بلومبرج: إسرائيل في مأزق بسبب سعر الفائدة وانقسام حاد وسط تصاعد التوتر الإقليمي
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
يواجه البنك المركزي الإسرائيلي خلال اجتماع مرتقب اليوم، ضغوطا غير مسبوقة في تحديد مسار أسعار الفائدة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية مع إيران وتأثيرها المباشر على الأسواق المالية.
وقالت وكالة بلومبرج، إن هذا يأتي في وقت تتباين فيه توقعات الاقتصاديين بشأن خطورة خفض الفائدة أو تثبيتها، في ظل مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع مخاطر التضخم؛ ما يجعل قرار البنك المركزي أكثر حساسية وتعقيدا من أي وقت مضى.
وأضافت بلومبرج: "تواجه إسرائيل مأزقا اقتصاديا جديدا وسط مخاوف من تداعيات محتملة للصراع مع إيران في وقت تشهد فيه البلاد انخفاضا طفيفا في التضخم، لكن ضعف العملة المحلية مقابل الدولار تزيد من التعقيد في مواجهة المخاطر الإقليمية".
وأشارت استطلاعات وكالة بلومبرج إلى انقسام الاقتصاديين حول القرار، حيث يتوقع ثمانية من أصل 15 خبيرا خفض سعر الفائدة إلى 3.75%، بينما يعتقد سبعة آخرين أن البنك سيبقي السعر عند 4%.
ويعكس هذا الانقسام حالة عدم اليقين والقلق المتزايد في الأسواق الإسرائيلية، وسط مخاوف من أن أي تحرك خاطئ قد يفاقم التوترات الاقتصادية ويؤثر على الاستقرار .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البنك المركزي الإسرائيلي ضغوطا التوترات إيران تأثيرها الأسواق المالية
إقرأ أيضاً:
قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
قال مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إن دول الخليج واليمن ولبنان والعراق "تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مشدداً على أنه لا يمكن لأي دولة أن تؤدي دوراً إقليمياً على حساب أمن واستقرار وازدهار المنطقة.
وكتب قرقاش، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، الثلاثاء، أن "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعاً ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مضيفاً أن "دور أي دولة في الإقليم لا يمكن أن يكون على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك".
وأضاف مستشار الرئيس الإماراتي أن "المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة تقوم على احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين".
من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعًا ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم. لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.
المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة: احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين. — د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 2, 2026
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالنفوذ الإيراني في عدد من دول المنطقة، وسط تبادل للاتهامات بين طهران وعدد من العواصم الخليجية بشأن التدخل في الشؤون الداخلية.
وكانت دول خليجية، إلى جانب العراق والأردن، قد تعرضت خلال فترات سابقة لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، في سياق الحرب الأمريكية–الإسرائيلية الأخيرة على طهران، وفق تقارير إعلامية.
وفي أيار/مايو الماضي، كان قرقاش قد اعتبر أن "النظام الإيراني يحاول تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة"، مشيراً إلى أن "محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".
ويأتي ذلك بالتزامن مع نشر هيئة تنظيمية إيرانية خريطة جديدة لمضيق هرمز، حددت فيها مناطق خاضعة لما وصفته بـ"إشراف" القوات المسلحة الإيرانية، بما يشمل مناطق من المياه الإقليمية لكل من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، ما أثار مزيداً من الجدل بشأن أمن الملاحة في الخليج.