الزراعة: تحصين 12,665 كلب حر وتعقيم 1,593 منذ يناير
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن استمرار جهود الهيئة العامة للخدمات البيطرية في تنفيذ حملات تحصين وتعقيم كلاب الشوارع بعدد من المحافظات، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السعار، ودعم منظومة الصحة العامة، وتطبيق مبادئ الرفق بالحيوان.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي ما تم تحصينه من كلاب الشوارع منذ بداية يناير الماضي وحتى الآن بلغ نحو 12,665 كلب، إلى جانب تعقيم 1,593 كلب ، وذلك بمشاركة منظمات المجتمع المدني، ومن خلال التعاون والتنسيق مع الاتحاد النوعي للرفق بالحيوان.
تحصين وتعقيم كلاب الشوارع
وفي هذا السياق، ثمّن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الدور الحيوي الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني في دعم جهود الدولة لتنفيذ حملات تحصين وتعقيم كلاب الشوارع، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس نموذجًا ناجحًا للشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في حماية الصحة العامة، وترسيخ مبادئ الرفق بالحيوان، وتعزيز الوعي المجتمعي.
ومن جانبه، أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بتكثيف حملات تحصين كلاب الشوارع، باعتبار مرض السعار أحد أخطر الأمراض المشتركة التي تمثل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة.
وأوضح رئيس الهيئة أن الفرق البيطرية الميدانية تنفذ أعمال التحصين والتعقيم وفقًا للضوابط والمعايير العلمية المعتمدة، وبما يضمن سلامة المواطنين، والسيطرة على المرض، والحد من مخاطره، وتحقيق إدارة مستدامة لأعداد كلاب الشوارع بأسلوب إنساني وآمن.
وأضاف أن فرق الإرشاد البيطري تمثل محورًا أساسيًا في نجاح الحملات، حيث تقوم بدور فاعل في تغيير السلوك المجتمعي من خلال تنفيذ برامج توعوية منظمة تستهدف رفع وعي المواطنين بمخاطر مرض السعار، وسبل الوقاية منه، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالتعامل مع كلاب الشوارع، وتعزيز ثقافة التعامل الآمن والإنساني معها، بما يسهم في الحد من فرص الاحتكاك الخطِر، وتقليل معدلات الإصابة، ودعم جهود الوقاية قبل حدوث المرض.
وأشار إلى أن الإرشاد البيطري يركز كذلك على تعزيز مسؤولية المجتمع في الإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه، والتعامل الواعي مع الحيوانات، باعتبار ذلك أحد الركائز الرئيسية للسيطرة على الأمراض المشتركة وحماية الصحة العامة.
وأكدت وزارة الزراعة أن استمرار هذه الحملات يأتي في إطار تعزيز منظومة «الصحة الواحدة»، التي تربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، ودعم الشراكة مع منظمات المجتمع المدني في تنفيذ البرامج القومية الهادفة إلى الوقاية والسيطرة على الأمراض.
وناشدت الوزارة المواطنين التعاون مع الفرق البيطرية الميدانية، والتواصل مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية عبر الخط الساخن 19561 للإبلاغ عن أي حالات اشتباه أو طلب الدعم البيطري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الزراعة العامة للخدمات البيطرية منظومة الصحة العامة الرفق بالحيوان منظمات المجتمع المدني المجتمع المدنی کلاب الشوارع
إقرأ أيضاً:
لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
بيروت- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 4 آلاف و329 قتيلا و12 ألفا و233 جريحا.
وذكر مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة، في بيان، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان حتى 23 يوليو/ تموز الجاري بلغت "4329 شهيدا و12233 جريحا".
وكانت الوزارة أعلنت الأربعاء، أن الحصيلة بلغت 4 آلاف و328 قتيلا و12 ألفا و232 جريحا، ما يعني تسجيل قتيل وجريح إضافيين.
ولم توضح الوزارة ما إذا كان القتيل والجريح قد سُجلا خلال الساعات الـ24 الماضية، أم أُضيفا إلى الحصيلة بعد استكمال عمليات التحقق والتوثيق.
والأربعاء، زار رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، لتفقدها غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء العمليات في المنطقة التجريبية بقرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.