بوابة الوفد:
2026-06-02@17:55:42 GMT

الزراعة: تحصين 12,665 كلب حر وتعقيم 1,593 منذ يناير

تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT

كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن استمرار جهود الهيئة العامة للخدمات البيطرية في تنفيذ حملات تحصين وتعقيم كلاب الشوارع بعدد من المحافظات، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السعار، ودعم منظومة الصحة العامة، وتطبيق مبادئ الرفق بالحيوان.

وأوضحت الوزارة أن إجمالي ما تم تحصينه من كلاب الشوارع منذ بداية يناير الماضي وحتى الآن بلغ نحو 12,665 كلب، إلى جانب تعقيم 1,593 كلب ، وذلك بمشاركة منظمات المجتمع المدني، ومن خلال التعاون والتنسيق مع الاتحاد النوعي للرفق بالحيوان.

تحصين وتعقيم كلاب الشوارع

وفي هذا السياق، ثمّن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الدور الحيوي الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني في دعم جهود الدولة لتنفيذ حملات تحصين وتعقيم كلاب الشوارع، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس نموذجًا ناجحًا للشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في حماية الصحة العامة، وترسيخ مبادئ الرفق بالحيوان، وتعزيز الوعي المجتمعي.

ومن جانبه، أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بتكثيف حملات تحصين كلاب الشوارع، باعتبار مرض السعار أحد أخطر الأمراض المشتركة التي تمثل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة.

أزمة داخل وزارة الزراعة

وأوضح رئيس الهيئة أن الفرق البيطرية الميدانية تنفذ أعمال التحصين والتعقيم وفقًا للضوابط والمعايير العلمية المعتمدة، وبما يضمن سلامة المواطنين، والسيطرة على المرض، والحد من مخاطره، وتحقيق إدارة مستدامة لأعداد كلاب الشوارع بأسلوب إنساني وآمن.

وأضاف أن فرق الإرشاد البيطري تمثل محورًا أساسيًا في نجاح الحملات، حيث تقوم بدور فاعل في تغيير السلوك المجتمعي من خلال تنفيذ برامج توعوية منظمة تستهدف رفع وعي المواطنين بمخاطر مرض السعار، وسبل الوقاية منه، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالتعامل مع كلاب الشوارع، وتعزيز ثقافة التعامل الآمن والإنساني معها، بما يسهم في الحد من فرص الاحتكاك الخطِر، وتقليل معدلات الإصابة، ودعم جهود الوقاية قبل حدوث المرض.

وأشار إلى أن الإرشاد البيطري يركز كذلك على تعزيز مسؤولية المجتمع في الإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه، والتعامل الواعي مع الحيوانات، باعتبار ذلك أحد الركائز الرئيسية للسيطرة على الأمراض المشتركة وحماية الصحة العامة.

الزراعة تُعلن اعتماد النيل الحديثة للأقطان ضمن مبادرة الزراعة التجديدية

وأكدت وزارة الزراعة أن استمرار هذه الحملات يأتي في إطار تعزيز منظومة «الصحة الواحدة»، التي تربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، ودعم الشراكة مع منظمات المجتمع المدني في تنفيذ البرامج القومية الهادفة إلى الوقاية والسيطرة على الأمراض.

وناشدت الوزارة المواطنين التعاون مع الفرق البيطرية الميدانية، والتواصل مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية عبر الخط الساخن 19561 للإبلاغ عن أي حالات اشتباه أو طلب الدعم البيطري.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة الزراعة العامة للخدمات البيطرية منظومة الصحة العامة الرفق بالحيوان منظمات المجتمع المدني المجتمع المدنی کلاب الشوارع

إقرأ أيضاً:

جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة

قال الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي إن تل أبيب لا تفتقر إلى خطة لليوم التالي للحرب في قطاع غزة كما يعتقد كثيرون، بل تمضي، بحسب تقديره، في تنفيذ استراتيجية متدرجة تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع داخل القطاع عبر تدمير مقومات الحياة والمجتمع، وصولا إلى خلق ظروف تجعل تهجير السكان أمرا أكثر سهولة في المستقبل.

وأضاف في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس تعكس ملامح هذه الخطة، معتبرا أن "إسرائيل تسعى إلى منع قيام أي سلطة أو إدارة قادرة على حكم غزة، وإبقاء القطاع في حالة من التفكك والفوضى وانهيار المؤسسات، بما يخدم في نهاية المطاف مشروع التهجير الذي يقول إنه لم يغب عن أجندة الحكومة الإسرائيلية".

وتاليا الترجمة الكاملة للمقال:
تملك إسرائيل خطة لما بعد الحرب في غزة، والاعتقاد السائد بأنها تفتقر إلى مثل هذه الخطة هي فكرة خاطئة تمامًا. كنت أتمنى لو أن هذه الخطة لم توجد أساسا.

بعيدًا عن أنظار الرأي العام العالمي والإسرائيلي، يتم حاليا تنفيذ المرحلة التالية من استراتيجية إسرائيل التدريجية.

الآن، بعد أن انتهت الإبادة الجماعية وانتهى تدمير القطاع بشكل شبه كامل، تتقدم إسرائيل بثقة نحو المرحلة التالية من الخطة: تحويل جميع سكان غزة إلى معاقين ومصابين ومرضى وجائعين ومشردين وعاطلين عن العمل بشكل دائم.

وبمجرد أن يتحول سكان غزة إلى كتلة متناثرة بلا مجتمع منظم، ولا خدمات أساسية، ولا مؤسسات حيوية، وبلا قيادة، فإن التفكك الكامل للنسيج الاجتماعي سيسهّل على إسرائيل الانتقال إلى المرحلة التالية التي لم تتخلّ عنها قط، وهي مرحلة التهجير. عندها ستُحل مشكلة غزة نهائيًا. بهذه الطريقة فقط.

