تفاصيل نشرة المرور خامس أيام رمضان في شوارع القاهرة والجيزة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كشف اللواء أحمد هشام، الخبير المروري، تفاصيل الحالة المرورية خلال الفترة الصباحية اليوم الإثنين، الذي يتزامن مع خامس أيام شهر رمضان المبارك، موضحًا أن تزامن انطلاق العمل الرسمي لكافة أجهزة الدولة، سواء في القطاع الحكومي أو العام أو الخاص، إلى جانب انتظام الدراسة في المدارس والجامعات، أدى إلى ظهور ما يُعرف بساعات الذروة الصباحية.
وأشار إلى أن الشارع المصري شهد كثافات مرورية متوسطة على معظم المحاور والميادين والطرق الرئيسية، خاصة الطرق المؤدية إلى مجمعات المدارس والجامعات والمصالح الحكومية، التي تشهد إقبالًا كثيفًا من المواطنين في تلك الفترة.
أن هناك تنسيقًا كاملًا ومستمرًا بين غرفة عمليات الإدارة العامة للمرور وغرف عمليات مرور محافظات القاهرة الكبرى، لمتابعة الحركة المرورية على الطرق السريعة والصحراوية والزراعية، بالتزامن مع توجه المواطنين القادمين من المحافظات الأخرى إلى القاهرة الكبرى لقضاء مصالحهم أو الالتحاق بأعمالهم.
وأكد تعزيز وتكثيف الخدمات المرورية بمنافذ ومداخل القاهرة الكبرى، مع نشر العلامات الإرشادية والتنظيمية لإرشاد قائدي السيارات نحو المحاور والطرق البديلة، خاصة في مناطق الأعمال، لمنع حدوث تكدسات مرورية غير مبررة.
وفيما يتعلق بأبرز المناطق التي شهدت كثافات، أشار إلى أن كورنيش النيل سجل كثافات متوسطة قد تصل إلى مرتفعة في بعض الفترات، لا سيما القادم من منزل كوبري 15 مايو في اتجاه المسطح الأرضي للكورنيش، وكذلك القادم من مناطق طرة باتجاه المعادي وحتى مطلع كوبري الملك الصالح.
كما شهدت منطقة المنيل كثافات متوسطة خاصة في الاتجاه المؤدي إلى كوبري الجامعة وميدان النهضة، وكذلك المناطق المحيطة بجامعة القاهرة، بما في ذلك منزل صفط اللبن باتجاه شارع الجامعة.
وسجل الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى كثافات متوسطة، خاصة للقادم من القاهرة باتجاه الجيزة، مع تفضيل استخدام محور روض الفرج – الضبعة كبديل مناسب. كما ظهرت كثافات بشارع صلاح سالم، خاصة للقادم من استاد القاهرة في اتجاه مطلع كوبري 6 أكتوبر، ويُفضل استخدام كوبري الفردوس وصولًا إلى الأزهر ومناطق وسط المدينة.
وشهدت عدة ميادين بالقاهرة كثافات متوسطة، من بينها ميدان ألف مسكن، والسيدة عائشة، والمطرية، والحجاز، إضافة إلى امتداد شارع الخليفة المأمون ونفق العباسية وشارع لطفي السيد.
أما أعلى الكباري، فقد ظهرت كثافات متوسطة أعلى كوبري 6 أكتوبر في الاتجاهين، تزامنًا مع توجه الموظفين والطلاب إلى أعمالهم ومدارسهم، وكذلك قبل كوبري 15 مايو باتجاه منزل الكورنيش.
وفي محافظة الجيزة، شهد محور أنور السادات وكوبري الساحل وإمبابة وشارع البطل أحمد عبدالعزيز وصولًا إلى جامعة الدول العربية كثافات مرورية متوسطة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كثافات مرورية متوسطة الجيزة الطريق الدائري الحالة المرورية القاهرة الکبرى کثافات متوسطة
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.