلف أنواع التأشيرات من أداء العمرة بكل يُسر وطمأنينة
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
  • انفوجراف.. الحشيش يتصدر أكثر أنواع المخدرات بين المتصلين للعلاج من الإدمان
  • حسام الحداد يكتب: من التنوير إلى التحريم.. كيف يفتح تضييق "الأنشطة الطلابية" أبواب التطرف؟