تردد صدى هذه الخطة بوضوح الأسبوع الماضي في تصريحات أدلى بها اثنان من مهندسيها ومنفذيها. قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن “توجيهاته” تتمثل في توسيع المساحة التي تسيطر عليها إسرائيل في القطاع من 60 إلى 70 بالمائة.

وكتب وزير الدفاع إسرائيل كاتس على منصة إكس: “لقد تعهدنا بأن لا تحكم حماس غزة مدنيًا أو عسكريًا، وهذا ما سيحدث. كما سيتم تنفيذ خطة الهجرة الطوعية، كل ذلك في الوقت المناسب، وبالطريقة المناسبة”. بعبارة أخرى، سيُحوّل سكان غزة إلى “قطيع” يسهل تهجيره “في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة”. ففي النهاية، لا بد من الحفاظ على النظام.



“القضاء على نظام حماس” في غزة يخدم أكثر من هدف. بما أن إسرائيل تعارض بشكل قاطع أن تحكم غزة أي جهة فلسطينية – لا السلطة الفلسطينية، ولا أي منظمة دولية، ولا أي جهة أخرى، كما أنها غير مستعدة لحكم القطاع – فقد بات الأمر واضحا: إسرائيل لا تريد لأي طرف أن يحكم غزة. هي تريد مليوني إنسان يعيشون في خيام. هذا الأمر سيسهّل عليها طردهم.

فلسطيني يحمل طفلاً صغيراً وسط مخيم مؤقت في خان يونس جنوب قطاع غزة، مايو/ أيار.
عندما يقول كاتس إن حماس لن تحكم القطاع بشكل مدني، فإنه يدرك جيدًا أنه لا يوجد من يحكم غزة سوى حماس، ولن يكون هناك من يستطيع ذلك على الأقل في المستقبل المنظور. البديل الوحيد لحكم حماس في الوقت الحالي هو الفوضى، وهذه الفوضى تخدم مصلحة إسرائيل وتساعدها على تنفيذ خطتها.

يمكن للدعاية الإسرائيلية أن تستمر بالادعاء أن غزة هي حماس، وأن حماس إرهابية. هذه كذبة بالطبع. ليس كلّ من في غزة ينتمي لحماس، وليس كلّ من ينتمي لحماس إرهابي.

تعلم إسرائيل جيدًا أن عشرات الآلاف من المدرسين والأطباء وضباط الشرطة والمسؤولين الحكوميين الذين يتقاضون رواتبهم من حكومة حماس ليسوا إرهابيين. تعريفهم على هذا النحو سمح لإسرائيل بقتل الآلاف منهم.

شرطة المرور والمحاسبون والمعلمون ليسوا إرهابيين، ولا يمكن وضعهم على قائمة الموت، وقد كان قتلهم ولا يزال جريمة حرب. كذلك الصحفيون الذين يحملون بطاقات صحفية صادرة عن حماس ليسوا إرهابيين. ربما يروّجون دعايتها، مثلما يروّج العديد من الصحفيين الإسرائيليين للرواية الرسمية، لكنهم ليسوا إرهابيين.

ضربت إسرائيل عصفورين بحجر واحد: منحت الشرعية للقتل العشوائي، وإن كانت شرعية زائفة، وتقدمت خطوة إضافية نحو تنفيذ خطتها الكبرى. لا يمكن لأي مجتمع أن يستمر دون مدرسين وأطباء وأخصائيين اجتماعيين ومهندسين وموظفين. دون مجتمع فاعل، يسهل طرد سكان غزة إلى شتى بقاع الأرض.

بُثت يوم الخميس الماضي حلقة جديدة من برنامج “تاكر كارلسون شو”، وقد تضمنت مقابلة مدتها ساعتان مع الدكتور نيك ماينارد، وهو جراح بريطاني تلقى تعليمه في جامعة أكسفورد، وتطوع في غزة لمدة 17 عامًا تقريبًا بشكل متقطع. 

تحدث في شهادته على الفظائع التي عايشها في غزة عن جثث مقيدة بالأصفاد، ومراهقين تم إحضارهم لإجراء عمليات جراحية بعد إصابتهم بطلقات نارية في الخصيتين، وأطفال رضع ماتوا جوعًا، وأطفال خدج تُركوا في الحاضنات بناءً على أوامر الجيش الإسرائيلي عند إخلاء المستشفيات، وعُثر عليهم أمواتا بعد بضعة أسابيع.

يجب على كل إسرائيلي، بل على كل إنسان في العالم، أن يشاهد هذه المقابلة. هناك هدف واحد وراء كل هذه الفظائع: تنفيذ “الحل” الإسرائيلي لمشكلة غزة.

مقالات مشابهة

  • “الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • الصحة ووقاية المجتمع تنتهي من تنفيذ حملة حج صحي وآمن بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
  • الدفاع المدني اللبناني: انتشال 6 جثث من تحت أنقاض مبنى استُهدف جنوب لبنان
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • وزير الاستثمار يبحث مع الزراعة وهيئة الدواء زيادة صادرات مصر من المنتجات البيطرية وإضافات الأعلاف
  • محافظ أسوان يلتقى برئيس الإدارة المركزية لفرع الهيئة العامة للطرق والكبارى الجديد
  • الهيئة الملكية تختتم أعمالها في موسم حج 1447هـ بنتائج تشغيلية وتنموية عززت تجربة ضيوف الرحمن
  • خطة حكومية جديدة لتعزيز صادرات المنتجات البيطرية وفتح أسواق خارجية
  • حملات بيئية على 9 منشآت بالشرقية للحفاظ على الصحة العامة